صد من أهواه عني وسلا

ابن مليك الحموي

(46) مشاهدة


«صد من أهواه عني وسلا» — ابن مليك الحموي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «صد من أهواه عني وسلا»

صد من أهواه عني وسلا
وشواني بالتجني وقلا
من بني الترك بخيل بنعم
فهو لا يدري سوى لفظة لا
ناعس الأجفان قد علمني
طرفه بعد النشاط الكسلا
ليّن الأعطاف قاس قلبه
لا تسل بالهجر ما بي فعلا
ليس مثلي في هواه عاشق
لا ولا القى الذي القى ولا
قد قضى بالسيف قتلي لحظه
وبرمح القد لي فاعتقلا
هز رمحا وانتضى لي ضاربا
حرت لا ادري بماذا اقتلا
يالقومي من حبيب فارغ
بخلالي لم يزل مشتغلا
بدر تم ما تبدى مقبلا
ورآه البدر الا افلا
خط فوق الخد سطرا صدغه
نقط الخال به ما شكلا
صاغه الله نباتا حسنا
ورعاه من نبات وكلا
من ثناياه ومن الحاظه
حكت نظمي ونسجت الغزلا
وبسقمي حين اضحى شاعرا
رحت معنى في الهوى مبتذلا
عز في الحسن مثالا فلذا
صرت ما بين البرايا مثلا
طاف بالكأس على عشاقه
وسقاهم كأس صد وملا
كل خمر فحرام ما عدا
ريقه فهو مدام لي حلا
نقل العاذل عني سلوة
كذب العاذل فيما نقلا
ان يقل اني محب فاجل
او سوى هذا اذا قال فلا
ايها العاذل فيه لا تلم
انا لا اصغي الى من عذلا

قراءة في كلمات الأغنية

شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «صد منأهواهعني وسلا»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1437
سنة الوفاة: 1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات