سامح الله الحمامه
خليل مردم بك
(45) مشاهدة
كلمات «سامح الله الحمامه» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سامح الله الحمامه»
سامَحَ اللهُ الحمامهْ
حَرَمَتْ جفني منامهْ
بعثتْ في القلبِ لمّا
هتفتْ وَهْناً غرامه
شاقها البرقُ حجازي
اً فَرَنَّتْ مستهامه
ما لهذا البرقِ يُوري
في حشا الصبِّ هيامه
لاح في الأُفْقِ ولكنْ
شبَّ في قلبي ضرامه
هاجَ دمعي وشجاها
حين حيّا بابتسامه
لم تكدْ تسكنُ حتّ
ى قاربَ اللَّيلُ ختامه
فتعالى من أَذانِ ال
فجرِ ما راعَ ظلامه
نغمةٌ علويَّةٌ
للرّوحِ راحٌ ومدامه
مَد فيها صوتَه
نائي الصدى عذب الرُّخامه
كبَّر اللهَ فَخِلتُ ال
كونَ قد طأْطأ هامه
شاهدٌ بالحقِّ ولىّ
باطلُ الليلِ أَمامه
يا له عدلاً يزكّي
فَلَقُ الصبحِ كلامه
قلتُ لما ذَكَرَ ال
هادي حبا وكرامه
باسِمه في كلّ يومٍ
يحسر الفجرُ لثامه
تشرقُ الدنيا وتعلو
جبهةَ الأُفْقِ وسامه
التباشيرُ بوجهِ ال
صبح مِنْ بشرٍ علامه
مولدٌ قد بَسَمَ الدَّه
رُ له بعد الجهامه
في السما عيدٌ وتلك الشُّ
هبُ قَدْ كانتْ سهامه
وَعَلَى الأرضِ ربيعٌ
ناضرٌ يُولي رهامه
ناشرٌ أَعلامَه في
كلِّ روضٍ وَخيامه
فغمتْ (مكة) (نجداً)
بشذاها وَتهامه
(بنتُ وهبٍ) ولدتْ بد
راً لقد وافى تمامه
كان إذْ ضمَّته كالزه
رةِ ضَمَّتها كمامه
يا يتيماً كفلَ الل
هُ هداه واعتصامه
شبّ أميّاً وَلكنْ
نال في العلم الإمامه
هل درى أنْ سوف يرعى ال
خلقَ إِذْ يرعى سوامه
قام يدعو للهدى في
حلكٍ يزجي ركامه
إنْ يكنء أعزلَ فالحقُ
له سيفٌ وَلامه
أو يكن فرداً وَحيداً
حاوَل القومُ اهتضامه
فهو في جيشٍ من الإي
مان ما فَلَّوا لهامه
ثقةٌ باللهِ والحق
الذي يرعى ذمامه
خوَّلوه الملكَ والما
لَ وَما كانا مرامه
قال والدمعُ يُوالي
فوق خدّيه انسجامه
لو وَضعتمْ بيديَّ الش
مسَ والبدر قسامه
لم أدعْ ذا الأَمرَ حتى
يرفعَ اللهُ دعامه
يا رسولَ اللهِ شكوى
ذي شجونٍ، وظلامه
نحن في (الشام) نقاسي
فوق أَهوال القيامه
ما لنا من أَمرِنا حتى
ولا مثل قلامه
أَخذوا الأمرَ وأَعطوا
نا (المعالي) و (الفخامه)
هل يصيرُ الهرُّ ليثاً
حين تدعوه أُسامه
كم نفوسٍ تتلظى
حسراتٍ وندامه
تتنزى للتي تغ
سلُ عاراً وملامه
ما عسى أَهدي إلى مَنْ
رَفَعَ اللهُ مقامه
باقة من زهرِ (الغو
طةِ) طلَّتها غمامه
حملتْ (للمصطفى) نج
وى محبٍّ وسلامه
حَرَمَتْ جفني منامهْ
بعثتْ في القلبِ لمّا
هتفتْ وَهْناً غرامه
شاقها البرقُ حجازي
اً فَرَنَّتْ مستهامه
ما لهذا البرقِ يُوري
في حشا الصبِّ هيامه
لاح في الأُفْقِ ولكنْ
شبَّ في قلبي ضرامه
هاجَ دمعي وشجاها
حين حيّا بابتسامه
لم تكدْ تسكنُ حتّ
ى قاربَ اللَّيلُ ختامه
فتعالى من أَذانِ ال
فجرِ ما راعَ ظلامه
نغمةٌ علويَّةٌ
للرّوحِ راحٌ ومدامه
مَد فيها صوتَه
نائي الصدى عذب الرُّخامه
كبَّر اللهَ فَخِلتُ ال
كونَ قد طأْطأ هامه
شاهدٌ بالحقِّ ولىّ
باطلُ الليلِ أَمامه
يا له عدلاً يزكّي
فَلَقُ الصبحِ كلامه
قلتُ لما ذَكَرَ ال
هادي حبا وكرامه
باسِمه في كلّ يومٍ
يحسر الفجرُ لثامه
تشرقُ الدنيا وتعلو
جبهةَ الأُفْقِ وسامه
التباشيرُ بوجهِ ال
صبح مِنْ بشرٍ علامه
مولدٌ قد بَسَمَ الدَّه
رُ له بعد الجهامه
في السما عيدٌ وتلك الشُّ
هبُ قَدْ كانتْ سهامه
وَعَلَى الأرضِ ربيعٌ
ناضرٌ يُولي رهامه
ناشرٌ أَعلامَه في
كلِّ روضٍ وَخيامه
فغمتْ (مكة) (نجداً)
بشذاها وَتهامه
(بنتُ وهبٍ) ولدتْ بد
راً لقد وافى تمامه
كان إذْ ضمَّته كالزه
رةِ ضَمَّتها كمامه
يا يتيماً كفلَ الل
هُ هداه واعتصامه
شبّ أميّاً وَلكنْ
نال في العلم الإمامه
هل درى أنْ سوف يرعى ال
خلقَ إِذْ يرعى سوامه
قام يدعو للهدى في
حلكٍ يزجي ركامه
إنْ يكنء أعزلَ فالحقُ
له سيفٌ وَلامه
أو يكن فرداً وَحيداً
حاوَل القومُ اهتضامه
فهو في جيشٍ من الإي
مان ما فَلَّوا لهامه
ثقةٌ باللهِ والحق
الذي يرعى ذمامه
خوَّلوه الملكَ والما
لَ وَما كانا مرامه
قال والدمعُ يُوالي
فوق خدّيه انسجامه
لو وَضعتمْ بيديَّ الش
مسَ والبدر قسامه
لم أدعْ ذا الأَمرَ حتى
يرفعَ اللهُ دعامه
يا رسولَ اللهِ شكوى
ذي شجونٍ، وظلامه
نحن في (الشام) نقاسي
فوق أَهوال القيامه
ما لنا من أَمرِنا حتى
ولا مثل قلامه
أَخذوا الأمرَ وأَعطوا
نا (المعالي) و (الفخامه)
هل يصيرُ الهرُّ ليثاً
حين تدعوه أُسامه
كم نفوسٍ تتلظى
حسراتٍ وندامه
تتنزى للتي تغ
سلُ عاراً وملامه
ما عسى أَهدي إلى مَنْ
رَفَعَ اللهُ مقامه
باقة من زهرِ (الغو
طةِ) طلَّتها غمامه
حملتْ (للمصطفى) نج
وى محبٍّ وسلامه
معلومات ومفارقات
لاتزال «سامحاللهالحمامه»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.