سبحانك اللهم إنك أكبر
خليل مردم بك
(47) مشاهدة
اقرأ «سبحانك اللهم إنك أكبر» من نظم خليل مردم بك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سبحانك اللهم إنك أكبر»
سُبحانكَ اللهمَّ إِنكَ أَكْبرُ
من أَنْ يُحيطَ بِكنهكَ المتفكرُ
حارَ اللَّبيبُ وزاغَ عنكَ المبصرُ
ورمى فأَخطأ سهْمَهُ المتدبرُ
أَقصى مدة للعقلِ فيكَ تحيّرُ
لو صحَّ في التمثيلِ أَنْ يِجدَ الورى
رَبّاً كَما يتصورونَكَ أَقدَرا
وأَرادَ ذاكَ الربُّ أَن يتصورا
مَنء أَنتَ عادَ عَنِ البلوغِ مقصِّرا
بالْعجزِ عَنْ وعِي الحقيقةِ يجهرُ
(موسى) عَلَى الطّورِ الشريفِ يناجي
(وَابنُ الْبتولِ) دوينَ عرشكَ ساجِ
(ومحمدٌ) في ليلَةِ المعراجِ
لم يقبسوا من نورِكَ الوهّاجِ
إِلاّ كَما قبس الضِّياء الأَجهرُ
لو أنَّني بهُدى النبوَّةِ أَنظرُ
ودلالة الرّوحِ الأَمين أُسيّرُ
وبحكْمةِ المتفلسفينَ أُفكّرُ
وبذوقِ أَصحابِ الطريقةِ أَشعرُ
ما ارتبتُ في أَنَّ الوصولَ معسَّرُ
مِنْ شأْنِك التصويرُ والإِنشاءُ
لكَ من سمائِكَ صَفْحَةٌ زرقاءُ
والْفجرُ حاشيةٌ بها حمراءُ
والْبدرُ فوقَ جبينها طغْراءُ
والنيّراتُ عَلَى الصحيفةِ أَسطرُ
خَرَّتْ لَكَ الشمسُ المنيرةُ تسجدُ
ومِنَ الخشوعِ جَبينُها مُتَوَرِّدُ
والْبحرُ مسجورُ الجوانِبِ مزبدُ
والموجُ مصخطبٌ بهِ يتنهدُ
أَمْسى يُقِيمُ لكَ الصَّلاةَ ويَذكْرُ
(زحلٌ) بغلِّ الرقِّ عانٍ مقمحُ
وَالرَّعدُ يجأَرُ بالدعا وَيسبِّحُ
والبرقُ طرفٌ للدجنةِ يلمحُ
ومن الْغمامِ له دموعٌ تسفحُ
والرّيحُ من وجدٍ تثِنُّ وتزفرُ
ديوانَ شعرِكَ مستفيضٌ بالْغررْ
جمُّ القلائد من فرائِدِ الْبشرْ
الْجسمُ لفظٌ منْ نشيدٍ مستمرْ
وَالرّوحُ إِنَّ الرّوحَ معنىً مبتكَرْ
ما زالَ يستهوي الْعقولَ ويبهرُ
هَل روحنا ريحٌ تهبُّ وَتركدُ
أَمْ جذوةٌ فينا تشبُّ وتخمدُ
أَمْ زائرٌ بينَ الحمى يترددُ
يدنو لأَخبيةِ الجسومِ وَيبعدُ
جسمٌ يشادُ بهِ وآخرُ يقفرُ
ما للحياةِ عَلَى اختلافِ الشكْلِ حدْ
حيٌّ يجودُ بها وَآخرُ يستمدْ
وَالجسمُ يرفدُ بالْحياةِ ولو همدْ
كَالماءِ لا ينفكُّ ماءً إِن جمدْ
والأَرضُ بودقةٌ تصوغُ وتصهرُ
الذوقُ والوجْدانُ والمعقولُ
وَالحبُّ آياتٌ سمتْ وفصولُ
أَما الْجمالُ فإِنهُ تمثيلُ
يدنو بهِ التفسيرُ وَالتفضيلُ
عرضٌ صفا فأَضاءَ منهُ الْجوهرُ
هل فاز بالإِيمانِ من لمْ يجحدِ
فالعينُ لا تغفو إِذا لم تسهدِ
لم يدر معنى الخفضِ من لمْ يجهدِ
والماءُ لا يلتذّه غيرُ الصدي
والفجرُ من خللِ الدياجي يسفرُ
أُوتينُ علماً دونَ ما أَتوسَّمُ
وعييتُ بالإِفصاحِ عما أَعلمُ
ولسوفَ يخطئُ قصديَ المترسمُ
معنى إِذا أَعربتُ عنه أُعجم
بالذوقِ لا باللفظ عنه يعبر
من عالمِ الذرِّ الخفيِّ إِلى الفلكْ
ما عامَ أَو ما طارَ فيه أَو سلكْ
ما كان من إِنسٍ وجنٍ أَو ملكْ
إِلا وقد شهدوا بأَنَّ الملكَ لكْ
كلٌ بأَمركِ صادعٌ ومسخَّرُ
لو طارَ في هذا الفضا جبريلُ
عمرَ الزمانِ لعاد وهو يقولُ
ما للنهايةِ والخروجِ سبيلُ
من ملكهِ إِنَّ المليك جليلُ
هيهاتَ ليس الأَمرُ مما يسبرُ
ما غابَ عنكَ من الخلائقِ سِرُّها
أَنشأْتها وإليكَ يرجِعُ أَسرُها
تخييرُها هوَ في الحقيقةِ جبرُها
بيديكَ ناصيةُ الملوكِ وقسرُها
أَمسى يذلُّ لعزِّكَ المتكبرُ
أَسماؤك الحسنى أَجلُّ وأَرفعُ
من أَن يعي مدلولَها المتتبعُ
قد شاقني منها اللطيفُ المبدعُ
والنفسُ تلهجُ بالرحيمِ وتطمعُ
وتكاد من شوقٍ تسيلُ وتقطرُ
من أَنْ يُحيطَ بِكنهكَ المتفكرُ
حارَ اللَّبيبُ وزاغَ عنكَ المبصرُ
ورمى فأَخطأ سهْمَهُ المتدبرُ
أَقصى مدة للعقلِ فيكَ تحيّرُ
لو صحَّ في التمثيلِ أَنْ يِجدَ الورى
رَبّاً كَما يتصورونَكَ أَقدَرا
وأَرادَ ذاكَ الربُّ أَن يتصورا
مَنء أَنتَ عادَ عَنِ البلوغِ مقصِّرا
بالْعجزِ عَنْ وعِي الحقيقةِ يجهرُ
(موسى) عَلَى الطّورِ الشريفِ يناجي
(وَابنُ الْبتولِ) دوينَ عرشكَ ساجِ
(ومحمدٌ) في ليلَةِ المعراجِ
لم يقبسوا من نورِكَ الوهّاجِ
إِلاّ كَما قبس الضِّياء الأَجهرُ
لو أنَّني بهُدى النبوَّةِ أَنظرُ
ودلالة الرّوحِ الأَمين أُسيّرُ
وبحكْمةِ المتفلسفينَ أُفكّرُ
وبذوقِ أَصحابِ الطريقةِ أَشعرُ
ما ارتبتُ في أَنَّ الوصولَ معسَّرُ
مِنْ شأْنِك التصويرُ والإِنشاءُ
لكَ من سمائِكَ صَفْحَةٌ زرقاءُ
والْفجرُ حاشيةٌ بها حمراءُ
والْبدرُ فوقَ جبينها طغْراءُ
والنيّراتُ عَلَى الصحيفةِ أَسطرُ
خَرَّتْ لَكَ الشمسُ المنيرةُ تسجدُ
ومِنَ الخشوعِ جَبينُها مُتَوَرِّدُ
والْبحرُ مسجورُ الجوانِبِ مزبدُ
والموجُ مصخطبٌ بهِ يتنهدُ
أَمْسى يُقِيمُ لكَ الصَّلاةَ ويَذكْرُ
(زحلٌ) بغلِّ الرقِّ عانٍ مقمحُ
وَالرَّعدُ يجأَرُ بالدعا وَيسبِّحُ
والبرقُ طرفٌ للدجنةِ يلمحُ
ومن الْغمامِ له دموعٌ تسفحُ
والرّيحُ من وجدٍ تثِنُّ وتزفرُ
ديوانَ شعرِكَ مستفيضٌ بالْغررْ
جمُّ القلائد من فرائِدِ الْبشرْ
الْجسمُ لفظٌ منْ نشيدٍ مستمرْ
وَالرّوحُ إِنَّ الرّوحَ معنىً مبتكَرْ
ما زالَ يستهوي الْعقولَ ويبهرُ
هَل روحنا ريحٌ تهبُّ وَتركدُ
أَمْ جذوةٌ فينا تشبُّ وتخمدُ
أَمْ زائرٌ بينَ الحمى يترددُ
يدنو لأَخبيةِ الجسومِ وَيبعدُ
جسمٌ يشادُ بهِ وآخرُ يقفرُ
ما للحياةِ عَلَى اختلافِ الشكْلِ حدْ
حيٌّ يجودُ بها وَآخرُ يستمدْ
وَالجسمُ يرفدُ بالْحياةِ ولو همدْ
كَالماءِ لا ينفكُّ ماءً إِن جمدْ
والأَرضُ بودقةٌ تصوغُ وتصهرُ
الذوقُ والوجْدانُ والمعقولُ
وَالحبُّ آياتٌ سمتْ وفصولُ
أَما الْجمالُ فإِنهُ تمثيلُ
يدنو بهِ التفسيرُ وَالتفضيلُ
عرضٌ صفا فأَضاءَ منهُ الْجوهرُ
هل فاز بالإِيمانِ من لمْ يجحدِ
فالعينُ لا تغفو إِذا لم تسهدِ
لم يدر معنى الخفضِ من لمْ يجهدِ
والماءُ لا يلتذّه غيرُ الصدي
والفجرُ من خللِ الدياجي يسفرُ
أُوتينُ علماً دونَ ما أَتوسَّمُ
وعييتُ بالإِفصاحِ عما أَعلمُ
ولسوفَ يخطئُ قصديَ المترسمُ
معنى إِذا أَعربتُ عنه أُعجم
بالذوقِ لا باللفظ عنه يعبر
من عالمِ الذرِّ الخفيِّ إِلى الفلكْ
ما عامَ أَو ما طارَ فيه أَو سلكْ
ما كان من إِنسٍ وجنٍ أَو ملكْ
إِلا وقد شهدوا بأَنَّ الملكَ لكْ
كلٌ بأَمركِ صادعٌ ومسخَّرُ
لو طارَ في هذا الفضا جبريلُ
عمرَ الزمانِ لعاد وهو يقولُ
ما للنهايةِ والخروجِ سبيلُ
من ملكهِ إِنَّ المليك جليلُ
هيهاتَ ليس الأَمرُ مما يسبرُ
ما غابَ عنكَ من الخلائقِ سِرُّها
أَنشأْتها وإليكَ يرجِعُ أَسرُها
تخييرُها هوَ في الحقيقةِ جبرُها
بيديكَ ناصيةُ الملوكِ وقسرُها
أَمسى يذلُّ لعزِّكَ المتكبرُ
أَسماؤك الحسنى أَجلُّ وأَرفعُ
من أَن يعي مدلولَها المتتبعُ
قد شاقني منها اللطيفُ المبدعُ
والنفسُ تلهجُ بالرحيمِ وتطمعُ
وتكاد من شوقٍ تسيلُ وتقطرُ
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.