صبا للقصور وغزلانها
مصطفى صادق الرافعي
(48) مشاهدة
اقرأ «صبا للقصور وغزلانها» من نظم مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبا للقصور وغزلانها»
صبا للقصورِ وغزلانها
وتلكَ الليالي وأشجانِها
لياليَ تجري جيادُِ الهوى
الى الغانياتِ بفرسانها
وتبعثها خطراتُ القلوب
لمرعى صبِاها برعيانها
فهل عَلمتْ حادثاتُ الزمان
اساءتها بعدَ إحسانها
رأينا لياليَ أفراحِها
تجرُّ لياليَ أحزانها
وكم حاربتني عيونُ المهى
وحاربت أعداءَ سلطانها
فردتْ سيوفي وتلكَ اللحاظِ
لا غمادِِها ولأجفانها
أبعدَ الوصالِ وبعدَ الودادِ
تروعُ الغواني بهجرانها
وتطرحُ شأنكَ عن همَّها
وتصدفُ عنكَ الى شأنِها
فلا تستنمْ لنؤمِ الضحى
ولا ترجُ برةَ أيمانِها
ولا تغتررْ بالتي خلتَها
تسر الغرامَ بإعلانها
تعلَّمَتِ الودَّ بعدَ النفورِ
من خاطبي ودِ يابانها
فدع غصن البان في أرضه
إذا ظللْتهم بأغصانِها
وجنبْ فؤادَك نارَ الهوى
إذا ما حمتهمْ بنيرانها
فما العزُّ في حُجُرات الكعابِ
ولا في الرياضِ وريحانِها
ولا في الشعورِ كموجِ السحابِ
إذا ما تراختْ على بانِها
ولا في الحواجبِ مثلَ الهلالِ
ولا في العيونِ وأجفانِها
ولا هو في طلعةِ النيِّرينِ
ولا في النجومِ وكيوانِها
ولا في جمالِ زهورِ الرياضِ
إذا اختلْنَ في ثوبِ نيسانها
ورتلَ مما شجاهُ الحمامُ
أفانينَ شجوٍ بأفنانها
وما السيفُ من غيرِ أبطالِهِ
وما العينُ من غيرِانسانِها
وهل ترتقي صادحاتُ الطيورِ
من الجوِّ مرقاة عقبانها
علاكَ أحق بهذي اليالي
من الغانياتِ بريعانها
وتلكَ الليالي وأشجانِها
لياليَ تجري جيادُِ الهوى
الى الغانياتِ بفرسانها
وتبعثها خطراتُ القلوب
لمرعى صبِاها برعيانها
فهل عَلمتْ حادثاتُ الزمان
اساءتها بعدَ إحسانها
رأينا لياليَ أفراحِها
تجرُّ لياليَ أحزانها
وكم حاربتني عيونُ المهى
وحاربت أعداءَ سلطانها
فردتْ سيوفي وتلكَ اللحاظِ
لا غمادِِها ولأجفانها
أبعدَ الوصالِ وبعدَ الودادِ
تروعُ الغواني بهجرانها
وتطرحُ شأنكَ عن همَّها
وتصدفُ عنكَ الى شأنِها
فلا تستنمْ لنؤمِ الضحى
ولا ترجُ برةَ أيمانِها
ولا تغتررْ بالتي خلتَها
تسر الغرامَ بإعلانها
تعلَّمَتِ الودَّ بعدَ النفورِ
من خاطبي ودِ يابانها
فدع غصن البان في أرضه
إذا ظللْتهم بأغصانِها
وجنبْ فؤادَك نارَ الهوى
إذا ما حمتهمْ بنيرانها
فما العزُّ في حُجُرات الكعابِ
ولا في الرياضِ وريحانِها
ولا في الشعورِ كموجِ السحابِ
إذا ما تراختْ على بانِها
ولا في الحواجبِ مثلَ الهلالِ
ولا في العيونِ وأجفانِها
ولا هو في طلعةِ النيِّرينِ
ولا في النجومِ وكيوانِها
ولا في جمالِ زهورِ الرياضِ
إذا اختلْنَ في ثوبِ نيسانها
ورتلَ مما شجاهُ الحمامُ
أفانينَ شجوٍ بأفنانها
وما السيفُ من غيرِ أبطالِهِ
وما العينُ من غيرِانسانِها
وهل ترتقي صادحاتُ الطيورِ
من الجوِّ مرقاة عقبانها
علاكَ أحق بهذي اليالي
من الغانياتِ بريعانها
قراءة في كلمات الأغنية
الرافعي بدأ شاعراً وله ثلاثة دواوين، لكنه لم يستقرّ حتى انتقل إلى النثر، وهناك وجد صوته. ونثره ظاهرة قائمة بذاتها: جمل مسجوعة الإيقاع بغير سجع مصنوع، وصور تتوالد، ولغة لا تُقرأ قراءة الإخبار بل قراءة الشعر. وهذا يفسّر لماذا أحبّه من أحبّه إلى حدّ التعصّب وردّه من ردّه إلى حدّ التهكّم: خصومه رأوا فيه صنعة تُثقل المعنى، ومحبّوه رأوا فيه آخر من كتب العربية على أنها فنّ لا وسيلة. والحقيقة أن الرجل كان يعالج بالإيقاع ما فقده من السمع، فبنى في رأسه موسيقى للغة عوّضته عن سماع الأصوات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «صبا للقصور وغزلانها»أداها مصطفىصادقالرافعي. فقدسمعه فيشبابه فصارأصمّ، وله معركةأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أطرف ما في سيرته أنه كاتب كلمات نشيدين وطنيين: «اسلمي يا مصر» الذي كان نشيد مصر بين الحربين، و«حماة الحمى» الذي هو النشيد الوطني التونسي إلى اليوم — أي أن ملايين ينشدون كلماته دون أن يعرفوا صاحبها. وقد كان أصمّ لا يسمع نشيداً منهما.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.