صبغت بدمع عاشقك الخدودا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(46) مشاهدة
نص «صبغت بدمع عاشقك الخدودا» — محمد ولد ابن ولد أحميدا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبغت بدمع عاشقك الخدودا»
صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ
أَمَا تَأوِينَ وَيكِ أَلَم تَرِقِّى
لِمَن جَرَّعتِهِ الشَّجَنَ الشديدَا
لَعِبتِ بِلبِّهِ وطَوَيتِ عَنهُ
بِسَاطَ الوَصلِ وَاختَنتِ العُهُودا
صِلِيهِ أوَ أنصِفِيهِ فَإنَّ ظُلماً
وَغَدراً صَرمكِ الدَّئِفَ العميدا
لَعَلَّكِ تَجهلِينَ بِأَنَّ فِينَا
إمَاماً عادلاً حَكَماً حَمِيدَا
فَتًى شَرِبَ العدالةَ في صِبَاهُ
فَعَن نَهجِ لعدالة لن يَحِيدَا
هُو ابنُ الدَّيدِ سَيِّدُ كٌُلِّ نَادٍ
وأَعلَى كُلِّ ذي رُتَبٍ شُهُوَدا
فَعينُكَ إِن رَأتهُ رأت أميرا
مَهِيباً هو أجدُران يَسُودَا
أعَازالموتَ بعضَ الفَتكِ منهُ
وألبَسَ بعضَ هَيبَتِه الأُسُوَدا
فَرَامَت في شجاعته إحتِسَاءً
فَلاَقَت في إسَاغَتِها عُنُودَا
رَأتهُ العُربُ أَحسنَهَأ طِباعاً
وأكرَمَها وأكبرَهَا جُدودا
وأبطَشَها وأقصَدَها رَمِيًّا
وأعدَلَها وأنجَزَها وُعُودَا
وأقربَهَا لَدَى الهَيجَاءِ بَأساً
وأنفَعَها وأكثَرَهَا حَسُودا
وأعذَبَها لِمَن وَالاَهُ طَعماً
وأصلَبَها لِمَن عادَاهُ عُودَا
وأهدَاهَا بِمشتَبِه المَوَامِى
وأشجعَها وأضرمَها وَقُودَا
وأعلاَهَا وأسنَاهَا بُرُوقاً
وأزعَجَها وأهوَلَها رُعُودَا
وأيمَنَها وأمَنَها مُضَافاً
وأمرَعَها وأرواهَأ نُجُودَا
وأنحَسَهَا إذَا رَهِبَت نُحوساً
وأسعَدَهَا إِذَا أمِنِت سُعُودُا
وأبذَلَها وأرجَحَها وَقَاراً
وأَجرَاهَا على الصَافِينَ جُودَا
فَوَلَّتهُ الإمارَةَ وهوَ أهلٌ
لها إِذَا كَانَ وَالِيَها وَلِيدَا
وقد عَلِمَت شجاعتَه الأَعادِى
فَسَمَّوهُ لِرَوعَتِه المُبِيدَا
إذَا الشجعانُ صَرَّعَهُم كَرَاهُم
وباتوا فوق أرحلِهِم هُجُودَا
وَطوَّتهُم يُدِىُّ طَوًى طويلٍ
وأمسَى البَردُ جَلَّلَهم بُرُودَا
وشفَّهُمُ الصَّدَى حتى تَوَانَوا
وصَدُّوا عَن عزَائِمِهم صُدودَأ
تَرَاهُ أغَرَّ مُبتَسِماً يُزَجَّى
مُصِيبَ الرَّاىِ والنَّظَرَ السَّدِيدَا
يُحَذِّرُهم ويُغرِيهم وَيغرِى
بِهِم تِيهاً مُضَلَلَةً وبِيدَا
ويُورِدُهم وقد طارت شَعَاعاً
قُلُوبُهمُ وقد يَئِسُوا الوُزودَا
قَلِيباً لَيسَ يَعلَمُه دليلٌ
لَيَالِىَ من مُحَاقِ الشهرِ سُودَا
فَيصبِحُ وهوَ ينظرُ في الأعادِى
كَفِيلاً بالوَسِيقَةِ أن يَعُودَا
فَيَرمِيهُم ويُعرِبُ عَن سُمَاهٍ
فيَهزمهم وَيَسلُبُهم وَحِيدَا
ويَأخُذُ مِن رَوحِلِهِم وَيأتِى
بِهَأ كُوماً كَمِثلِ الأكمِ قُودَا
وإنَّ لَهُ منَاقِبَ لَيس يُحصِى
لَها رَقٌّ ولا قَلَمٌ عَدِيدَا
وًقَد جذبَت إِليهِ يَدٌ المَعَالِى
طَرِيفَ المَجدِ والمَجدَ التَّلِيدَا
رَعَاهُ اللهُ مِن ملِكٍ هُمَامٍ
وأسَّسَ رُكنَ دَولِتِهش المَشِيدَا
وأيَّدَهُ وعَمَّرَهُ مَطَاعاً
وأبقَاهُ المُسَوَّدَ لاَ المَسيدَا
بجاهِ أجَلِّ مَن رَكِبَ المطايا
وأَكرَم كُلَّ مَن وَفَدُوا وَفُودَا
عليه سَحائِبُ الصلواتِ تَترَى
تَجَدَّدُ لَن تَرِيمَ وَلَن تبيدا
وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ
أَمَا تَأوِينَ وَيكِ أَلَم تَرِقِّى
لِمَن جَرَّعتِهِ الشَّجَنَ الشديدَا
لَعِبتِ بِلبِّهِ وطَوَيتِ عَنهُ
بِسَاطَ الوَصلِ وَاختَنتِ العُهُودا
صِلِيهِ أوَ أنصِفِيهِ فَإنَّ ظُلماً
وَغَدراً صَرمكِ الدَّئِفَ العميدا
لَعَلَّكِ تَجهلِينَ بِأَنَّ فِينَا
إمَاماً عادلاً حَكَماً حَمِيدَا
فَتًى شَرِبَ العدالةَ في صِبَاهُ
فَعَن نَهجِ لعدالة لن يَحِيدَا
هُو ابنُ الدَّيدِ سَيِّدُ كٌُلِّ نَادٍ
وأَعلَى كُلِّ ذي رُتَبٍ شُهُوَدا
فَعينُكَ إِن رَأتهُ رأت أميرا
مَهِيباً هو أجدُران يَسُودَا
أعَازالموتَ بعضَ الفَتكِ منهُ
وألبَسَ بعضَ هَيبَتِه الأُسُوَدا
فَرَامَت في شجاعته إحتِسَاءً
فَلاَقَت في إسَاغَتِها عُنُودَا
رَأتهُ العُربُ أَحسنَهَأ طِباعاً
وأكرَمَها وأكبرَهَا جُدودا
وأبطَشَها وأقصَدَها رَمِيًّا
وأعدَلَها وأنجَزَها وُعُودَا
وأقربَهَا لَدَى الهَيجَاءِ بَأساً
وأنفَعَها وأكثَرَهَا حَسُودا
وأعذَبَها لِمَن وَالاَهُ طَعماً
وأصلَبَها لِمَن عادَاهُ عُودَا
وأهدَاهَا بِمشتَبِه المَوَامِى
وأشجعَها وأضرمَها وَقُودَا
وأعلاَهَا وأسنَاهَا بُرُوقاً
وأزعَجَها وأهوَلَها رُعُودَا
وأيمَنَها وأمَنَها مُضَافاً
وأمرَعَها وأرواهَأ نُجُودَا
وأنحَسَهَا إذَا رَهِبَت نُحوساً
وأسعَدَهَا إِذَا أمِنِت سُعُودُا
وأبذَلَها وأرجَحَها وَقَاراً
وأَجرَاهَا على الصَافِينَ جُودَا
فَوَلَّتهُ الإمارَةَ وهوَ أهلٌ
لها إِذَا كَانَ وَالِيَها وَلِيدَا
وقد عَلِمَت شجاعتَه الأَعادِى
فَسَمَّوهُ لِرَوعَتِه المُبِيدَا
إذَا الشجعانُ صَرَّعَهُم كَرَاهُم
وباتوا فوق أرحلِهِم هُجُودَا
وَطوَّتهُم يُدِىُّ طَوًى طويلٍ
وأمسَى البَردُ جَلَّلَهم بُرُودَا
وشفَّهُمُ الصَّدَى حتى تَوَانَوا
وصَدُّوا عَن عزَائِمِهم صُدودَأ
تَرَاهُ أغَرَّ مُبتَسِماً يُزَجَّى
مُصِيبَ الرَّاىِ والنَّظَرَ السَّدِيدَا
يُحَذِّرُهم ويُغرِيهم وَيغرِى
بِهِم تِيهاً مُضَلَلَةً وبِيدَا
ويُورِدُهم وقد طارت شَعَاعاً
قُلُوبُهمُ وقد يَئِسُوا الوُزودَا
قَلِيباً لَيسَ يَعلَمُه دليلٌ
لَيَالِىَ من مُحَاقِ الشهرِ سُودَا
فَيصبِحُ وهوَ ينظرُ في الأعادِى
كَفِيلاً بالوَسِيقَةِ أن يَعُودَا
فَيَرمِيهُم ويُعرِبُ عَن سُمَاهٍ
فيَهزمهم وَيَسلُبُهم وَحِيدَا
ويَأخُذُ مِن رَوحِلِهِم وَيأتِى
بِهَأ كُوماً كَمِثلِ الأكمِ قُودَا
وإنَّ لَهُ منَاقِبَ لَيس يُحصِى
لَها رَقٌّ ولا قَلَمٌ عَدِيدَا
وًقَد جذبَت إِليهِ يَدٌ المَعَالِى
طَرِيفَ المَجدِ والمَجدَ التَّلِيدَا
رَعَاهُ اللهُ مِن ملِكٍ هُمَامٍ
وأسَّسَ رُكنَ دَولِتِهش المَشِيدَا
وأيَّدَهُ وعَمَّرَهُ مَطَاعاً
وأبقَاهُ المُسَوَّدَ لاَ المَسيدَا
بجاهِ أجَلِّ مَن رَكِبَ المطايا
وأَكرَم كُلَّ مَن وَفَدُوا وَفُودَا
عليه سَحائِبُ الصلواتِ تَترَى
تَجَدَّدُ لَن تَرِيمَ وَلَن تبيدا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«صبغتبدمععاشقكالخدودا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.