صبابة نفس ليس يشفى غليلها
الأبيوردي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1087م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«صبابة نفس ليس يشفى غليلها» — الأبيوردي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبابة نفس ليس يشفى غليلها»
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها
ولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها
وظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُ
ولا بدُموعٍ في هَواها أُذيلُها
ويَنْزِفُها رَبْعٌ تُرَوّي طُلولَهُ
بوَجْرَةَ عَيْنٌ في الدّيارِ أُجيلُها
ولولا جَوىً أطْوي عليْهِ جَوانحي
لما هاجَ عَيني للبُكاءث مُحيلُها
إذا صافَحَتْها الرّيحُ طابَتْ لأنّها
بمنزِلةٍ ناجَتْ ثَراها ذُيولُها
مَريضَةُ أرْجاءِ الجُفونِ وإنما
أصَحُّ عُيونِ الغانِياتِ عَليلُها
رَمَتْني بسَهْمٍ راشَهُ الكُحْلُ بالرّدى
وأقْتَلُ ألْحاظِ المِلاحِ كَحيلُها
وسالِفَتَيْ أدْماءَ تحتَ أراكَةٍ
تَمُدُّ إلَيها الجِيدَ وهْيَ تَطولُها
فولّتْ وقد أبْقَتْ بقَلبي عَلاقَةً
تمرُّ بِها الأيّامُ وهْوَ مَقيلُها
وقُلتُ لأدْنى صاحِبَيَّ وقد وَشى
بسرّي دمْعٌ إذا تَراءَتْ حُمولُها
ذَرِ اللّوْمَ إني لَسْتُ أُرْعيكَ مَسمَعي
فتلكَ هَوى نَفسي وأنتَ خَليلُها
ولَيْتَ لِساناً أرْهَفَ العَذْلُ غَرْبَهُ
على الصّبِّ مَفْلولُ الشَباةِ كَليلُها
أرُدُّ عَذولي وهْوَ يَمْحَضُني الهَوى
بغَيْظٍ ويَحْظى بالقُبولِ عَذولُها
ويَعْتادُني ذِكْرى العَقيقِ وأهْلِهِ
بحيثُ الحَمامُ الوُرْقُ شاجٍ هَديلُها
تَنوحُ وتَبْكي فوقَ آفْنانِ أيْكةٍ
فِداهُنَّ منْ أرضِ العِراقِ نَخيلها
ولولا تَباريحُ الصّبابةِ لمْ أُبَلْ
بُكاها ولا أذْرى دُموعي عَويلُها
بوادٍ حَمَتْهُ عُصْبَةٌ عَبْشَميّةٌ
عِظامُ مَقارِيها كِرامٌ أُصولُها
أَزينُ بها شِعْري كَما زِنْتُها بهِ
وللهِ دَرّي في قَوافٍ أقولُها
ينُمُّ بمَجْدي حينَ أفْخَرُ مَنْطِقي
ويُعْرِبُ عن عِتْقِ المَذاكي صَهيلُها
فلمْ أرَ قَوْماً مثلَ قَومي لِبائِسٍ
ببَيْداءَ يَسْتافُ التُّرابَ دَليلُها
يَبُلُّ دَريسَيْهِ الندىً وتَلُفُّهُ
على الكُورِ منْ هُوجِ الرّياحِ بَليلُها
مَطاعينُ والهَيْجاءُ تُغْشى غِمارُها
مَطاعيمُ والغَبْراءُ تُخْشى مُحولُها
وكمْ ماجِدٍ فيهِمْ يَحُلُّ جَبينُهُ
حُبا الليْلِ والظّلْماءُ مُرْخىً سُدولُها
وأخمَصُهُ مِنْ تَحتِهِ هامَةُ السُّها
وهِمّتُهُ في المَجْدِ عالٍ تَليلُها
فهَلْ تُبْلِغَنّي دارَهُمْ أرْحَبيّةٌ
على الأيْنِ يُمْرى بالحُداءِ ذَميلُها
حَباني بِها بَدْرٌ فكمْ جُبْتُ مَهْمَهاً
حَليماً بهِ سَوْطي سَفيهاً جَديلُها
فتًى تُورِقُ السُّمْرُ اللدانُ بكفِّهِ
وإنْ دَبّ في أطرافِهِنَّ ذُبولُها
وتَغْشى الوَغى بيضاً حِداداً سُيوفُهُ
فتَرْجِعَ حُمْراً بادِياتٍ فُلولُها
ويوقِظُ وَسْنانَ التُّرابِ بضُمَّرٍ
تَوارَى بشُؤبوبِ النّجيعُ حُجولُها
عَليها كُماةُ التُّرْكِ منْ فَرْعِ يافِثٍ
كَثيرٌ بمُسْتَنِّ المَنايا نُزولُها
همُ الأُسْدُ بأساً في اللقاءِ وأوجُهاً
إذا غَضِبوا والسّمْهَريّةُ غِيلُها
وإنْ نطَقوا قُلْتَ القَطا منْ قَبيلِهِمْ
وهُمْ غِلْمَةٌ منْ وُلْدِ نوحٍ قَبيلُها
وقد أشْبَهوها أعْيُناً إذْ تَلاحَظوا
على شَوَسٍ والبيضُ تَدْمى نُصولُها
صَفَتْ بكَ دُنيا كدّرَتْها عِصابَةٌ
تمرَّدَ غاويها وعَزَّ ذَليلُها
ولولاكَ لمْ تُقْلَمْ أظافِيرُ فِتْنَةٍ
تَعاوَرَها شُبّانها وكُهولُها
فماتَتْ بجُمْعٍ إذ أظلَّتْ رِقابَهُمْ
سُيوفٌ يُصِمُّ المارِقينَ صَليلُها
ولوْ نُتِجَتْ أضْحَتْ قَوابِلَها القَنا
ولمْ يُغْذَ إلا بالدِّماءث سَليلُها
ومَنْ يتغبَّرْ منْ أفاويقِ فِتْنةٍ
يَذُقْ طَعَناتٍ ليسَ يُودَى قَتيلُها
فعِشْ ليدٍ تُولي ومُلْك تَحوطُهُ
ونائِبةٍ تَكفي ونُعْمى تُنيلُها
ودُمْ للمَعالي فهْيَ عِندَكَ تُبْتَغى
ومُشْتَبِهٌ إلا عليكَ سَبيلُها
ولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها
وظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُ
ولا بدُموعٍ في هَواها أُذيلُها
ويَنْزِفُها رَبْعٌ تُرَوّي طُلولَهُ
بوَجْرَةَ عَيْنٌ في الدّيارِ أُجيلُها
ولولا جَوىً أطْوي عليْهِ جَوانحي
لما هاجَ عَيني للبُكاءث مُحيلُها
إذا صافَحَتْها الرّيحُ طابَتْ لأنّها
بمنزِلةٍ ناجَتْ ثَراها ذُيولُها
مَريضَةُ أرْجاءِ الجُفونِ وإنما
أصَحُّ عُيونِ الغانِياتِ عَليلُها
رَمَتْني بسَهْمٍ راشَهُ الكُحْلُ بالرّدى
وأقْتَلُ ألْحاظِ المِلاحِ كَحيلُها
وسالِفَتَيْ أدْماءَ تحتَ أراكَةٍ
تَمُدُّ إلَيها الجِيدَ وهْيَ تَطولُها
فولّتْ وقد أبْقَتْ بقَلبي عَلاقَةً
تمرُّ بِها الأيّامُ وهْوَ مَقيلُها
وقُلتُ لأدْنى صاحِبَيَّ وقد وَشى
بسرّي دمْعٌ إذا تَراءَتْ حُمولُها
ذَرِ اللّوْمَ إني لَسْتُ أُرْعيكَ مَسمَعي
فتلكَ هَوى نَفسي وأنتَ خَليلُها
ولَيْتَ لِساناً أرْهَفَ العَذْلُ غَرْبَهُ
على الصّبِّ مَفْلولُ الشَباةِ كَليلُها
أرُدُّ عَذولي وهْوَ يَمْحَضُني الهَوى
بغَيْظٍ ويَحْظى بالقُبولِ عَذولُها
ويَعْتادُني ذِكْرى العَقيقِ وأهْلِهِ
بحيثُ الحَمامُ الوُرْقُ شاجٍ هَديلُها
تَنوحُ وتَبْكي فوقَ آفْنانِ أيْكةٍ
فِداهُنَّ منْ أرضِ العِراقِ نَخيلها
ولولا تَباريحُ الصّبابةِ لمْ أُبَلْ
بُكاها ولا أذْرى دُموعي عَويلُها
بوادٍ حَمَتْهُ عُصْبَةٌ عَبْشَميّةٌ
عِظامُ مَقارِيها كِرامٌ أُصولُها
أَزينُ بها شِعْري كَما زِنْتُها بهِ
وللهِ دَرّي في قَوافٍ أقولُها
ينُمُّ بمَجْدي حينَ أفْخَرُ مَنْطِقي
ويُعْرِبُ عن عِتْقِ المَذاكي صَهيلُها
فلمْ أرَ قَوْماً مثلَ قَومي لِبائِسٍ
ببَيْداءَ يَسْتافُ التُّرابَ دَليلُها
يَبُلُّ دَريسَيْهِ الندىً وتَلُفُّهُ
على الكُورِ منْ هُوجِ الرّياحِ بَليلُها
مَطاعينُ والهَيْجاءُ تُغْشى غِمارُها
مَطاعيمُ والغَبْراءُ تُخْشى مُحولُها
وكمْ ماجِدٍ فيهِمْ يَحُلُّ جَبينُهُ
حُبا الليْلِ والظّلْماءُ مُرْخىً سُدولُها
وأخمَصُهُ مِنْ تَحتِهِ هامَةُ السُّها
وهِمّتُهُ في المَجْدِ عالٍ تَليلُها
فهَلْ تُبْلِغَنّي دارَهُمْ أرْحَبيّةٌ
على الأيْنِ يُمْرى بالحُداءِ ذَميلُها
حَباني بِها بَدْرٌ فكمْ جُبْتُ مَهْمَهاً
حَليماً بهِ سَوْطي سَفيهاً جَديلُها
فتًى تُورِقُ السُّمْرُ اللدانُ بكفِّهِ
وإنْ دَبّ في أطرافِهِنَّ ذُبولُها
وتَغْشى الوَغى بيضاً حِداداً سُيوفُهُ
فتَرْجِعَ حُمْراً بادِياتٍ فُلولُها
ويوقِظُ وَسْنانَ التُّرابِ بضُمَّرٍ
تَوارَى بشُؤبوبِ النّجيعُ حُجولُها
عَليها كُماةُ التُّرْكِ منْ فَرْعِ يافِثٍ
كَثيرٌ بمُسْتَنِّ المَنايا نُزولُها
همُ الأُسْدُ بأساً في اللقاءِ وأوجُهاً
إذا غَضِبوا والسّمْهَريّةُ غِيلُها
وإنْ نطَقوا قُلْتَ القَطا منْ قَبيلِهِمْ
وهُمْ غِلْمَةٌ منْ وُلْدِ نوحٍ قَبيلُها
وقد أشْبَهوها أعْيُناً إذْ تَلاحَظوا
على شَوَسٍ والبيضُ تَدْمى نُصولُها
صَفَتْ بكَ دُنيا كدّرَتْها عِصابَةٌ
تمرَّدَ غاويها وعَزَّ ذَليلُها
ولولاكَ لمْ تُقْلَمْ أظافِيرُ فِتْنَةٍ
تَعاوَرَها شُبّانها وكُهولُها
فماتَتْ بجُمْعٍ إذ أظلَّتْ رِقابَهُمْ
سُيوفٌ يُصِمُّ المارِقينَ صَليلُها
ولوْ نُتِجَتْ أضْحَتْ قَوابِلَها القَنا
ولمْ يُغْذَ إلا بالدِّماءث سَليلُها
ومَنْ يتغبَّرْ منْ أفاويقِ فِتْنةٍ
يَذُقْ طَعَناتٍ ليسَ يُودَى قَتيلُها
فعِشْ ليدٍ تُولي ومُلْك تَحوطُهُ
ونائِبةٍ تَكفي ونُعْمى تُنيلُها
ودُمْ للمَعالي فهْيَ عِندَكَ تُبْتَغى
ومُشْتَبِهٌ إلا عليكَ سَبيلُها
قراءة في كلمات الأغنية
ولِدَ محمد بن أبي العباس أحمد في قرية كوقن قُربَ أبيورد في بلاد فارس، في أسرةٍ تعود أصولها إلى قبيلة قريش، وتحديداً إلى صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس. انتقل الأبيوردي في بداية حياته إلى مدينة بغداد، وفي عام 451هـ استأجره السفير السلجوقي لدى الخليفة العباسي معلماً لأولاده إلى عام 456هـ. ثُمَّ تنقطع الأخبار عنه قرابة ثلاثين سنةً، وكان الأبيوردي في عام 486هـ في خدمة الوزير السلجوقي مؤيد الدولة عُبيد الله بن نظام الملك، وشخصية عامة مقربة من الخلفاء العباسيين ورجال الدولة، وعندما ساءت علاقة مؤيد الدولة مع عميد الدولة بن منوجهر، وهو وزير الخليفة العباسي المستظهر، أمره مؤيد الدولة بهجاءه، وعندما بلغ شعر الأبيوردي مسامع عميد الدولة أبلغ الخليفة أنَّ في شعره هجاءاً لذاته أيضاً، فخاف الأبيوردي على نفسه فتخفَّى في همدان. وحاول الأبيوردي بعد هذه الأحداث توطيد علاقته مع أبي الحسن سيف الدولة بن صدقة، وهو من أمراء بني مزيد، غير أنَّ محاولته باءت بالفشل. واستطاع الأبيوردي أخيراً العودة إلى بغداد بعد عفو الخليفة عنه، فعمل في المدرسة النظامية أميناً على خزانة الكتب. ثُمَّ في أواخر حياته ولَّاه محمد بن ملكشاه أشراف مملكته في أصفهان. كان الأبيوردي إضافةً إلى تأليفه الشعر كاتباً بارعاً متبحراً في كثير من العلوم، وتتضمَّن مصنفاته كتباً في التاريخ والأنساب والنقد الأدبي والقراءات القرآنيَّة. تُوفِّي أبو المظفر الأبيوردي مسموماً في أصفهان في عام 507هـ لسببٍ غير معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد الأبِيْوَرْدِي (~460هـ/1068م - 25 ربيع الأول 507هـ/11 أغسطس 1113م) هو كاتب وشاعر وأديب عربي عاش في القرن الخامس الهجري.
نسبه
هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
نسبه
هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
معلومات ومفارقات
من المعروف عن الأبيوردي أنه يختار أغانيه بعناية، و«خاض الدجى ورواق الليل مسدولب» تُعدّ واحدة من الأعمال التي تعكس الوحدة الليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأبيوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إيران
سنة الميلاد:
460هـ
سنة الوفاة:
1113
بداية المسيرة:
1087م
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 386 عملاً منسوباً إليه، منها: يا نجد ما لأحبتي شطوا، أثرها فما دون الصرائم حاجز، لمن فتية منشورة وفراتها، فؤاد دنا منه الغرام جريح، ألا لله ليلتنا بحزوى، رماك بشوق فالمدامع ذرف، ألكني إلى هذا الوزير وقل له، كلماتي قلائد الأعناق، خذ الكأس مني أيها الرشأ الأحوى، ومفيقين من الله، مجد على هامة العيوق مرفوع، واها لأيامي بأكناف اللوى، النائبات كثيرة الإنذار، سرى طيفها والملتقى متدان، أنا ابن الأكرمين أبا وأما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الأبيوردي
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأبيوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.