صبر غريم الشوق منه مفلس
بلبل الغرام الحاجري
(45) مشاهدة
«صبر غريم الشوق منه مفلس» — بلبل الغرام الحاجري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبر غريم الشوق منه مفلس»
صَبر غَريم الشَوقِ مِنهُ مُفلِسُ
دَمعي المُقِرُّ بِهِ فَلم لا يحبسُ
أَفدي الَّذين لَهم وَثائِقُ صُحبَةٍ
عِندَ الوَفاءِ بِها تُباعُ الأَنفُسُ
لَو يَسمَعونَ سُكوت من هِجرانِهِم
حالاً يَرِقُّ لَها الجَمادُ الأَملَسُ
رَحَلوا وَعَهدي بِالمَدامِعِ بَعدَهُم
في سوقِ بَينهمم تُباعُ وَتبخَسُ
آهاً لِناظِرِيَ القَريحِ آمالَهُ
مِن غِلطَةٍ بَعدَ الفِراقِ فَيَنعِسُ
هَيهاتَ يوجَدُ لي سُلُوٌّ في الهَوى
وَيُهيجُ بَلوايَ الغَزالُ الأَلعَسُ
ظَبيٌ كأَنَّ الوَردَ في خَدَّيهِ مِن
دَمِ عاشِقيهِ كُلَّ يَومٍ يُغمَسُ
نَشوانُ ما شَرِبَ المَدام قَوامُهُ
غُصنٌ وَلَكِن في فُؤادي المَغرَسُ
لِمَ لا يَشِنُّ عَلى فُؤادي غارَةً
وَالخَدُّ مِن زَردِ العِذار مُلَبَّسُ
قَد صَيَّرَ الخَدَّ البُكاءُ حَفائِراً
فَإِذا جرَت فيها المَدامِعُ تَيبَسُ
فَالنَومُ عَن جَفني القَريحُ مُقَوَّضُ
وَالحِزنُ في قَلبي الجَريحُ مُؤَسسُ
عَجَباً لِناظِرِه الكَليلِ وَفي حَشى ال
عُشّاقِ مِن لَيثِ السرى هُوَ أَفرَسُ
مَلَكَ الفُؤادَ بِعارِضٍ وبِمُقلَةٍ
حانَ البَنَفسَجُ فيهِما وَالنَرجِسُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى السُلُوِّ وَِلى حَشاً
أَضحى يَقومُ بِها الغَرامُ وَيَجلِسُ
يا موحِشي مُذ غِبتَ عَنّي لَم أَزَل
فَرداً مِنَ الخُلّانِ ما لي مونِسُ
لا تَخشَ ثاراً حَيثُ خَدُّكَ ناطِقٌ
بِدَمي عَلَيكَ فَلي لِسانٌ أَخرَسُ
وَعَداكَ حَرجُوِيٌّ تَحَشّى في الحَشى
وَضَنى عَلى مُرِّ الزَمانِ مُفلّسُ
في خَدِّهِ وَردٌ وَلَكِن طَرفُهُ
أَضحى بِنَبلِ الغَنجِ مِنهُ يَحرُسُ
تَسطو لَواحِظُهُ إِذا ما اِفتَرَّ لي
فَالثَغرُ يَبسُمُ وَالجُفونُ تُعَبِّسُ
وَبِوَجنَةٍ أَضحَت لَهيبَ جَهَنَّمٍ
فَاِعجَب وَذاكَ لَها عِذارُ سُندُسُ
لا غَروَ إِن أَمسى يضلُّ بشعره
كَم قَد أَضَلَّ مِنَ الأَنامِ المُندِسُ
دَمعي المُقِرُّ بِهِ فَلم لا يحبسُ
أَفدي الَّذين لَهم وَثائِقُ صُحبَةٍ
عِندَ الوَفاءِ بِها تُباعُ الأَنفُسُ
لَو يَسمَعونَ سُكوت من هِجرانِهِم
حالاً يَرِقُّ لَها الجَمادُ الأَملَسُ
رَحَلوا وَعَهدي بِالمَدامِعِ بَعدَهُم
في سوقِ بَينهمم تُباعُ وَتبخَسُ
آهاً لِناظِرِيَ القَريحِ آمالَهُ
مِن غِلطَةٍ بَعدَ الفِراقِ فَيَنعِسُ
هَيهاتَ يوجَدُ لي سُلُوٌّ في الهَوى
وَيُهيجُ بَلوايَ الغَزالُ الأَلعَسُ
ظَبيٌ كأَنَّ الوَردَ في خَدَّيهِ مِن
دَمِ عاشِقيهِ كُلَّ يَومٍ يُغمَسُ
نَشوانُ ما شَرِبَ المَدام قَوامُهُ
غُصنٌ وَلَكِن في فُؤادي المَغرَسُ
لِمَ لا يَشِنُّ عَلى فُؤادي غارَةً
وَالخَدُّ مِن زَردِ العِذار مُلَبَّسُ
قَد صَيَّرَ الخَدَّ البُكاءُ حَفائِراً
فَإِذا جرَت فيها المَدامِعُ تَيبَسُ
فَالنَومُ عَن جَفني القَريحُ مُقَوَّضُ
وَالحِزنُ في قَلبي الجَريحُ مُؤَسسُ
عَجَباً لِناظِرِه الكَليلِ وَفي حَشى ال
عُشّاقِ مِن لَيثِ السرى هُوَ أَفرَسُ
مَلَكَ الفُؤادَ بِعارِضٍ وبِمُقلَةٍ
حانَ البَنَفسَجُ فيهِما وَالنَرجِسُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى السُلُوِّ وَِلى حَشاً
أَضحى يَقومُ بِها الغَرامُ وَيَجلِسُ
يا موحِشي مُذ غِبتَ عَنّي لَم أَزَل
فَرداً مِنَ الخُلّانِ ما لي مونِسُ
لا تَخشَ ثاراً حَيثُ خَدُّكَ ناطِقٌ
بِدَمي عَلَيكَ فَلي لِسانٌ أَخرَسُ
وَعَداكَ حَرجُوِيٌّ تَحَشّى في الحَشى
وَضَنى عَلى مُرِّ الزَمانِ مُفلّسُ
في خَدِّهِ وَردٌ وَلَكِن طَرفُهُ
أَضحى بِنَبلِ الغَنجِ مِنهُ يَحرُسُ
تَسطو لَواحِظُهُ إِذا ما اِفتَرَّ لي
فَالثَغرُ يَبسُمُ وَالجُفونُ تُعَبِّسُ
وَبِوَجنَةٍ أَضحَت لَهيبَ جَهَنَّمٍ
فَاِعجَب وَذاكَ لَها عِذارُ سُندُسُ
لا غَروَ إِن أَمسى يضلُّ بشعره
كَم قَد أَضَلَّ مِنَ الأَنامِ المُندِسُ
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل في القرن السابع الهجري صار فنّاً مصقولاً موروثاً: معانيه مستقرّة منذ العبّاسيين، فلم يبقَ أمام الشاعر إلا أن يتفوّق في الصياغة لا في الابتكار. والحاجري من أبرع من عمل داخل هذا الأفق الضيّق: عبارة عذبة، وإيقاع طيّع، ومقطوعات قصيرة تصلح للغناء والحفظ أكثر ممّا تصلح للتأمّل الطويل. وهذا يفسّر لقبه وشهرته معاً — فما بقي منه هو ما يُنشَد، لا ما يُدرَس.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «صبرغريمالشوق منه مفلس»أداهابلبلالغرامالحاجري.شاعر منإربل فيالعهدالأيوبي، وشعره منالنماذجالمتداولةعلى …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
إربل في زمنه كانت تحت حكم مظفّر الدين كوكبوري المشهور بعنايته بالاحتفالات والمجالس، وقد ازدهر فيها الأدب والإنشاد في تلك الحقبة. وشعر الحاجري وصل متفرّقاً في المختارات وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان متّصل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بلبل الغرام الحاجري
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1235
عيسى بن سنجر الأربلي المعروف بالحاجري، ويُلقّب ببلبل الغرام (توفّي سنة 1235م). شاعر من إربل في العهد الأيوبي، اشتهر بالغزل الرقيق حتى غلب عليه لقبه، وشعره من النماذج المتداولة على الشعر الغزلي في القرن السابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 177 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ بلبل الغرام الحاجري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.