سبحان علام الغيوب
ابو العتاهية
(45) مشاهدة
«سبحان علام الغيوب» — ابو العتاهية: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سبحان علام الغيوب»
سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ
عَجَباً لِتَصريفِ الخُطوبِ
تَعرو فُروعَ الآمِنيـ
ـنَ وَتَجتَني ثَمَرَ القُلوبِ
حَتّى مَتى يا نَفسُ تَغ
تَرّينَ بِالأَمَلِ الكَذوبِ
يا نَفسُ توبي قَبلَ أَن
لا تَستَطيعي أَن تَتوبي
وَاستَغفِري لِذُنوبِكِ الرَ
حمَنَ غَفّارَ الذُنوبِ
أَمّا الحَوادِثُ فَالرِيا
حُ بِهِنَّ دائِمَةُ الهُبوبِ
وَالمَوتُ خَلقٌ واحِدٌ
وَالخَلقُ مُختَلِفُ الضُروبِ
وَالسَعيُ في طَلَبِ التُقى
مِن خَيرِ مُكتَسَبِ الكَسوبِ
وَلَقَلَّ ما يَنجو الفَتى الـ
ـمَحمودُ مِن لَطخِ العُيوبِ
عَجَباً لِتَصريفِ الخُطوبِ
تَعرو فُروعَ الآمِنيـ
ـنَ وَتَجتَني ثَمَرَ القُلوبِ
حَتّى مَتى يا نَفسُ تَغ
تَرّينَ بِالأَمَلِ الكَذوبِ
يا نَفسُ توبي قَبلَ أَن
لا تَستَطيعي أَن تَتوبي
وَاستَغفِري لِذُنوبِكِ الرَ
حمَنَ غَفّارَ الذُنوبِ
أَمّا الحَوادِثُ فَالرِيا
حُ بِهِنَّ دائِمَةُ الهُبوبِ
وَالمَوتُ خَلقٌ واحِدٌ
وَالخَلقُ مُختَلِفُ الضُروبِ
وَالسَعيُ في طَلَبِ التُقى
مِن خَيرِ مُكتَسَبِ الكَسوبِ
وَلَقَلَّ ما يَنجو الفَتى الـ
ـمَحمودُ مِن لَطخِ العُيوبِ
قراءة في كلمات الأغنية
أخذ النقّاد على أبي العتاهية سهولة لفظه حتى قيل إن شعره قريب من كلام العامّة، وهذا في الحقيقة اختياره لا عجزه. فالزهد وعظ، والوعظ لا يبلغ غايته إذا احتاج معجماً، ولذلك تعمّد لغة يفهمها الحمّال والخليفة معاً. وهذا يجعله سابقاً لفكرة لم تُصَغ إلا بعده بقرون: أن مستوى اللغة يُختار على قدر المخاطَب. وقد نجح بمقياسه: أبياته في الموت والزوال من أكثر ما حُفظ في العربية عبر الطبقات كلّها. أمّا كثرة إنتاجه فتُذكر عنه دائماً، وهي طبيعية في شاعر جعل من الوعظ وظيفة يومية لا حدثاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ أبو العتاهية بائع جِرار في الكوفة، ثم صعد بشعره إلى بلاط بغداد. وكان يهوى عُتبة من حاشية الخلافة هوى لم يُثمر، فصار ذلك من أشهر أخباره. ثم انقلب في وسط عمره انقلاباً كاملاً: ترك الغزل والمدح وأعلن أنه لا ينظم إلا في الزهد والموت وفناء الدنيا، فلامه من لامه وقيل إنه تزهّد ليُترك في حاله. ومات سنة 826م وقد صار أشهر شاعر زهد في العربية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُنسب إليه أنه أوّل من أفرد الزهد غرضاً مستقلاً في الشعر العربي بعد أن كان يأتي عارضاً في القصائد. ومن مفارقات سيرته أنه بدأ من حرفة الفَخّار وانتهى إلى مجالس الخلفاء ثم اختار طوعاً أن يكتب عن فناء كلّ ذلك.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابو العتاهية
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
748
سنة الوفاة:
826
ابو العتاهية (748 - 826م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 82 عملاً منسوباً إليها، منها: أنلهو وأيامنا تذهب، المرء آفته هوى الدنيا، ما لِلمَقابِرِ لا تُجيب، أين المفر من القضاء، رضيت لنفسك سوءاتها، ألا لله أنت متى تتوب، تبارك رب لايزال ولم يزل، عجبت للنار نام راهبها، الخير أفضل ما لزمتا، تمسك بالتقى حتى تموتا، كأنك في أهيلك قد أتيتا، أنساك محياك المماتا، ألا إن لي يوما أدان كما دنت، إيت القبور فنادها أصواتا، كم غافل أودى به الموت. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابو العتاهية
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.