سامرت ليلك بالغوير فطالا
البرعي
(43) مشاهدة
نص «سامرت ليلك بالغوير فطالا» للشاعر البرعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سامرت ليلك بالغوير فطالا»
سامرت لَيلك بالغوير فَطالا
وَمكثت وَحدك تندب الأطلالا
وَعجبت من دمع بصوب خلفه
كبد تذوب وَزفرة تَتوالى
وامرت قَلبك أن يقر فَما ارعَوى
وَنهيت حفتك أَن يَسيل فَسالا
وَزعمت أَنك في الهَوى مستنجد
صَبرا فَكانَ الصبر منك محالا
لِلَّه من تهفو نَوازع قلبه
ان بارق بالابرقين تَلالا
تبكيه ساجعة الربا ان غرّدت
وَتهيج داء في حشاه عضالا
ان العيون النجل وَهي عَواقل
تُمسي وَتصبح للعقول عقالا
بابى مودعة تخافت صوتها
خوف الرَقيب وَعينها تَتمالا
سارقتها طرف الحديث وَربما ال
تفتت يمينا وَالتفت شمالا
قالَت تَفارَقنا فقلت لَها نعم
قالَت فَتَنسانا فقلت لها لا
قالَت فأين تريد قلت أريد من
لَم يخش زائر سوحه اهمالا
اعني المكين ابن المكين الصالح اب
ن الصالحين الماجد المفضالا
مَولاي اسمَعيل نجل محمد
فرع لذاك الاصل طاب فطالا
أَترى بنا الدنيا به وَبأهله
عملا وَعِلما تضرب الامثالا
قمر تسر به العيون وَتَمتَلي
منه القلوب لنوره اجلالا
يا راكِبا ظهر العَزائِم راجيا
نجح المطالب واصل الترحالا
وَتحر في حرم المضيضار وضة
قدسية مملوأة أَبد الا
أَوضا مباركة يقبل تربها
وَتحط في عرصاتها الاحمالا
وَبها صبيحة كل سبت موقف
للانس ينسيك النقي وَاللالا
ان فاتَني الحج المبارك زرتها
وَرَجوت أَجر المحرمين حَلالا
أَو عاقَني عَن قصد طيبة عائق
فَهنا معارف لا تذم فعالا
هَذى البحور المكدشية قد طفَت
فاغرف بكفك واترك الاوشالا
وَبمشهد القبر اليَماني سيد
علم يزيد به الكمال كَمالا
مستودع البركات خير ثماركن
اذ كانَ غوثا لِلوَرى وثمالا
سر النبوَّة في الولاية كامن
يَمحو وَيثبت كل حال حالا
بحر يموج بكل خير لجه
وَغمام مرحمة نَدى وَظِلالا
يا من يخوفني من الزمن الَّذي
عكس الامور وَحوّل الاحوالا
فابو الثَلاثَة في الخطوب وَسيلَتي
مَهما اِستَغَثت أَو اِستَنلت نوالا
وَيد الثَلاثَة بعده يد نصرتي
وَلِسان حالي حجة وَجِدالا
يا سادتي وَالدهر غير مساعد
ان اللَيالي بالامور حبالي
أَنا غرس نعمتكم وروض غمامكم
وَنَزيل عزكم المنيع مالا
فارقت قَومي اذ ذهبت مغاضبا
وَتَركت فيهم أخوة وَعيالا
وَجعلت عينا لا تَنام عليهم
عينا وَحَسبي ذو الجَلال تَعالى
وَوصلتكم ارجو بجاه وجوهكم
وَبجاه سيدنا الجَمال جَمالا
فَبمثلكم نَرجو الجنان وَنأمن
النيران يوم نشاهد الاهوالا
قوموا قيام المُصطَفى بخزاعة
وامحوا الرسوم وَفتحوا الاقفالا
واِستَنجد والهم السرية واقمعوا
زمنا تَكون الحرب فيه سجالا
واحموا حمى لا يُستَباح وارسلوا
شهب الهلاك عَلى العدا ارسالا
عار عَلى الاسد الغضَنفَر أَن يَرى
ضبع الفلا تتصيد الاشبالا
حاشا جلالتكم وَمنصب مجدكم
ان تَتركوني للخطوب مَجالا
فَلَو أَنَّها طارَت شَرارة بأسكم
غضبا عَلى الجبل الاشم لرالا
عودوا عَلى بحسن شيمتكم فان
لم تَرحَموني فاِرحَموا الاطفالا
ما زلت أَرجو كَم لكل ملمة
عظمت واحسن فيكم الآمالا
واعد كم لي عدة وَوَسيلَة
ولمن اراد بي النكال نكالا
ان لم يكن في غيمكم غيث ولا
طلل عَلىروض زوى أَوحالا
فالاولياء حبال عزاينما
كانوا وَكنتم للجبال جبالا
دمتم مناخ الطالبين وَموسم الرا
جِين ما اِعتنق الجنوب شمالا
وَمكثت وَحدك تندب الأطلالا
وَعجبت من دمع بصوب خلفه
كبد تذوب وَزفرة تَتوالى
وامرت قَلبك أن يقر فَما ارعَوى
وَنهيت حفتك أَن يَسيل فَسالا
وَزعمت أَنك في الهَوى مستنجد
صَبرا فَكانَ الصبر منك محالا
لِلَّه من تهفو نَوازع قلبه
ان بارق بالابرقين تَلالا
تبكيه ساجعة الربا ان غرّدت
وَتهيج داء في حشاه عضالا
ان العيون النجل وَهي عَواقل
تُمسي وَتصبح للعقول عقالا
بابى مودعة تخافت صوتها
خوف الرَقيب وَعينها تَتمالا
سارقتها طرف الحديث وَربما ال
تفتت يمينا وَالتفت شمالا
قالَت تَفارَقنا فقلت لَها نعم
قالَت فَتَنسانا فقلت لها لا
قالَت فأين تريد قلت أريد من
لَم يخش زائر سوحه اهمالا
اعني المكين ابن المكين الصالح اب
ن الصالحين الماجد المفضالا
مَولاي اسمَعيل نجل محمد
فرع لذاك الاصل طاب فطالا
أَترى بنا الدنيا به وَبأهله
عملا وَعِلما تضرب الامثالا
قمر تسر به العيون وَتَمتَلي
منه القلوب لنوره اجلالا
يا راكِبا ظهر العَزائِم راجيا
نجح المطالب واصل الترحالا
وَتحر في حرم المضيضار وضة
قدسية مملوأة أَبد الا
أَوضا مباركة يقبل تربها
وَتحط في عرصاتها الاحمالا
وَبها صبيحة كل سبت موقف
للانس ينسيك النقي وَاللالا
ان فاتَني الحج المبارك زرتها
وَرَجوت أَجر المحرمين حَلالا
أَو عاقَني عَن قصد طيبة عائق
فَهنا معارف لا تذم فعالا
هَذى البحور المكدشية قد طفَت
فاغرف بكفك واترك الاوشالا
وَبمشهد القبر اليَماني سيد
علم يزيد به الكمال كَمالا
مستودع البركات خير ثماركن
اذ كانَ غوثا لِلوَرى وثمالا
سر النبوَّة في الولاية كامن
يَمحو وَيثبت كل حال حالا
بحر يموج بكل خير لجه
وَغمام مرحمة نَدى وَظِلالا
يا من يخوفني من الزمن الَّذي
عكس الامور وَحوّل الاحوالا
فابو الثَلاثَة في الخطوب وَسيلَتي
مَهما اِستَغَثت أَو اِستَنلت نوالا
وَيد الثَلاثَة بعده يد نصرتي
وَلِسان حالي حجة وَجِدالا
يا سادتي وَالدهر غير مساعد
ان اللَيالي بالامور حبالي
أَنا غرس نعمتكم وروض غمامكم
وَنَزيل عزكم المنيع مالا
فارقت قَومي اذ ذهبت مغاضبا
وَتَركت فيهم أخوة وَعيالا
وَجعلت عينا لا تَنام عليهم
عينا وَحَسبي ذو الجَلال تَعالى
وَوصلتكم ارجو بجاه وجوهكم
وَبجاه سيدنا الجَمال جَمالا
فَبمثلكم نَرجو الجنان وَنأمن
النيران يوم نشاهد الاهوالا
قوموا قيام المُصطَفى بخزاعة
وامحوا الرسوم وَفتحوا الاقفالا
واِستَنجد والهم السرية واقمعوا
زمنا تَكون الحرب فيه سجالا
واحموا حمى لا يُستَباح وارسلوا
شهب الهلاك عَلى العدا ارسالا
عار عَلى الاسد الغضَنفَر أَن يَرى
ضبع الفلا تتصيد الاشبالا
حاشا جلالتكم وَمنصب مجدكم
ان تَتركوني للخطوب مَجالا
فَلَو أَنَّها طارَت شَرارة بأسكم
غضبا عَلى الجبل الاشم لرالا
عودوا عَلى بحسن شيمتكم فان
لم تَرحَموني فاِرحَموا الاطفالا
ما زلت أَرجو كَم لكل ملمة
عظمت واحسن فيكم الآمالا
واعد كم لي عدة وَوَسيلَة
ولمن اراد بي النكال نكالا
ان لم يكن في غيمكم غيث ولا
طلل عَلىروض زوى أَوحالا
فالاولياء حبال عزاينما
كانوا وَكنتم للجبال جبالا
دمتم مناخ الطالبين وَموسم الرا
جِين ما اِعتنق الجنوب شمالا
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سامرت ليلكبالغوير فطالا»أداهاالبرعي.عبدالرحيمبنأحمدالبُرَعي،شاعر يمنيصوفي، منأشهر من نظمالمدائحالنبوية فيالعربيةتُختلفالمصادر فيسنة وفاته، ويُرجَّحأنه منأهلالقرنالتاسعالهجري. وديوانه منأوسعدواوين…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.