سأثني على عهد المطيرة والقصر

ابن المعتز

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن المعتز
سنة الإصدار: 888
النوع: شعبي
المقام: عجم
«سأثني على عهد المطيرة والقصر» — ابن المعتز: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سأثني على عهد المطيرة والقصر»

سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِ
وَأَدعو لَها بِالساكِنينَ وَبِالقَطرِ
خَليلَينَ لي إِنَّ الدَما تَرَيانِهِ
فَصَبراً وَإِلّا أَيُّ شَيءٍ سِوى الصَبرِ
عَسى اللَهُ أَن يُتاحَ لي مِنهُ فَرجَةٌ
يَجيءُ بِها مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
سَأَلتُكُما بِاللَهِ ما تُعلِمانِني
وَلا تَكتُما شَيئاً فَعِندَكُما خُبرِي
أَأَرفَعُ نيرانَ القِرى لِعُفاتِها
وَأَضرِبُ يَومَ الرَوعِ في ثَغرَةِ الثَغرِ
وَأَسأَلُ نَيلاً لا يُجادُ بِمِثلِهِ
فَيَفتَحُهُ بِشرِي وَيَختُمُهُ عُذرِي
وَيارَبُّ يَومٍ لا تُوَرّى نُجومُهُ
مَدَدتُ إِلى المَظلومِ فيهِ يَدَ النَصرِ
فَسُبحانَ رَبّي ما لِقَومٍ أَرى لَهُم
كَوامِنَ أَضغانٍ عَقارِبُها تَسري
إِذا ما اِجتَمَعنا في النَدِيِّ تَضاءَلوا
كَما خَفِيَت مَرضى الكَواكِبِ في الفَجرِ
بَنو العَمِّ لا بَل هُم بَنو الغَمِّ وَالأَذى
وَأَعوانُ دَهري إِن تَظَلَّمتُ مِن دَهري
وَغاظُهُمُ المَجدُ الَّذي لا يَنالُهُ
لَئيمٌ وَلا وانٍ ضَعيفٌ عَنِ الوِترِ
فَدونَكُمُ الفِعلَ الَّذي أَنا فاعِلٌ
فَإِنَّكُمُ مِثلي إِذاً وَلَكُم فَخري
نَمَتني إِلى عَمِّ النَبيِّ خَلائِقٌ
عَلَوا فَوقَ أَفلاكِ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
بَنوا الحَبرِ وَالسَجادِ وَالكامِلِ الَّذي
وَفي المُلكَ حَتّى قَرَّ عِندَ ذَوي الأَمرِ
وَنَحنُ رَفَعنا سَيفَ مَروانَ عَنكُمُ
فَهَل لَكُمُ يا آلَ أَحمَدَ في الشُكرِ
أَبو الفَضلِ أَولى الناسِ بِالفَضلِ كُلَّهُم
تَعالَوا نُحاكِمكُم إِلى البَيتِ وَالحَجرِ
وَيَومَ حَنينٍ حينَ صاحَ وَراءَكُم
فَجِئتُم وَكانَ المَوتُ أَقرَبَ مِن شِبرِ
وَيا مَعشَرَ الأَنصارِ مَن كانَ عاقِداً
بِبَيعَتِكِم وَالدينُ في قَبضَةِ الكُفرِ
لَولاهُ ما قَرَّت بِطَيبَةَ هِجرَةٌ
وَلَولاهُ لَم تَجرِ الجِيادُ عَلى بَدرِ
أَقامَ بِدارِ الكِفرِ عَيناً عَلى العِدى
يُنَبّي نَبيَّ اللَهِ بِالكَيدِ وَالغَدرِ
لِذَلِكَ لَم تَرقُد جُفونُ مُحَمَّدٍ
نَبِيِّ الهُدى حَتّى أُريحَ مِنَ الأَسرِ
وَرَدَّ عَلَيهِ ما لَهُ دونَ غَيرِهِ
فَإِن كُنتَ ذا جَهلٍ فَسَل كُلَّ ذي خُبرِ
وَلَولا بُلوغُ السِنِّ مِنها وَكَفُّها
سَراجِيَهُ لَمّا أَتى آخِرُ العُمرِ
لَأَعطى أَبا حَفصٍ يُديرُ عِنانَها
وَما شَكَّ فيهِ وَالأُمورُ إِلى قَدرِ
أَلَم تَرَهُ مِن قَبلُ حينَ أَقامَهُ
شَفيعاً لِأَصحابِ النَبيِّ إِلى القُطرِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «سأثنيعلىعهدالمطيرة والقصر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالمعتزبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

في سنة 296هـ اجتمع القوّاد والكتّاب على خلع المقتدر ومبايعة ابن المعتز، فبويع في بغداد، ولم تمضِ ليلة حتى انقلب الأمر وعادت الغلبة لخصومه، فاختفى ثم أُخذ وقُتل خنقاً وسُلّم جسده إلى أهله ملفوفاً. فكانت خلافته يوماً وليلة، وكان هو قبلها وبعدها ما لم يكن غيره من الأمراء: شاعراً محترفاً وناقداً مؤسّساً، آثر مجالس الأدب على السياسة عمره كلّه، حتى دفعته إليها دفعاً فقتلته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «طبقات الشعراء» من مصادر تاريخ الشعر العبّاسي التي لا يستغني عنها باحث. ولا يزال المصطلح الذي وضعه — البديع — اسماً لعلم قائم يُدرَّس إلى اليوم بعد أحد عشر قرناً. ومن مفارقات سيرته أن أميراً عاش بعيداً عن الحكم قصداً، لم يُقتل إلا يوم قُرّب منه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن المعتز
بلد المنشأ: العربية
سنة الميلاد: 861
سنة الوفاة: 908
بداية المسيرة: 888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من

أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»

عن الشاعر: ابن المعتز

أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن المعتز

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات