صبرا ففي الصبر الجميل
الشريف المرتضى
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «صبرا ففي الصبر الجميل» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبرا ففي الصبر الجميل»
صبراً ففي الصّبر الجمي
لِ يهون فينا ما يهونُ
لا تجزعنَّ لكائنٍ
ماضٍ وخذْ ما لا يكونُ
ودعِ الحنينَ فإنّه
ما ردَّ مُفتَقَداً حنينُ
وَاِترُكْ لَنا قَرْعَ الجَبِي
نِ فما جنى شيئاً جبينُ
وَإِذا اِلتفتّ إلى الّذي
خلّتْ لنا منك المَنونُ
وإلى أبيك فإنّهُ
جبلٌ لنا أبداً حصينُ
فالغُرْمُ غُنْمٌ واصلٌ
وخشونةُ الأيّامِ لِينُ
مضتِ الشّمالُ وبُقِّيَتْ
رِفْقاً بنا منك اليمينُ
وذوى لنا غُصنٌ وبا
قٍ منك للدّنيا غُصونُ
فَلئِنْ ظمئنا بالفقي
دِ فعندنا العَذْبُ المَعينُ
ولَئِنْ مضى ليثٌ لنا
فاللّيثُ باقٍ والعرينُ
قَرّتْ عيونٌ إنْ بَقِي
تَ لنا وإنْ ذَرَفَتْ عيونُ
أنتمْ لنا دارُ المُقا
مِ وأنتُمُ الحبلُ المتينُ
ولنا كما شئنا بِعَق
وَةِ داركُمْ دُنيا ودينُ
أنتمْ هداةٌ في الظّلا
مِ وأنتمُ الحقُّ المبينُ
أنتمْ سيوفٌ في الحوا
دِثِ لا تلمُّ بها القُيونُ
وَإذا اِنتُديتمْ فالنّدي
ي لكُم هو البلدُ الأمينُ
والمَوْقفانِ وزَمْزَمٌ
والحِجْرُ والحَجَرُ المَصونُ
من ذا ترى عَفَتِ النّوا
ئبُ عنه والزّمنُ الخَؤونُ
داءُ المنيّةِ معضلٌ
ماتتْ بحسرتِهِ القُرونُ
لم ينجُ منه لا جوا
دٌ في الرّجالِ ولا ضَنينُ
ومحبّةُ الدّنيا وه
ذي مِنْ جنايتها جنونُ
يا أيّها الذُّخرُ النَّفي
سُ سلمتَ والكنزُ الثمينُ
واِبنَ الّذي شابتْ ولم
تَرَ مثلَ دولتِهِ القرونُ
ساسَ الأقاصي والأدا
ني واحداً لا يستعينُ
بدّلْ بحزنك غيرَه
فلربّما نَدِم الحزينُ
واِترُكْ مُراعاة اليقي
نِ فربّما ضرّ اليقينُ
فالعيشُ ليس تُطِيبُهُ
إلّا أمانٍ أو ظُنونُ
صَلّى الإلهُ على الّذي
قُرِحَتْ لمصرعِهِ الجُفونُ
حلَّ التُّرابَ وما له
إِلّاكَ شِبهٌ أو قَرينُ
وسقى جوانبَ قبرِهِ
وَطْفاءُ هَيْدَبُها هَتونُ
تَهمِي عليه فإنْ رَقَتْ
خَلَفَتْ بعبرتها الشُّؤونُ
لِ يهون فينا ما يهونُ
لا تجزعنَّ لكائنٍ
ماضٍ وخذْ ما لا يكونُ
ودعِ الحنينَ فإنّه
ما ردَّ مُفتَقَداً حنينُ
وَاِترُكْ لَنا قَرْعَ الجَبِي
نِ فما جنى شيئاً جبينُ
وَإِذا اِلتفتّ إلى الّذي
خلّتْ لنا منك المَنونُ
وإلى أبيك فإنّهُ
جبلٌ لنا أبداً حصينُ
فالغُرْمُ غُنْمٌ واصلٌ
وخشونةُ الأيّامِ لِينُ
مضتِ الشّمالُ وبُقِّيَتْ
رِفْقاً بنا منك اليمينُ
وذوى لنا غُصنٌ وبا
قٍ منك للدّنيا غُصونُ
فَلئِنْ ظمئنا بالفقي
دِ فعندنا العَذْبُ المَعينُ
ولَئِنْ مضى ليثٌ لنا
فاللّيثُ باقٍ والعرينُ
قَرّتْ عيونٌ إنْ بَقِي
تَ لنا وإنْ ذَرَفَتْ عيونُ
أنتمْ لنا دارُ المُقا
مِ وأنتُمُ الحبلُ المتينُ
ولنا كما شئنا بِعَق
وَةِ داركُمْ دُنيا ودينُ
أنتمْ هداةٌ في الظّلا
مِ وأنتمُ الحقُّ المبينُ
أنتمْ سيوفٌ في الحوا
دِثِ لا تلمُّ بها القُيونُ
وَإذا اِنتُديتمْ فالنّدي
ي لكُم هو البلدُ الأمينُ
والمَوْقفانِ وزَمْزَمٌ
والحِجْرُ والحَجَرُ المَصونُ
من ذا ترى عَفَتِ النّوا
ئبُ عنه والزّمنُ الخَؤونُ
داءُ المنيّةِ معضلٌ
ماتتْ بحسرتِهِ القُرونُ
لم ينجُ منه لا جوا
دٌ في الرّجالِ ولا ضَنينُ
ومحبّةُ الدّنيا وه
ذي مِنْ جنايتها جنونُ
يا أيّها الذُّخرُ النَّفي
سُ سلمتَ والكنزُ الثمينُ
واِبنَ الّذي شابتْ ولم
تَرَ مثلَ دولتِهِ القرونُ
ساسَ الأقاصي والأدا
ني واحداً لا يستعينُ
بدّلْ بحزنك غيرَه
فلربّما نَدِم الحزينُ
واِترُكْ مُراعاة اليقي
نِ فربّما ضرّ اليقينُ
فالعيشُ ليس تُطِيبُهُ
إلّا أمانٍ أو ظُنونُ
صَلّى الإلهُ على الّذي
قُرِحَتْ لمصرعِهِ الجُفونُ
حلَّ التُّرابَ وما له
إِلّاكَ شِبهٌ أو قَرينُ
وسقى جوانبَ قبرِهِ
وَطْفاءُ هَيْدَبُها هَتونُ
تَهمِي عليه فإنْ رَقَتْ
خَلَفَتْ بعبرتها الشُّؤونُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر المرتضى شعر عالِم، وهي صفة تُحمد وتُعاب معاً: تُحمد لأنّ معجمه واسع وبناءه محكم ومعانيه مستوفاة، وتُعاب لأنّ الغلبة فيه للفكر على الانفعال فيقلّ ما يهزّ القارئ.
وهو في هذا نقيض أخيه: الرضي شاعر ينظر في العلم، والمرتضى عالم ينظم الشعر. ومع ذلك فإنّ قيمته الأدبية الكبرى ليست في ديوانه بل في «الأمالي»، حيث يظهر ناقداً بصيراً بأسرار اللغة، يردّ التأويل الضعيف ويحتجّ بالسماع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وهو في هذا نقيض أخيه: الرضي شاعر ينظر في العلم، والمرتضى عالم ينظم الشعر. ومع ذلك فإنّ قيمته الأدبية الكبرى ليست في ديوانه بل في «الأمالي»، حيث يظهر ناقداً بصيراً بأسرار اللغة، يردّ التأويل الضعيف ويحتجّ بالسماع.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.