سفح المزاج على حميا الكاس
صفي الدين الحلي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«سفح المزاج على حميا الكاس» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سفح المزاج على حميا الكاس»
سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِ
وَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ
ساقٍ فَلَو طَرَحَ المُدامَ لَأَسكَرَت
صَهباءَ فاتِرِ طَرفِهِ النَعّاسِ
سَكرانُ مِن خَمرِ الدِنانِ كَأَنَّما
عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ المَيّاسِ
سالَ العِذارُ عَلى أَسيلِ خُدودِهِ
فَغَدا يُسيِّجُ وُردَها بِالآسِ
ساوى الرِفاقَ بِشُربِها حَتّى إِذا
ثَمِلَ المُديرُ وَغابَ رُشدُ الحاسي
سَكَنَت مَقَرَّ عُقولِهِم وَتَمَكَّنَت
فَغَدَت تَوَسوِسُ في صُدورِ الناسِ
سَفَرَت فَكانَت تَحتَ جِلبابِ الدُجى
تُغني عَنِ المِصباحِ وَالمِقباسِ
سُلَّت عَليها لِلمِزاجِ صَوارِمٌ
لِتَروضَ مِنها الخُلقَ بَعدَ شَماسِ
سَلِّ النُفوسَ بِقَهوَةٍ دَيرِيَّةٍ
كَالشَمسِ تُشرِقُ في يَدِ الجُلّاسِ
سُمها وَلا تَبخَل إِذا تَجلو بِها
خَوفاً مِنَ الإِقتارِ وَالإِفلاسِ
سَمِّح كُفوفَكَ في الشِراءِ فَرَأيُنا
ثَقلُ الكُؤوسِ وَخِفَّةُ الأَكياسِ
سابِق إِلى جَنّاتِ عَدنٍ قَد بَدَت
أَزهارُها بِغَرائِبِ الأَجناسِ
سَحَبَ السَحابُ لَها الذُيولَ فَأُلبِسَت
مِن حُلَّةِ الأَزهارِ خَيرَ لِباسِ
سَكِرَت قُدودُ غُصونِها فَتَرَنَّمَت
وُرقُ الحَمامِ بِأَطيَبِ الأَنفاسِ
سَجَعَت فَخِلنا الطَوقَ في أَعناقِها
مِنَنُ اِبنِ أُرتُقَ في رِقابِ الناسِ
سُلطانُ عَدلٍ بَل خَليفَةُ مَنصِبٍ
أَحيَت مَناقِبُهُ بَني العَبّاسِ
سَقِمَت بِهِ مُهَجُ العُداةِ وَطالَما
سَقِمَ الزَمانُ وَكانَ نِعمَ الآسي
سَيفٌ أَعَزَّ الدينَ بَعدَ هَوانِهِ
فَبَدَت رُسومُ رُبوعِهِ الأَدراسِ
سارَت لِخَسفِ الأَرضِ قُبُّ جِيادِهِ
فَأَمَدَّها مِن حِلمِهِ بِرَواسِ
سَهلُ الخَلائِقِ لَيِّنٌ عِندَ النَدى
لَكِنَّهُ عِندَ الشَدائِدِ قاسِ
سَبَقَت عَطاياهُ السُؤالَ فَمالُهُ
في مَأتَمٍ وَالناسُ في أَعراسِ
سَنَّ المَواهِبَ وَالجِهادَ فَدَهرُهُ
يَومانِ يَومُ قِرىً وَيَومُ قِراسِ
سَعيٌ أَساسُ المَجدِ مِنهُ ثابِتٌ
وَالمَجدُ لا يُبنى بِغَيرِ أَساسِ
سَهَّدتَ نَجمَ الدينِ طَرفَكَ لِلعُلى
فَحَفِظتَ دَوحَتَها مِنَ الإِيباسِ
سُرَّت بِسَعيِكَ وَاِطمَأَنَّت أَنفُسٌ
كانَت مِنَ الأَيّامِ في وَسواسِ
سَعِدَت بِكَ الدُنيا وَعادَ نِفارُها
مِن بَعدِ وَحشَتِها إِلى الإيناسِ
سُد في الأَنامِ فَلا بَرَحتَ مُؤَمَّلاً
تَسوي الخَلائِقَ في النَدى وَتُواسي
سَمحُ الأَكُفُّ تَرومُ نائِلَكَ الوَرى
وَتَخافُكَ الآسادُ في الأَخياسِ
سَعدٌ أَتاكَ مِنَ الإِلَهِ مُؤَيَّدٌ
فَاُخلُد وَدُم في نِعمَةٍ وَغِراسِ
وَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ
ساقٍ فَلَو طَرَحَ المُدامَ لَأَسكَرَت
صَهباءَ فاتِرِ طَرفِهِ النَعّاسِ
سَكرانُ مِن خَمرِ الدِنانِ كَأَنَّما
عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ المَيّاسِ
سالَ العِذارُ عَلى أَسيلِ خُدودِهِ
فَغَدا يُسيِّجُ وُردَها بِالآسِ
ساوى الرِفاقَ بِشُربِها حَتّى إِذا
ثَمِلَ المُديرُ وَغابَ رُشدُ الحاسي
سَكَنَت مَقَرَّ عُقولِهِم وَتَمَكَّنَت
فَغَدَت تَوَسوِسُ في صُدورِ الناسِ
سَفَرَت فَكانَت تَحتَ جِلبابِ الدُجى
تُغني عَنِ المِصباحِ وَالمِقباسِ
سُلَّت عَليها لِلمِزاجِ صَوارِمٌ
لِتَروضَ مِنها الخُلقَ بَعدَ شَماسِ
سَلِّ النُفوسَ بِقَهوَةٍ دَيرِيَّةٍ
كَالشَمسِ تُشرِقُ في يَدِ الجُلّاسِ
سُمها وَلا تَبخَل إِذا تَجلو بِها
خَوفاً مِنَ الإِقتارِ وَالإِفلاسِ
سَمِّح كُفوفَكَ في الشِراءِ فَرَأيُنا
ثَقلُ الكُؤوسِ وَخِفَّةُ الأَكياسِ
سابِق إِلى جَنّاتِ عَدنٍ قَد بَدَت
أَزهارُها بِغَرائِبِ الأَجناسِ
سَحَبَ السَحابُ لَها الذُيولَ فَأُلبِسَت
مِن حُلَّةِ الأَزهارِ خَيرَ لِباسِ
سَكِرَت قُدودُ غُصونِها فَتَرَنَّمَت
وُرقُ الحَمامِ بِأَطيَبِ الأَنفاسِ
سَجَعَت فَخِلنا الطَوقَ في أَعناقِها
مِنَنُ اِبنِ أُرتُقَ في رِقابِ الناسِ
سُلطانُ عَدلٍ بَل خَليفَةُ مَنصِبٍ
أَحيَت مَناقِبُهُ بَني العَبّاسِ
سَقِمَت بِهِ مُهَجُ العُداةِ وَطالَما
سَقِمَ الزَمانُ وَكانَ نِعمَ الآسي
سَيفٌ أَعَزَّ الدينَ بَعدَ هَوانِهِ
فَبَدَت رُسومُ رُبوعِهِ الأَدراسِ
سارَت لِخَسفِ الأَرضِ قُبُّ جِيادِهِ
فَأَمَدَّها مِن حِلمِهِ بِرَواسِ
سَهلُ الخَلائِقِ لَيِّنٌ عِندَ النَدى
لَكِنَّهُ عِندَ الشَدائِدِ قاسِ
سَبَقَت عَطاياهُ السُؤالَ فَمالُهُ
في مَأتَمٍ وَالناسُ في أَعراسِ
سَنَّ المَواهِبَ وَالجِهادَ فَدَهرُهُ
يَومانِ يَومُ قِرىً وَيَومُ قِراسِ
سَعيٌ أَساسُ المَجدِ مِنهُ ثابِتٌ
وَالمَجدُ لا يُبنى بِغَيرِ أَساسِ
سَهَّدتَ نَجمَ الدينِ طَرفَكَ لِلعُلى
فَحَفِظتَ دَوحَتَها مِنَ الإِيباسِ
سُرَّت بِسَعيِكَ وَاِطمَأَنَّت أَنفُسٌ
كانَت مِنَ الأَيّامِ في وَسواسِ
سَعِدَت بِكَ الدُنيا وَعادَ نِفارُها
مِن بَعدِ وَحشَتِها إِلى الإيناسِ
سُد في الأَنامِ فَلا بَرَحتَ مُؤَمَّلاً
تَسوي الخَلائِقَ في النَدى وَتُواسي
سَمحُ الأَكُفُّ تَرومُ نائِلَكَ الوَرى
وَتَخافُكَ الآسادُ في الأَخياسِ
سَعدٌ أَتاكَ مِنَ الإِلَهِ مُؤَيَّدٌ
فَاُخلُد وَدُم في نِعمَةٍ وَغِراسِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «سفحالمزاجعلىحمياالكاس»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «سفحالمزاجعلىحمياالكاس»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.