صدقت عباد الله أسماؤه الحسنى

عبد الغني النابلسي

(32) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «صدقت عباد الله أسماؤه الحسنى» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «صدقت عباد الله أسماؤه الحسنى»

صدقتَ عبادُ اللهِ أسماؤُه الحسنى
تجلَّى بهم كالشمس في القمر الأسنى
نوابتُ أعيانٍ بلا جعْل جاعلٍ
قديمة عهد لا وجود لها يفنى
وهاتيك معلوماتُ علم إلهِنا
به كاشفٌ عنها قديماً كما قلنا
مرتبةٌ أعيانُها هكذا على
نظامٍ تراه في ثلاثٍ وفي مثنى
ونور التجلي من قديم يعمُّها
على حسب الترتيب فيهن والمبنى
وذاك وجودٌ مطلقٌ متوجه
عليها يسمى الوجه أوجد أو أفنى
فيظهر بالترتيب من علمه الورى
وتنكشف الأشياء شأناً به شأنا
وما الكل إلا حادثٌ عندنا به
قديم عديم عنده قط ما كنا
وما ظاهر إلا الوجود بكلهم
مقام يسمى قاب قوسين أو أدنى
ألا نحن أهل الله ما بيننا انتفت
إضافة أهل بالفنا هكذا أنّا
ورثنا رسول الله علماً محققاً
لتنزيل قرآن لدينا بنا منا
ألا إن أهل الجنة الغافلون إن
على الصدق في الإيمان دانوا كما دنّا
وفي شغل عن ربهم أهل جنة
كما الله في القرآن أسمعه الأذنا
وهم يتقون الله مع جهلهم به
إذا جانبوا التأويل والمذهب الأدنى
فخذ لب هذا الأمر واترك قشوره
لقوم به هم قانعون وجنّبنا
ولا تحتفل بالتابعين عقولهم
ودعهم يقولوا ما يقولونه ظنا
كما أنكروا توحيدنا بجهالة
وصاروا علوم الله ينفونها عنا
ونحن ملأنا الكون علماً بربنا
فلا منشدٌ إلا بأبياتنا غنى
وقد جاء في القرآن عن مثلهم فلا
نقيم لهم يوم القيامة أيْ وزنا
وحيَّ على ما قلتُه لك يا فتى
تجد علم أهل الله والمورد الأهنى
وحقق معاني ما ذكرت وقل به
وإلا فسلم واترك اللفظ والمعنى
وإياك إياك الجحود فإنه
هو الكفر عند الله في حكمه الأسنى
وإن كان في الدنيا نسميه مسلماً
لما أنه بالشرع قد دخل الحصنا
تمسك بآيات الكتاب فإنها
هي الحبل حبل الله والظهر والبطنا
وقل بعد هذا الله ألله لا سوى
بذات وأوصاف وأسمائه الحسنى
ستذكر يوما ما أقول فلا تضع
زمانك فيما ليس يعنيك واتبعنا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «صدقتعباداللهأسماؤهالحسنى»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات