صبوا على الاسماع نارا
جميل صدقي الزهاوي
(49) مشاهدة
كلمات «صبوا على الاسماع نارا» للشاعر جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبوا على الاسماع نارا»
صبوا على الاسماع نارا
واحشوا فم الغضبي حجارا
بثوا باوجه من يريدون
الشرور لكم شرارا
سنوا بمعترك الحيا
ة لساعة الذود الشفارا
كونوا كما يبغي الابا
ء على كرامتكم غيارى
هبوا كزوبعة تثير
بكل ناحية غبارا
احكوا البراكين التي
تأتي من الضغط انفجارا
لا تبتغوا من غير انفسكم
لانفسكم ظهارا
واروا الذين يرون فيكم
خصلة العجز اقتدارا
ان المسالم ليس يلقى
منهم الا احتقارا
لا تسمعوا لمنافق
يبدى المعاذير الكثارا
دوروا مع الحق الذي
يرنو اليكم حيث دارا
واذا الصفوف تلاحمت
في الحرب فاجتنبوا الفرارا
ومن المنية للحيا
ة بجرأة خوضوا الغمارا
ان البوار جزاء من
يخشى من الجبن البوارا
اما الكماة فانهم
يأبون نكصا واندحارا
يحكى اللسان اذا صدعت
به من السيف الغرارا
واذا تقوسمت المنا
فع فاجعلوا لكم الخيارا
الحر فعال فما
هو من يماري او يمارى
ان الألى غرسوا مبا
دئهم سيجنون الثمارا
انتم احق الناس ان
ترعوا لنفسكم الذمارا
هل تقبلون لنفسكم
عارا وللاعقاب نارا
ليس الذي يؤذي فيسكت
جامدا الا جدارا
اما قصارى الساكتين
عن الحقوق فلا قصارى
ان النجاح امامكم
فامشوا ولا تخشوا عثارا
لقد انحدرتم فالبدا
ر الى العلا ثم البدارا
عفوا ولا تستبدلوا
للحرص بالشرف النضارا
ان الغنى في كل وقت
كان ثوبا مستعارا
كان الذي كنتم ظننتم
انه ريح خسارا
يا قوم ان اذعنتم
للذل اغضبتم نزارا
اللَه للوطن العزيز
فانه يشكو الصغارا
متجهما لليأس تبصر
فوق سحنته اصفرارا
واخاف ان يقضى لشدة
ما المّ به انتحارا
صبراً فان وراء هذاذ
الليل يا وطني نهارا
وسيهتك الصبح الذي
يأتي من الحلك الستارا
ما كنت اخشى شرهم
في بدئه حتى استطارا
قالوا لنا اختاروا وما
في الامر اعطونا الخيارا
قالوا استقلوا ثم سدوا
الصحف واعتقلوا الحرارا
ان السياسد في جميع
بقاعها تبدي ازورارا
ارسل الى اجوائها
نظراً تر النقع المثارا
انا على جرف من الاخطار
ينتظر انهيارا
يا قوم فكوا عنكم
الاصفاد انكم اسارى
شبع الدخيل وانكم
تشكون في الوطن السعارا
لا تسفحوا دمعاً فان
الدمع ليس ينيل ثارا
ودعوا الدموع تمثل الاحزان
في مقل العذاراى
ان الاسى نار بقلبي
وهي تستعر استعارا
حريتي تحكي بليل
كوكبا عني توارى
يا ماء اهلي اين انت
فانني اشكو الاوارا
اما حياتي ف يالعرا
ق فانها ذهبت خسارا
الحق قد قتلوه فيه
وقد جرى دمع جبارا
ووددت لو اسطيع قبل
منيتي عنه فرارا
واحشوا فم الغضبي حجارا
بثوا باوجه من يريدون
الشرور لكم شرارا
سنوا بمعترك الحيا
ة لساعة الذود الشفارا
كونوا كما يبغي الابا
ء على كرامتكم غيارى
هبوا كزوبعة تثير
بكل ناحية غبارا
احكوا البراكين التي
تأتي من الضغط انفجارا
لا تبتغوا من غير انفسكم
لانفسكم ظهارا
واروا الذين يرون فيكم
خصلة العجز اقتدارا
ان المسالم ليس يلقى
منهم الا احتقارا
لا تسمعوا لمنافق
يبدى المعاذير الكثارا
دوروا مع الحق الذي
يرنو اليكم حيث دارا
واذا الصفوف تلاحمت
في الحرب فاجتنبوا الفرارا
ومن المنية للحيا
ة بجرأة خوضوا الغمارا
ان البوار جزاء من
يخشى من الجبن البوارا
اما الكماة فانهم
يأبون نكصا واندحارا
يحكى اللسان اذا صدعت
به من السيف الغرارا
واذا تقوسمت المنا
فع فاجعلوا لكم الخيارا
الحر فعال فما
هو من يماري او يمارى
ان الألى غرسوا مبا
دئهم سيجنون الثمارا
انتم احق الناس ان
ترعوا لنفسكم الذمارا
هل تقبلون لنفسكم
عارا وللاعقاب نارا
ليس الذي يؤذي فيسكت
جامدا الا جدارا
اما قصارى الساكتين
عن الحقوق فلا قصارى
ان النجاح امامكم
فامشوا ولا تخشوا عثارا
لقد انحدرتم فالبدا
ر الى العلا ثم البدارا
عفوا ولا تستبدلوا
للحرص بالشرف النضارا
ان الغنى في كل وقت
كان ثوبا مستعارا
كان الذي كنتم ظننتم
انه ريح خسارا
يا قوم ان اذعنتم
للذل اغضبتم نزارا
اللَه للوطن العزيز
فانه يشكو الصغارا
متجهما لليأس تبصر
فوق سحنته اصفرارا
واخاف ان يقضى لشدة
ما المّ به انتحارا
صبراً فان وراء هذاذ
الليل يا وطني نهارا
وسيهتك الصبح الذي
يأتي من الحلك الستارا
ما كنت اخشى شرهم
في بدئه حتى استطارا
قالوا لنا اختاروا وما
في الامر اعطونا الخيارا
قالوا استقلوا ثم سدوا
الصحف واعتقلوا الحرارا
ان السياسد في جميع
بقاعها تبدي ازورارا
ارسل الى اجوائها
نظراً تر النقع المثارا
انا على جرف من الاخطار
ينتظر انهيارا
يا قوم فكوا عنكم
الاصفاد انكم اسارى
شبع الدخيل وانكم
تشكون في الوطن السعارا
لا تسفحوا دمعاً فان
الدمع ليس ينيل ثارا
ودعوا الدموع تمثل الاحزان
في مقل العذاراى
ان الاسى نار بقلبي
وهي تستعر استعارا
حريتي تحكي بليل
كوكبا عني توارى
يا ماء اهلي اين انت
فانني اشكو الاوارا
اما حياتي ف يالعرا
ق فانها ذهبت خسارا
الحق قد قتلوه فيه
وقد جرى دمع جبارا
ووددت لو اسطيع قبل
منيتي عنه فرارا
قراءة في كلمات الأغنية
الزهاوي شاعر أفكار لا شاعر أحوال، وهذا مقياس الحكم عليه. فهو لا يعنيه أن يهزّك بالصورة بل أن يقنعك بالحجّة، فجاء شعره أقرب إلى النظم المنطقي، وفيه ضعف صناعي يعترف به ناقدوه ومحبّوه. لكن قيمته في مكان آخر: أنه أوّل من أدخل موضوعات العلم الحديث إلى القصيدة العربية جدّاً لا تفكّهاً، وأوّل من جعل مسألة المرأة موضوعاً شعرياً صريحاً في المشرق. وبذلك وسّع ما يجوز أن يُقال في الشعر، وهذا فتح لا يقاس بجودة بيت أو ركاكته. ويُقرن دائماً بالرصافي، والفرق بينهما فرق بين من يخاطب العقل ومن يخاطب الوجدان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشر الزهاوي سنة 1910 مقالاً في صحيفة مصرية يدعو فيه إلى رفع الحجاب، ونشره باسم مستعار — فلم يُجدِ ذلك، إذ عُرف صاحبه فقامت عليه بغداد وفُصل من عمله. وكان قبلها وبعدها ينظم في ما لا ينظم فيه الشعراء: الجاذبية، وحركة الأرض، ونشوء الأنواع، ومسائل الفلك. ثم كتب رحلة شعرية إلى الجحيم على غرار ما فعله دانتي، فزاد الجدل حوله. ومات سنة 1936 وقد أنفق عمره في خصومة مزدوجة: مع أهل التقليد في الدين، ومع الرصافي في الشعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نظم في نظرية النشوء والجاذبية في وقت لم تكن هذه الموضوعات قد استقرّت في الثقافة العربية بعد، فعُدّ من أوائل من حاول شعراً علمياً في العربية الحديثة. وقصيدته في رحلة إلى الجحيم قوبلت باستنكار واسع في حياته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.