صبوت إلى الندامى والعقار
ابن المعتز
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
888
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«صبوت إلى الندامى والعقار» — ابن المعتز: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبوت إلى الندامى والعقار»
صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِ
وَشُربٍ بِالصِغارِ وَالكِبارِ
وَساقي حانَةٍ يَغدو عَلَينا
بِزُنّارٍ وَأَقبِيَةٍ صِغارِ
أَما وَفُتورِ مُقلَةِ بابِلِيٍّ
بَديعَ القَدِّ ذي صُدغٍ مُدارِ
لَقَد فَضَحَت دُموعُ العَينِ سِرّي
وَأَحرَقَني هَواهُ بِغَيرِ نارِ
وَيَخجَلُ إِذ يُلاقيني كَأَنّي
أُنَقِّطُ خَدَّهُ بِالجُلَّنارِ
وَبَيضاءِ الخِمارِ إِذا اِجتَلَتها
عُيونُ الشَربِ صَفراءِ الإِزارِ
جَموحٍ في عِنانِ الماءِ تَنزُو
إِذا ما راضَها نَزوَ المَهاري
فَضَضتُ خِتامَها عَن رَوحِ راحٍ
لَها جَسَدانِ مِن خَزَفٍ وَقارِ
تَلَقّاها لِكِسرى رَبُّ كَرمٍ
يُعَدُّ مِنَ الفَلاسِفَةِ الكِبارِ
أَقَرَّ عُروشَها بِثَرىً وَطَيءٍ
وَأَنهارٍ كَحَيّاتٍ سَوارِ
وَسَلَّفَها العُروشَ فَحَمَّلَتهُ
عَناقيداً كَأَشلاءِ الجِوارِ
نَواعِمَ لا تَذُلُّ بِوِطءِ رِجلٍ
وَتَعصِرُ نَفسَها قَبلَ اِعتِصارِ
إِذا أَلقَينَ في الأَطباقِ ذابَت
فَما يُنقَلنَ إِلّا بِالجِرارِ
فَأَودَعَها الدِنانَ مُصَفَّياتٍ
وَأَسلَمَها إِلى شَمسِ النَهارِ
وَأَلبَسَها قَلانِسَ مُعلَماتٍ
وَصاحَبَها بِصَبرٍ وَاِنتِظارِ
فَلَمّا جاوَزَت عِشرينَ عاماً
مُخَدَّرَةً وَقَرَّت في قَرارِ
أُتيحَ لَها مِنَ الفِتيانِ سَمحٌ
جَوادٌ لا يَشُحُّ عَلى العُقارِ
فَأَبرَزَها تُحَدِّثُ عَن زَمانٍ
كَلَمعِ الآلِ في البيدِ القِفارِ
وَشُربٍ بِالصِغارِ وَالكِبارِ
وَساقي حانَةٍ يَغدو عَلَينا
بِزُنّارٍ وَأَقبِيَةٍ صِغارِ
أَما وَفُتورِ مُقلَةِ بابِلِيٍّ
بَديعَ القَدِّ ذي صُدغٍ مُدارِ
لَقَد فَضَحَت دُموعُ العَينِ سِرّي
وَأَحرَقَني هَواهُ بِغَيرِ نارِ
وَيَخجَلُ إِذ يُلاقيني كَأَنّي
أُنَقِّطُ خَدَّهُ بِالجُلَّنارِ
وَبَيضاءِ الخِمارِ إِذا اِجتَلَتها
عُيونُ الشَربِ صَفراءِ الإِزارِ
جَموحٍ في عِنانِ الماءِ تَنزُو
إِذا ما راضَها نَزوَ المَهاري
فَضَضتُ خِتامَها عَن رَوحِ راحٍ
لَها جَسَدانِ مِن خَزَفٍ وَقارِ
تَلَقّاها لِكِسرى رَبُّ كَرمٍ
يُعَدُّ مِنَ الفَلاسِفَةِ الكِبارِ
أَقَرَّ عُروشَها بِثَرىً وَطَيءٍ
وَأَنهارٍ كَحَيّاتٍ سَوارِ
وَسَلَّفَها العُروشَ فَحَمَّلَتهُ
عَناقيداً كَأَشلاءِ الجِوارِ
نَواعِمَ لا تَذُلُّ بِوِطءِ رِجلٍ
وَتَعصِرُ نَفسَها قَبلَ اِعتِصارِ
إِذا أَلقَينَ في الأَطباقِ ذابَت
فَما يُنقَلنَ إِلّا بِالجِرارِ
فَأَودَعَها الدِنانَ مُصَفَّياتٍ
وَأَسلَمَها إِلى شَمسِ النَهارِ
وَأَلبَسَها قَلانِسَ مُعلَماتٍ
وَصاحَبَها بِصَبرٍ وَاِنتِظارِ
فَلَمّا جاوَزَت عِشرينَ عاماً
مُخَدَّرَةً وَقَرَّت في قَرارِ
أُتيحَ لَها مِنَ الفِتيانِ سَمحٌ
جَوادٌ لا يَشُحُّ عَلى العُقارِ
فَأَبرَزَها تُحَدِّثُ عَن زَمانٍ
كَلَمعِ الآلِ في البيدِ القِفارِ
قراءة في كلمات الأغنية
يندر أن يجتمع في رجل أن يكون صاحب النظرية وصاحب التطبيق معاً، وهذا ما كان لابن المعتز. ففي «كتاب البديع» جمع فنون القول الجديدة وسمّاها وحدّها، فصار الكتاب أساس البلاغة العربية بعده. وحجّته فيه دقيقة: أن هذا «البديع» ليس بدعة المحدثين كما يقول خصومهم، بل موجود في القرآن وكلام العرب الأوّل — فدافع عن الحداثة بسلاح القدماء. أمّا شعره فمعرض صور قصيرة لامعة: يلتقط المشهد كما تلتقطه العين، ويتركه قبل أن يفسده الشرح.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «صبوتإلىالندامى والعقار»أداهاابنالمعتز،بويعبالخلا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «طبقات الشعراء» من مصادر تاريخ الشعر العبّاسي التي لا يستغني عنها باحث. ولا يزال المصطلح الذي وضعه — البديع — اسماً لعلم قائم يُدرَّس إلى اليوم بعد أحد عشر قرناً. ومن مفارقات سيرته أن أميراً عاش بعيداً عن الحكم قصداً، لم يُقتل إلا يوم قُرّب منه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن المعتز
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
861
سنة الوفاة:
908
بداية المسيرة:
888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
عن الشاعر: ابن المعتز
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن المعتز
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.