صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
أبو الفيض الكتاني
(36) مشاهدة
اقرأ «صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها» من نظم أبو الفيض الكتاني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها»
صار بفؤاد الوجد نحو ربوعها
لأنس نار الطور في طيبها خفا
وما أبصرت عيني سواها لأنها
أماطت لثام الحسن عن وجهها كشفا
تراءت لعيني في الصبا بمظاهر
سواها لقد أبدت جمالا به أشفا
وكنت بوهم أرتقي عرش سرها
لكي تنجلي بالذات قالت قفا قفا
فصليت في المحراب كي ما أرى به
جمال جمال الوجه قالت صفا صفا
أبانت لعيني في الصباح فأعدمت
دياجي السوى عند الفناء بها صرفا
وقبل الفنا في الذات لا بد من فنا
بإنسان عين الحق فيه كفا كفا
فمن لم ير أن الوجود بأسره
محمد الحق الكريم على شفا
غدا طول دهره
يشاهد ذات الحق حقا لدى الصفا
ولم يشهد العين المحيط فإنه
على بسط بالنقص يبدو لها خفا
لأنه عين العين والنقطة التي
أديرت بسر الباء فيها بدا صفا
بكلي بها منها إليها غدا
لأني بها عني ذهلت فما جفا
لأنس نار الطور في طيبها خفا
وما أبصرت عيني سواها لأنها
أماطت لثام الحسن عن وجهها كشفا
تراءت لعيني في الصبا بمظاهر
سواها لقد أبدت جمالا به أشفا
وكنت بوهم أرتقي عرش سرها
لكي تنجلي بالذات قالت قفا قفا
فصليت في المحراب كي ما أرى به
جمال جمال الوجه قالت صفا صفا
أبانت لعيني في الصباح فأعدمت
دياجي السوى عند الفناء بها صرفا
وقبل الفنا في الذات لا بد من فنا
بإنسان عين الحق فيه كفا كفا
فمن لم ير أن الوجود بأسره
محمد الحق الكريم على شفا
غدا طول دهره
يشاهد ذات الحق حقا لدى الصفا
ولم يشهد العين المحيط فإنه
على بسط بالنقص يبدو لها خفا
لأنه عين العين والنقطة التي
أديرت بسر الباء فيها بدا صفا
بكلي بها منها إليها غدا
لأني بها عني ذهلت فما جفا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «صاربفؤادالوجد نحوربوعها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.