صبّ برته لواعجُ الش
أبو الفيض الكتاني
(40) مشاهدة
اقرأ «صبّ برته لواعجُ الش» من نظم أبو الفيض الكتاني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبّ برته لواعجُ الش»
صبّ برته لواعجُ الش
شوق الذي أغرى الحسان
من شاذن عنج أغن
ن أدعج روح الدنان
أضحى يرى كالبدر في
داج بدت حور الحنان
ما الشمس ما البدر المني
ر بطالع طول الزمان
شمس على شمس بدت
فكأنها قرط الآذان
خلقت على وفقي بصق
وة لؤلؤ كقلائد العقيان
حكت الرياض بعنجها
لما وشت راح البنان
فتكت جيوب الضر من
حر الهوى دون السنان
ذرني ودع عنك النقا
ب فإنني بستان
مهلا على سرب الظبا
فإنه عقد الجمان
جسم العليل أذابه
الحي الذي أرحى العنان
ملك القلوب بجفنه
لما بدا يوم الرهان
ما السحر ما هاروت ما
نيل السهام بلا توان
حكم الغرام بأنه
مهما رأى صب الأغان
إلا وذب بجسمه
مل لتنين بلا توان
من حامه ألأقى له
شرك الجمال بأوبة الأجفان
ولطالما قد كنت من
وجد الصبا ريح اليمان
أغدو وعلى شوقي ببط
ن شماله بيني دعان
ليت الزمان بوصلنا
افتر لي يوم البيان
حيي وكاسي والرضاب
وراحنا في غيهان
ولقد رأيتك في المنا
م معانقي دون العيان
وكأن ظلم اللعس من
شهد اللما حول اللسان
فطفقت أرجو العين بع
د خيالها عرج أوان
لا أكتفي لا أكتفي
بوصاله دهري معان
يأبى الوصال لكثرة ال
واشي به شرى مكان
يا جنح لا تسري على
ليلي بقد حبي حبان
يا صبح لا تسري على
ليلي بقد الخيزران
برزت بدور السعد في
أفق الدجى بالرقمتان
وإذا هممت فطالب سع
د الذي
وجزت على فكري ول
كن طالبا أغرى الحسان
شوق الذي أغرى الحسان
من شاذن عنج أغن
ن أدعج روح الدنان
أضحى يرى كالبدر في
داج بدت حور الحنان
ما الشمس ما البدر المني
ر بطالع طول الزمان
شمس على شمس بدت
فكأنها قرط الآذان
خلقت على وفقي بصق
وة لؤلؤ كقلائد العقيان
حكت الرياض بعنجها
لما وشت راح البنان
فتكت جيوب الضر من
حر الهوى دون السنان
ذرني ودع عنك النقا
ب فإنني بستان
مهلا على سرب الظبا
فإنه عقد الجمان
جسم العليل أذابه
الحي الذي أرحى العنان
ملك القلوب بجفنه
لما بدا يوم الرهان
ما السحر ما هاروت ما
نيل السهام بلا توان
حكم الغرام بأنه
مهما رأى صب الأغان
إلا وذب بجسمه
مل لتنين بلا توان
من حامه ألأقى له
شرك الجمال بأوبة الأجفان
ولطالما قد كنت من
وجد الصبا ريح اليمان
أغدو وعلى شوقي ببط
ن شماله بيني دعان
ليت الزمان بوصلنا
افتر لي يوم البيان
حيي وكاسي والرضاب
وراحنا في غيهان
ولقد رأيتك في المنا
م معانقي دون العيان
وكأن ظلم اللعس من
شهد اللما حول اللسان
فطفقت أرجو العين بع
د خيالها عرج أوان
لا أكتفي لا أكتفي
بوصاله دهري معان
يأبى الوصال لكثرة ال
واشي به شرى مكان
يا جنح لا تسري على
ليلي بقد حبي حبان
يا صبح لا تسري على
ليلي بقد الخيزران
برزت بدور السعد في
أفق الدجى بالرقمتان
وإذا هممت فطالب سع
د الذي
وجزت على فكري ول
كن طالبا أغرى الحسان
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان الكتّاني في فاس شيخ طريقة له أتباع كثيرون، ولم يقتصر على التربية الروحية بل تكلّم في شأن الدولة ودعا إلى الإصلاح ومقاومة النفوذ الأجنبي في المغرب، وذلك في سنوات كانت الدولة المغربية تتفكّك فيها بين سلطانين والقوى الأوروبية تشدّ عليها. فدخل في خلاف مع السلطة انتهى بالقبض عليه، ومات سنة 1909، وتصف المصادر نهايته بأنها كانت عنيفة بأمر السلطان. فصار اسمه في الذاكرة المغربية مقروناً بذلك الحادث أكثر ممّا يُقرن بكتبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الكتّانية التي أسّسها بقيت لها حضور في المغرب بعده، وبيت الكتّاني من البيوت العلمية المعروفة في فاس. وقد أُلّف في نهايته وما جرى فيها أكثر ممّا أُلّف في شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.