صبرت لصرف هذا الدهر لما
الأحنف العكبري
(53) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«صبرت لصرف هذا الدهر لما» — الأحنف العكبري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صبرت لصرف هذا الدهر لما»
صبرت لصرف هذا الدهر لما
شجيت به وأعوزني الوجود
طلبت إلى الغنى سببا فأعيا
وقد يثنى عن الجلد الجليد
فهان عليّ ما في الأرض جمعا
سوى قوت يجود به المجيد
وثوب أكتسيه ودفع يوم
ووعد الله يتبعه الوعيد
أردت غنى يصون عن المساعي
وربّ العرش يفعل ما يريد
صبرت لما أراد الله طوعا
وقد يشجى وإن صبر الرشيد
ويعتنق اللبيب الصبر حزما
وليس له عن البلوى محيد
أقول للائمي عتبا وجورا
وما لوم على قدر مفيد
لماذا أسترقّ وكلّ يوم
جديد فيه لي رزق جديد
فإن وفقت في صبري بشكر
فعند الله ما فيه المزيد
خلقت لأقتني كرما ومحدا
ويغنيني عن النهض القعود
زمانة فطرة وزمان سوء
فلا سعد يسرذ ولا سعيد
إلى من أنتمي وبمن أسامي
إلى العلياء والدنيا وقود
وأهل زماننا هجروا المعالي
ومال بهم إلى البخل الجحود
هززتهم بأشعاري فشحّوا
وهل يندى لعاصره الحديد
رجال يحسدونك في قليل
وعندهم الدراهم والعبيد
فقيد جودهم وهم ملوك
وشرذهم على البلوى يزيد
لهم مالٌ وليس لهم نفوس
وكيف ينيلك الرفد الحسود
سروري بالسلامة من أمور
تورطها المغفل والبليد
شجيت به وأعوزني الوجود
طلبت إلى الغنى سببا فأعيا
وقد يثنى عن الجلد الجليد
فهان عليّ ما في الأرض جمعا
سوى قوت يجود به المجيد
وثوب أكتسيه ودفع يوم
ووعد الله يتبعه الوعيد
أردت غنى يصون عن المساعي
وربّ العرش يفعل ما يريد
صبرت لما أراد الله طوعا
وقد يشجى وإن صبر الرشيد
ويعتنق اللبيب الصبر حزما
وليس له عن البلوى محيد
أقول للائمي عتبا وجورا
وما لوم على قدر مفيد
لماذا أسترقّ وكلّ يوم
جديد فيه لي رزق جديد
فإن وفقت في صبري بشكر
فعند الله ما فيه المزيد
خلقت لأقتني كرما ومحدا
ويغنيني عن النهض القعود
زمانة فطرة وزمان سوء
فلا سعد يسرذ ولا سعيد
إلى من أنتمي وبمن أسامي
إلى العلياء والدنيا وقود
وأهل زماننا هجروا المعالي
ومال بهم إلى البخل الجحود
هززتهم بأشعاري فشحّوا
وهل يندى لعاصره الحديد
رجال يحسدونك في قليل
وعندهم الدراهم والعبيد
فقيد جودهم وهم ملوك
وشرذهم على البلوى يزيد
لهم مالٌ وليس لهم نفوس
وكيف ينيلك الرفد الحسود
سروري بالسلامة من أمور
تورطها المغفل والبليد
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «صبرت لصرف هذاالدهر لما»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالأحنفالعكبري وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 350 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.