صبرا لحكمك صبرا
الشاذلي خزنه دار
(44) مشاهدة
«صبرا لحكمك صبرا» — الشاذلي خزنه دار: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبرا لحكمك صبرا»
صبرا لحكمك صبرا
يا مانح الكسر جبرا
فما تعاظم خطب
إلا وأجزلت أجرا
أي الخطوب توازي
خطبا أتى اليوم قهرا
فيه ابتليت بفقدي
أبي فأصبحت صفرا
أبكي الحنان وأبكي
بكى لأجله مرا
دم الأبوة فيه
دمع البنوة أجرى
أعظم لرزئه رزءا
مذ غاله الموت غدرا
ما العيش إلا هواء
قل كيف يحسب عمرا
والحي فيها عليل
حتى إذا مات يبرا
إما بكيت لميت
فالحي أولى وأحرى
تبكي الشمائل منه
إذ بافتقاده تعرى
كمثل من قد بكينا
وسوف نبكيه دهرا
أبي أعز فقيد
علي في الناس طرا
وفاته يوم سبت
في أول العام شهرا
عشرون يوما تقضت
منه وخلف عشرا
فأشبه الأم موتا
يوما وشهرا وقبرا
إذ قبرها صار شفعا
وكان قبله وترا
كلاهما في سرور
ورحمة الله تترى
وكيف والجار عبد
العزيز بالفضل أدرى
أمسى أبي له ضيفا
وحسبه ذاك فخرا
بشرى لضيفه بشرى
بشرى لمنجيه بشرى
من عترة الخرنداري
ذاك الذي كان صدرا
ورب ذا الرمس ثاني ال
أبنا وأشهر ذكرا
قد كان أطهر عرضا
وأشرف الآل قدرا
تلو الدين مطيعا
يبدو والله برا
قد عاش فيها شريفا
وفي ضميره حرا
تدرج الفضل فيه
حتى استتمه بدرا
في دولة الناصر اسما
قل زاده الله نصرا
أمير تونس أسنى ال
بايات شأنا وعصرا
أعد فيه انتمائي
بالوالد اليوم برا
إن غاب شخصه عني
ما غاب واللّه فكرا
قد كان بي ذا اعتناء
ينسر إن قلت شعرا
فعز فيه رثائي
وكان أوحش ذكرى
يا زائر القبر فاقرأ
له الفواتح عشرا
وانثر عليه دعاء
مما تلوته زهرا
وأنشده عني وأرخ
دنيا حمدت وأخرى
يا مانح الكسر جبرا
فما تعاظم خطب
إلا وأجزلت أجرا
أي الخطوب توازي
خطبا أتى اليوم قهرا
فيه ابتليت بفقدي
أبي فأصبحت صفرا
أبكي الحنان وأبكي
بكى لأجله مرا
دم الأبوة فيه
دمع البنوة أجرى
أعظم لرزئه رزءا
مذ غاله الموت غدرا
ما العيش إلا هواء
قل كيف يحسب عمرا
والحي فيها عليل
حتى إذا مات يبرا
إما بكيت لميت
فالحي أولى وأحرى
تبكي الشمائل منه
إذ بافتقاده تعرى
كمثل من قد بكينا
وسوف نبكيه دهرا
أبي أعز فقيد
علي في الناس طرا
وفاته يوم سبت
في أول العام شهرا
عشرون يوما تقضت
منه وخلف عشرا
فأشبه الأم موتا
يوما وشهرا وقبرا
إذ قبرها صار شفعا
وكان قبله وترا
كلاهما في سرور
ورحمة الله تترى
وكيف والجار عبد
العزيز بالفضل أدرى
أمسى أبي له ضيفا
وحسبه ذاك فخرا
بشرى لضيفه بشرى
بشرى لمنجيه بشرى
من عترة الخرنداري
ذاك الذي كان صدرا
ورب ذا الرمس ثاني ال
أبنا وأشهر ذكرا
قد كان أطهر عرضا
وأشرف الآل قدرا
تلو الدين مطيعا
يبدو والله برا
قد عاش فيها شريفا
وفي ضميره حرا
تدرج الفضل فيه
حتى استتمه بدرا
في دولة الناصر اسما
قل زاده الله نصرا
أمير تونس أسنى ال
بايات شأنا وعصرا
أعد فيه انتمائي
بالوالد اليوم برا
إن غاب شخصه عني
ما غاب واللّه فكرا
قد كان بي ذا اعتناء
ينسر إن قلت شعرا
فعز فيه رثائي
وكان أوحش ذكرى
يا زائر القبر فاقرأ
له الفواتح عشرا
وانثر عليه دعاء
مما تلوته زهرا
وأنشده عني وأرخ
دنيا حمدت وأخرى
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.