صفاتك تفغم الآفاق طيبا
ابن الساعاتي
(81) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «صفاتك تفغم الآفاق طيبا» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صفاتك تفغم الآفاق طيبا»
صفاتك تفغم الآفاق طيبا
فنشر نسمها فضح النسيا
ونأيك جل جنب الخطب فيه
فان خالفتني فسل القلوبا
دعوت له التصبر مستغيثاً
ولكن ما دعوت له مجيبا
فان أصبحت عن طرفي بعيداً
لقد أصبحت من قلبي قرينا
فيا بشرى دمشق وساكنيها
وصلت بوصلها صبا كئيبا
وما ابتسمت ثغور الأرض حتى
قد مت فشقت السحب الجيوبا
فأنت الغيث وهي الروض تحيا
به وكلاكما أضحى حبيا
تبلج وجها طلقا وكانت
متى سفرت رأيت به قطوبا
وما ابيضت بها الأيام لكن
ثنتها خيفة الأعداء شيبا
طلعت علي نجم هدًى فأهون
بنجم الأفق بعدك أن يغيبا
لقد أفحمتني عن وصف نعمى
لسان الحال قام بها خطيبا
وأخصب جودك الفياض ربعي
وكان كما علمت به جديبا
فلست بعادمٍ ماءً نميراً
ولست بفاقدٍ مرعى خصيبا
هززتك فارعوى الأعداء لما
هززت عليهم سيفاً قضوبا
وفاق الشعر فيك وقائلوه
فلم يك رأيه رأيا جليبا
إذا ما أنجبت غيد القوافي
فلا تخطب لها إلا نجيبا
يهو عندي الحدثان صبري
فما أخشى النوائب أن تنوبا
وما أشكو سوى حسنات دهري
فلو حاققته كانت ذنوبا
وكلٌ بات ذا وطنٍ وأهل
وليس به سوى فضلي غريبا
ومن يك عالماً بالخلق علمي
فليس بواجدٍ شيئاً عجيبا
فدم تعطي الأماني كل عافٍ
كما تزع الحوادث والخطوبا
إذا الدنيا شكت داءً دفيناً
مننت فكنت للدنيا طبيبا
فنشر نسمها فضح النسيا
ونأيك جل جنب الخطب فيه
فان خالفتني فسل القلوبا
دعوت له التصبر مستغيثاً
ولكن ما دعوت له مجيبا
فان أصبحت عن طرفي بعيداً
لقد أصبحت من قلبي قرينا
فيا بشرى دمشق وساكنيها
وصلت بوصلها صبا كئيبا
وما ابتسمت ثغور الأرض حتى
قد مت فشقت السحب الجيوبا
فأنت الغيث وهي الروض تحيا
به وكلاكما أضحى حبيا
تبلج وجها طلقا وكانت
متى سفرت رأيت به قطوبا
وما ابيضت بها الأيام لكن
ثنتها خيفة الأعداء شيبا
طلعت علي نجم هدًى فأهون
بنجم الأفق بعدك أن يغيبا
لقد أفحمتني عن وصف نعمى
لسان الحال قام بها خطيبا
وأخصب جودك الفياض ربعي
وكان كما علمت به جديبا
فلست بعادمٍ ماءً نميراً
ولست بفاقدٍ مرعى خصيبا
هززتك فارعوى الأعداء لما
هززت عليهم سيفاً قضوبا
وفاق الشعر فيك وقائلوه
فلم يك رأيه رأيا جليبا
إذا ما أنجبت غيد القوافي
فلا تخطب لها إلا نجيبا
يهو عندي الحدثان صبري
فما أخشى النوائب أن تنوبا
وما أشكو سوى حسنات دهري
فلو حاققته كانت ذنوبا
وكلٌ بات ذا وطنٍ وأهل
وليس به سوى فضلي غريبا
ومن يك عالماً بالخلق علمي
فليس بواجدٍ شيئاً عجيبا
فدم تعطي الأماني كل عافٍ
كما تزع الحوادث والخطوبا
إذا الدنيا شكت داءً دفيناً
مننت فكنت للدنيا طبيبا
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.