صبر المحب أحق بالإحجام
تميم الفاطمي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «صبر المحب أحق بالإحجام» — تميم الفاطمي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبر المحب أحق بالإحجام»
صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِ
والشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ
مَنَعَ الكَرَى دمعٌ يفيض كأنما
نَثرتْ به العينان سِلْكَ نِظام
وصبابةٌ مِلءُ الفؤاد يَزيدُها
لَهبَاً علَيّ مَلامةُ اللُّوّام
إنّ الظعائن يومَ رَمْلَةِ عالجٍ
مَلّكن كلَّ حَشيً لكلّ غَرامِ
أَبْرزْنَ من خَلَل السُّتُورِ مَحاجِراً
مكحولةً بمَلاحةٍ وسَقامِ
وأَردن تسليماً وخِفْنَ مُراقباً
فبعثْنَه بإشارةِ الإبهام
وبَسَمْن عن كالدُّرّ أَلْعَسَ أَشْنَبٍ
وَسَفَرْنَ عن كالشمس تحتَ ظلامِ
غِيدٌ كمُحْمَرّ الشَّقيقِ خدُودُها
وعيونُها كَمطافِل الآرامِ
أَذهَلْنَني حتَّى ظَلِلتُ كأنّني
وأنا صريُع هَوىً صريعُ مُدام
لو كنت أَقضي بالتَّناسُخ في الورى
لحِسبتُ أنّي عروةُ بنُ حِزام
وَمجُودَةٍ بالغيثِ صَفَّفَ نَوْرَها
دَمْعُ السَّحائب فارداً لِتُؤام
باكرتُ فيها الخَنْدَريسَ بِفتْيةٍ
مِن هاشمٍ شُمِّ الأُنوفِ كِرامِ
لا يهتدون إلى السَّبابِ ولا الخَنى
بل للنَّدّى ورواجِحِ الأحلام
يتَنازعونَ جَنَى الحديثِ ونَصَّه
بألدِّ تأدِيَةٍ وطيبِ كَلامِ
جِدّاً وهَزْ لاً مُمْتِعاً وتصُّرفاً
في كلّ مَا فَنٍّ وحُسْنِ نِدامِ
فُرسانُ أبكار الكلام إذا امتطَوا
رتبَ الخطاب فوارسُ الأقلامِ
عاطيتُهم كأساتها مذ فَرَّقَت
كفُّ الصباح دُجُنَّةَ الإظلام
حتى رأيت الشمس جانحةً وقد
مالت مَمِيلَ خريدة لِلثام
والنجمُ يحتثّ الهلالَ كراحة
أومأ إليه بَنانُها بسلام
من كلّ شيء قد قضيتُ لُبانةً
إلا الخنى وقبائحَ الآثامِ
يا صاح قد عاد الزمان بحُسنِه
وارتدّ لينُ بشاشة الأيام
وأرى الخلافة مذ حَمَى ساحاتِها
سيفُ العزيز عزيزةَ الأعلام
ملك تفرّد بالعُلا وتوحّدت
كفّاه بالإفضال والإنعام
لا بالنَّؤوم عن العدا تَرَفاً ولا
بِمعرَّج عن نُصرة الإسلام
أبداً تراه عن الخلافة ذائدا
ما تَتّقي وعن الوليّ يُحامي
أخليفةَ اللّهِ الّذي ظهر الهدى
في عصره والعدلُ في الأحكام
حقَقتَ آمالي ورِشْت سِهامِي
وشددتَ أزري وانتضيتَ حُسامي
بوليّ عهد المسلمين محمد
والمرتجَى للنَّقْض والإبرام
ناولتَنيه رافعا قدري به
ومبيّنا للناس عقد ذمامي
فحملتُ منه ليثَ غاب باسلاً
شهمَ العزيمة ماضيَ الإقدام
وفطانةً نبويّةً وحَزامةً
عَلَويّة لم تتّفق لإمام
ما كنت أحسب قبل هذا أنني
أسعى بشمس ضحى وبدرِ تِمام
حمّلتَني العلياءَ حين حملتُه
حتى عَظُمتُ به على الإعظام
الآن لاقيت الخطوب محارباً
وعلمت أني أفضل الأعمام
شكري لفضلك شكرُ من أوليتَه
محضَ الوداد وغاية الإكرام
ولَمِثلُك استعلَى بكلّ فضيلة
ورأى الحنوَّ على ذوي الأرحامِ
ولَئن أصابَني اختيارُك إنني
من دونهمْ لأَرى بك استعصامي
صلىَّ عليك اللّهُ من متعصِّب
للدين راعٍ للوفاء همام
والشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ
مَنَعَ الكَرَى دمعٌ يفيض كأنما
نَثرتْ به العينان سِلْكَ نِظام
وصبابةٌ مِلءُ الفؤاد يَزيدُها
لَهبَاً علَيّ مَلامةُ اللُّوّام
إنّ الظعائن يومَ رَمْلَةِ عالجٍ
مَلّكن كلَّ حَشيً لكلّ غَرامِ
أَبْرزْنَ من خَلَل السُّتُورِ مَحاجِراً
مكحولةً بمَلاحةٍ وسَقامِ
وأَردن تسليماً وخِفْنَ مُراقباً
فبعثْنَه بإشارةِ الإبهام
وبَسَمْن عن كالدُّرّ أَلْعَسَ أَشْنَبٍ
وَسَفَرْنَ عن كالشمس تحتَ ظلامِ
غِيدٌ كمُحْمَرّ الشَّقيقِ خدُودُها
وعيونُها كَمطافِل الآرامِ
أَذهَلْنَني حتَّى ظَلِلتُ كأنّني
وأنا صريُع هَوىً صريعُ مُدام
لو كنت أَقضي بالتَّناسُخ في الورى
لحِسبتُ أنّي عروةُ بنُ حِزام
وَمجُودَةٍ بالغيثِ صَفَّفَ نَوْرَها
دَمْعُ السَّحائب فارداً لِتُؤام
باكرتُ فيها الخَنْدَريسَ بِفتْيةٍ
مِن هاشمٍ شُمِّ الأُنوفِ كِرامِ
لا يهتدون إلى السَّبابِ ولا الخَنى
بل للنَّدّى ورواجِحِ الأحلام
يتَنازعونَ جَنَى الحديثِ ونَصَّه
بألدِّ تأدِيَةٍ وطيبِ كَلامِ
جِدّاً وهَزْ لاً مُمْتِعاً وتصُّرفاً
في كلّ مَا فَنٍّ وحُسْنِ نِدامِ
فُرسانُ أبكار الكلام إذا امتطَوا
رتبَ الخطاب فوارسُ الأقلامِ
عاطيتُهم كأساتها مذ فَرَّقَت
كفُّ الصباح دُجُنَّةَ الإظلام
حتى رأيت الشمس جانحةً وقد
مالت مَمِيلَ خريدة لِلثام
والنجمُ يحتثّ الهلالَ كراحة
أومأ إليه بَنانُها بسلام
من كلّ شيء قد قضيتُ لُبانةً
إلا الخنى وقبائحَ الآثامِ
يا صاح قد عاد الزمان بحُسنِه
وارتدّ لينُ بشاشة الأيام
وأرى الخلافة مذ حَمَى ساحاتِها
سيفُ العزيز عزيزةَ الأعلام
ملك تفرّد بالعُلا وتوحّدت
كفّاه بالإفضال والإنعام
لا بالنَّؤوم عن العدا تَرَفاً ولا
بِمعرَّج عن نُصرة الإسلام
أبداً تراه عن الخلافة ذائدا
ما تَتّقي وعن الوليّ يُحامي
أخليفةَ اللّهِ الّذي ظهر الهدى
في عصره والعدلُ في الأحكام
حقَقتَ آمالي ورِشْت سِهامِي
وشددتَ أزري وانتضيتَ حُسامي
بوليّ عهد المسلمين محمد
والمرتجَى للنَّقْض والإبرام
ناولتَنيه رافعا قدري به
ومبيّنا للناس عقد ذمامي
فحملتُ منه ليثَ غاب باسلاً
شهمَ العزيمة ماضيَ الإقدام
وفطانةً نبويّةً وحَزامةً
عَلَويّة لم تتّفق لإمام
ما كنت أحسب قبل هذا أنني
أسعى بشمس ضحى وبدرِ تِمام
حمّلتَني العلياءَ حين حملتُه
حتى عَظُمتُ به على الإعظام
الآن لاقيت الخطوب محارباً
وعلمت أني أفضل الأعمام
شكري لفضلك شكرُ من أوليتَه
محضَ الوداد وغاية الإكرام
ولَمِثلُك استعلَى بكلّ فضيلة
ورأى الحنوَّ على ذوي الأرحامِ
ولَئن أصابَني اختيارُك إنني
من دونهمْ لأَرى بك استعصامي
صلىَّ عليك اللّهُ من متعصِّب
للدين راعٍ للوفاء همام
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «صبرالمحبأحقبالإحجام»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرتميمالفاطميبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «صبرالمحبأحقبالإحجام»أداهاتميمالفاطمي،أمير وشاعرأكبرأبناءالخليفةالفاطمي،تُجوّزعنهالخلافةإ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«صبرالمحبأحقبالإحجام»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: تميم الفاطمي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
948
سنة الوفاة:
984
بداية المسيرة:
350 هـ
تميم بن المعزّ لدين الله الفاطمي (948 - 984م)، أمير وشاعر. أكبر أبناء الخليفة الفاطمي، وُلد بالمهدية بإفريقية وانتقل مع الدولة إلى مصر عند فتحها وبناء القاهرة. تُجوّز عنه الخلافة إلى أخيه الأصغر العزيز، فانصرف إلى الشعر وترك ديواناً كبيراً وصل إلينا.صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، السُّلْطَانُ أَبُو يَحْيَى تَمِيمُ بنُ المُعِزّ بن بَادِيس الصُّنهَاجِي (1027م-1108م) يعد خامس أمراء دولة بني زيري الصهناجيين، قام بالإمارة بعد وفاة أبيه السلطان المعز بن باديس سنة 453هـ -1061م (نفس سنة وفاة والده المعز ).مدحه المؤرخون حيث ذُكر عنه : مِنْ أَوْلاَد المُلُوْك، كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، مَهِيْباً سَائِساً، عَالِماً شَاعِراً (2) ، جَوَاداً مُمَدَّحاً (3) .كذلك ذُكر عن أخبار أسرته فقيل : وَخَلَّفَ مِنَ البَنِيْنَ فَوْقَ المائَةِ، وَمِنَ البَنَاتِ سِتِّيْنَ بِنْتاً عَلَى مَا قَالَهُ حَفِيْدُه العَزِيْزُ بن شَدادٍ.
المسيرة والإنجازات
ولد بالمنصورية في الثالث من رجب سنة 422هـ وولاه أبوه على المهدية سنة 445هـ, ثم أسندت إليه ولاية إفريقية من والده المعز بن باديس, وسار في الناس بسيرة حسنة، وقرب أهل العلم وكان شجاع القلب، ذا همة عالية، وسياسة, ودهاء، استطاع أن يرجع المدن التي سلبت من والده، واستمال زعماء العرب بالمال والعطايا، وصاهرهم وامتزج معهم، وجعل منهم جنودًا لدولته بكياسة وفطانة وسياسة نادرة، واستطاع أن يضم مدينة سوسة في عام 455هـ بعد أن قضى على المقاومة المسلحة التي واجهته.وفي سنة 457هـ أراد الناصر بن علناس الحمادي زعيم الدولة الحمادية احتلال المهدية والقضاء على مُلك تميم وجهز جيشه من صنهاجة وزناتة وبني هلال، فاستدرج تميم بن المعز القبائل العربية للوقوف بجانبه، وأعطاهم السلاح والمال والعتاد، واستطاع أن يقضي على جيش الناصر، وقتل منهم 24 ألفًا، وترك الغنائم والأموال للعرب التي استغنت بذلك، وقال تميم:" يقبح بي أن آخذ سلب ابن عمي" ، فأرضى العرب بذلك.وفي سنة 484هـ ضم تميم مدينة قابس بعد أن تولى أمرها عمرو بن المعز، وكان قبل عمرو رجل يسمى قاضي بن إبراهيم بن بلمونة، وكان ضمه لقابس بالجيوش الجرارة فقال له أصحابه: يا مولانا لما كان فيها قاضي توانيت عنه وتركته، فلما وليها أخوك جردت إليه العساكر، فقال: لما كان فيها غلام من عبيدنا كان زواله سهلاً علينا، وأما اليوم وابن المعز بالمهدية، وابن المعز بقابس فهذا لا يمكن السكوت عليه.
عن الشاعر: تميم الفاطمي
تميم بن المعزّ لدين الله الفاطمي (948 - 984م)، أمير وشاعر. أكبر أبناء الخليفة الفاطمي، وُلد بالمهدية بإفريقية وانتقل مع الدولة إلى مصر عند فتحها وبناء القاهرة. تُجوّز عنه الخلافة إلى أخيه الأصغر العزيز، فانصرف إلى الشعر وترك ديواناً كبيراً وصل إلينا.صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، السُّل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ تميم الفاطمي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.