سبحان من أنشأ بان القدود
عمر الأنسي
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «سبحان من أنشأ بان القدود» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سبحان من أنشأ بان القدود»
سُبحان مَن أَنشأ بان القُدود
وَأطلع الورد بِرَوض الخُدود
سُبحان مَن أَحيا بِماء الحَيا
جنّاتها اللاتي زَهَت بِالوُرود
سُبحان مَن أَوجد ناراً عَلى
ماء تَمسّ القَلب قَبل الجُلود
سُبحان مَن أَنشأ أَغصانها
مِن فَوق كُثبان نمت بِالصعود
سُبحان مَن ألزم أَعطافها
طَوعاً لما يجذبُها لِلقعود
سُبحان مَن أَطلَع فَجر الطَا
وَصَيَّر الشُهب الدَراري عُقود
سُبحان مَن أَلهم أَعطافها
حلَّ عُرى الصَبر بِعقد البُنود
سُبحان من حاك شباكَ الهَوى
وَعلّم الغزلان صَيد الأُسود
سُبحان مَن أَغرى عُيون المَها
بِقَتل مَن يَدرأ عَنها الحُدود
سُبحان من حكّمها بِالنهى
فَلَم تَزَل طاعنة بِالشُهود
سُبحان مَن أَسهر أَجفاننا
في حُبّ هاتيك اللحاظ الرُقود
سُبحان مَن صيّر ملك البها
أَبهى الوَرى ملكاً وَأَقوى جُنود
سُبحان مَن أَطلَع في أَرضنا
بُدور تمٍّ في لَيالي سُعود
سُبحان مَن أَوجدنا عصبة
آدابها ترغم أنفَ الحَسود
من كُلّ مَن أُرضع ثَدي النُهى
وَضمّه الفَضل بحجرِ المُهود
نَحنُ مِن القَوم الأُلى طالَما
عَلى الوَفا قاموا بحفظ العُهودِ
وَجوهنا غرٌّ وَحُسّادنا
وُجوههم أضحت غرابيب سود
سالَت مِن الرقّة آدابنا
وَأَعيُن الضدّ عراها الجُمود
وَما اِنبَرَت تَزهو اللَيالي بِنا
حَتّى اِنبرى بِالغَيظ قَلب الجُحود
قُمنا كَما قامَت رِجال التُقى
حَتّى جفّت مِنّا الجُفون الهجود
نحيي اللَيالي لِنُميت العَنا
وَنبذل السَعي لِنوفي الوعود
شِعارنا صُحبة غيد الظبا
وَشَأن شانينا اِصطِحاب القُرود
قُمنا بِأَحكام الهَوى طاعة
فَلَيسَ فينا مَن تَعدّى الحُدود
هَذا وَما مِنّا سِوى صاحب
يَحتفظ السرّ وَخلّ وَدود
أَوجد فينا الودّ ربّ السَما
فَالحمد لِلّه الكَريم الوَدود
وَأطلع الورد بِرَوض الخُدود
سُبحان مَن أَحيا بِماء الحَيا
جنّاتها اللاتي زَهَت بِالوُرود
سُبحان مَن أَوجد ناراً عَلى
ماء تَمسّ القَلب قَبل الجُلود
سُبحان مَن أَنشأ أَغصانها
مِن فَوق كُثبان نمت بِالصعود
سُبحان مَن ألزم أَعطافها
طَوعاً لما يجذبُها لِلقعود
سُبحان مَن أَطلَع فَجر الطَا
وَصَيَّر الشُهب الدَراري عُقود
سُبحان مَن أَلهم أَعطافها
حلَّ عُرى الصَبر بِعقد البُنود
سُبحان من حاك شباكَ الهَوى
وَعلّم الغزلان صَيد الأُسود
سُبحان مَن أَغرى عُيون المَها
بِقَتل مَن يَدرأ عَنها الحُدود
سُبحان من حكّمها بِالنهى
فَلَم تَزَل طاعنة بِالشُهود
سُبحان مَن أَسهر أَجفاننا
في حُبّ هاتيك اللحاظ الرُقود
سُبحان مَن صيّر ملك البها
أَبهى الوَرى ملكاً وَأَقوى جُنود
سُبحان مَن أَطلَع في أَرضنا
بُدور تمٍّ في لَيالي سُعود
سُبحان مَن أَوجدنا عصبة
آدابها ترغم أنفَ الحَسود
من كُلّ مَن أُرضع ثَدي النُهى
وَضمّه الفَضل بحجرِ المُهود
نَحنُ مِن القَوم الأُلى طالَما
عَلى الوَفا قاموا بحفظ العُهودِ
وَجوهنا غرٌّ وَحُسّادنا
وُجوههم أضحت غرابيب سود
سالَت مِن الرقّة آدابنا
وَأَعيُن الضدّ عراها الجُمود
وَما اِنبَرَت تَزهو اللَيالي بِنا
حَتّى اِنبرى بِالغَيظ قَلب الجُحود
قُمنا كَما قامَت رِجال التُقى
حَتّى جفّت مِنّا الجُفون الهجود
نحيي اللَيالي لِنُميت العَنا
وَنبذل السَعي لِنوفي الوعود
شِعارنا صُحبة غيد الظبا
وَشَأن شانينا اِصطِحاب القُرود
قُمنا بِأَحكام الهَوى طاعة
فَلَيسَ فينا مَن تَعدّى الحُدود
هَذا وَما مِنّا سِوى صاحب
يَحتفظ السرّ وَخلّ وَدود
أَوجد فينا الودّ ربّ السَما
فَالحمد لِلّه الكَريم الوَدود
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سبحان منأنشأبانالقدود»أداهاعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.