صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن
عمر الأنسي
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن»
صَبراً وَإِلّا فَماذا يَنفَع الحَزَنُ
إِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُ
أَمثالنا وَالأَعالي قَبلَنا نكبوا
فَما اِستَكانوا بِما لاقوا وَلا وَهَنوا
لِلّه في خَلقِهِ لُطف وَتَجربةٌ
وَالمحسن البرُّ ما يَختاره حسنُ
فَثق بربّك وَاِصبر لِلأُمور فَقَد
تَجري الرياح عَلى ما تَشتَهي السفُنُ
وَسلّم الأَمر لِلرَحمن مُتّكلاً
فَكُلّ أَمر لِأَمر اللَه مُرتَهنُ
إِنَّ الَّذي اِهتَزَّنا مِن عَدله جَزَع
بِكُلّ ما نَرتَجي مِن فَضلِهِ قَمِنُ
لا يُؤسينَّكَ ضيق السجن مِن فَرَج
تَلقاهُ فَالعُسر بِاليسرين مُقترنُ
كَم لَيل خَطب جَلاه فَجره فَرَجاً
وَكانَ لِلرَكب مِنهُ مركب خَشنُ
إِنَّ الحَوادث في الدُنيا وَإِن كَثُرَت
لا يَستَقرُّ عَلى حال بِها الزمنُ
وَبَينَ مِنحة ذي النعما وَمِحنَتِهِ
سرٌّ مِن اللَه فيهِ حارَت الفطنُ
تَجري عَلى المَرء أَقدار محكَّمة
فَلَيسَ تَمنَعه قيس وَلا يَمَنُ
ما لي وَلِلدَهر ألحاه وَأعتبُهُ
لا يسمع العتب إِلّا مَن لَهُ أُذُنُ
في النَفس مِن خطرات الغَمّ عَن أَسَف
ما لَيسَ تَحمله نَفس وَلا بَدَنُ
خَطب خَطبت عَلى أَهل الحلوم بِهِ
بِمَوقف فيهِ يَعيا المصقع اللسِنُ
ثُمّ اِنثَنيت وَفي آذانهم صَمَم
وَمَوضع الحَكّ مِن أَجسامِهم دَرنُ
حَتّى أَرعووا لِحَديثي وَالضُحى غَسَقٌ
وَلاتَ حينَ مَناص أَيُّها الفطنُ
أَشكو إِلى اللَه أَقواماً قَد اِنتَحَلوا
قسطاس جورٍ بِهِ أَحكامهم وَزَنوا
عزّوا فَبَزّوا فَما أَبقوا عَلى أَحَد
فَلا القرى سَلمت مِنهُم وَلا المدنُ
بَغوا وَلَم يَحذروا لِلبَغي عاقِبَة
كَأَنَّهُم مِن صُروف الدَهر قَد أَمنوا
تَلبَّسوا بِلباس الحلم مَلأمة
فَالحلم مُكتمل وَاللؤم مكتمنُ
قَوم أَقاموا عَلى غيٍّ فَما اِنتَبَهوا
إِلّا وَقَد نَشَبَت في أَرضِنا الفِتَنُ
وَحاوَلوا رتق ذاكَ الفَتق فَاِتَّسَعَت
خُروق ثَوب الرَجا وَاِستَحوَز الوَهَنُ
يا عُصبة شُغلت بِاللَهو عَن شُغل
حَتّى غَدَت وَمَعالي عِزِّها دمنُ
تَجاهروا بِقَبيح الفسق وَاِتَّصَفوا
وَالسرّ أَقبَح إِن لَم يحسن العَلَنُ
لا يَعبَأون بِأَحكام الإِلَه وَلا
يَدرون ما واجِبات الشَرع وَالسننُ
وَالمَرء إِن لَم يَكُن بِالدين مُعتَصِماً
كَالفَحل يَجرأ وَلا يَقتادُهُ رَسَنُ
داءٌ عضالٌ بِهِ تلقى الإِساة أَساً
وَعلّة قَلَّما يَبرى لَها زَمِنُ
إِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُ
أَمثالنا وَالأَعالي قَبلَنا نكبوا
فَما اِستَكانوا بِما لاقوا وَلا وَهَنوا
لِلّه في خَلقِهِ لُطف وَتَجربةٌ
وَالمحسن البرُّ ما يَختاره حسنُ
فَثق بربّك وَاِصبر لِلأُمور فَقَد
تَجري الرياح عَلى ما تَشتَهي السفُنُ
وَسلّم الأَمر لِلرَحمن مُتّكلاً
فَكُلّ أَمر لِأَمر اللَه مُرتَهنُ
إِنَّ الَّذي اِهتَزَّنا مِن عَدله جَزَع
بِكُلّ ما نَرتَجي مِن فَضلِهِ قَمِنُ
لا يُؤسينَّكَ ضيق السجن مِن فَرَج
تَلقاهُ فَالعُسر بِاليسرين مُقترنُ
كَم لَيل خَطب جَلاه فَجره فَرَجاً
وَكانَ لِلرَكب مِنهُ مركب خَشنُ
إِنَّ الحَوادث في الدُنيا وَإِن كَثُرَت
لا يَستَقرُّ عَلى حال بِها الزمنُ
وَبَينَ مِنحة ذي النعما وَمِحنَتِهِ
سرٌّ مِن اللَه فيهِ حارَت الفطنُ
تَجري عَلى المَرء أَقدار محكَّمة
فَلَيسَ تَمنَعه قيس وَلا يَمَنُ
ما لي وَلِلدَهر ألحاه وَأعتبُهُ
لا يسمع العتب إِلّا مَن لَهُ أُذُنُ
في النَفس مِن خطرات الغَمّ عَن أَسَف
ما لَيسَ تَحمله نَفس وَلا بَدَنُ
خَطب خَطبت عَلى أَهل الحلوم بِهِ
بِمَوقف فيهِ يَعيا المصقع اللسِنُ
ثُمّ اِنثَنيت وَفي آذانهم صَمَم
وَمَوضع الحَكّ مِن أَجسامِهم دَرنُ
حَتّى أَرعووا لِحَديثي وَالضُحى غَسَقٌ
وَلاتَ حينَ مَناص أَيُّها الفطنُ
أَشكو إِلى اللَه أَقواماً قَد اِنتَحَلوا
قسطاس جورٍ بِهِ أَحكامهم وَزَنوا
عزّوا فَبَزّوا فَما أَبقوا عَلى أَحَد
فَلا القرى سَلمت مِنهُم وَلا المدنُ
بَغوا وَلَم يَحذروا لِلبَغي عاقِبَة
كَأَنَّهُم مِن صُروف الدَهر قَد أَمنوا
تَلبَّسوا بِلباس الحلم مَلأمة
فَالحلم مُكتمل وَاللؤم مكتمنُ
قَوم أَقاموا عَلى غيٍّ فَما اِنتَبَهوا
إِلّا وَقَد نَشَبَت في أَرضِنا الفِتَنُ
وَحاوَلوا رتق ذاكَ الفَتق فَاِتَّسَعَت
خُروق ثَوب الرَجا وَاِستَحوَز الوَهَنُ
يا عُصبة شُغلت بِاللَهو عَن شُغل
حَتّى غَدَت وَمَعالي عِزِّها دمنُ
تَجاهروا بِقَبيح الفسق وَاِتَّصَفوا
وَالسرّ أَقبَح إِن لَم يحسن العَلَنُ
لا يَعبَأون بِأَحكام الإِلَه وَلا
يَدرون ما واجِبات الشَرع وَالسننُ
وَالمَرء إِن لَم يَكُن بِالدين مُعتَصِماً
كَالفَحل يَجرأ وَلا يَقتادُهُ رَسَنُ
داءٌ عضالٌ بِهِ تلقى الإِساة أَساً
وَعلّة قَلَّما يَبرى لَها زَمِنُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «صبرا وإلا فماذا ينفعالحزن»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.