صفوا المواكب وامشوا حولها مرحا
أحمد محرم
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«صفوا المواكب وامشوا حولها مرحا» — أحمد محرم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صفوا المواكب وامشوا حولها مرحا»
صُفّوا المواكبَ وَامْشُوا حولَها مَرَحا
عاد الزّعيمُ ونال الشّعبُ ما اقترحا
سُدّوا المسامِعَ إلا أن يُقالَ لكم
هُزّوا الكِنانةَ باستقلالها فرحا
ماذا عن النّاعبِ الباكي بأيكتهِ
إذا شدا الطّائرُ الغِرِّيدُ أو صَدَحا
يا سعدُ إنّ سبيلَ الحقِّ بَيِّنةٌ
للسّالكين وإنّ الأمرَ قد وضحا
أَدِّ الأمانةَ لا يَعبثْ بها أَحدٌ
وجِدَّ في الأمرِ لا يَخدَعْكَ مَن مزحا
ولا يغرّنْكَ قولُ الناسِ سيّدُنا
نرضَى من الأمرِ ما يرضَى وإن فدحا
حكمُ الحمايةِ مردودٌ وحُجَّتُها
أنأى وأبعدُ من سيشيلَ مُطَّرَحا
هو الجلاءُ فمن يَطْلُبْ به بدلاً
فما وَفىَ لبني مصرٍ ولا نصحا
يا سعدُ لا تَقْتحِمْها خُطَّةً حَرَجاً
فإنّ حولك للأحرارِ مُنتدَحا
إنّ المزايا التي لا يُستهانُ بها
كانت لقومِكَ سِرّاً باتَ مُفتضَحا
أسكرتَ في مصرَ شعباً ما هممتَ به
حتّى مشَى الذُّعرُ في أوصالِه فصحا
لولا الأُلى أخذوا الأقداحَ عن فمِه
ما انفكِّ مُغْتَبِقاً منها ومُصطَبِحا
إنا لعمرك نهدي كلَّ مُعتَسِفٍ
إلى السّبيلِ ونلويهِ إذا جَمحا
نمضِي على خُطّةٍ للحقِّ واضحةٍ
ما فاز شَعبٌ يُجافيها ولا نجحا
حِزبٌ من الشُّمِّ يهوي عن جوانبِه
مَن كدَّ يطمعُ أن ينهارَ أو كدحا
عالي المطالبِ حُرٌّ في مذاهبِه
ما مال يوماً عن المُثْلىَ ولا جنحا
يرمي المُغيرينَ مُجتاحاً ويَقذفُهم
بالرّائعاتِ من الغاراتِ مُكتسِحا
يا سعدُ إن مَنَع الأقوامُ أو منحوا
فإننا مَعشرٌ لا نعرفُ المِنَحا
لسنا إذا رَدَّ حقَّ النّيلِ غاصِبُه
نَظنُّه جادَ بعد الضَّنِّ أو سمحا
لنا البلادُ وما للغاصِبينَ بها
إلا المعاذيرُ تُزْجَى ظُلَّعاً طُلُحا
يظلُّ من شدّةِ الإعياءِ سائُقها
إذا مضى الرّكبُ في طيّاتهِ رَزِحا
إنّا إذا ابتدرَ الساعونَ منزلةً
لَنُدرِكُ الأمد الأَقْصَى وإن نزحا
نُزجِي مطايا الهُدى بِيضاً تخبُّ بنا
عَجلَى ونَبعثُها خَطّارةً سُرُحا
يا سعدُ حَسْبُكَ عِرفاناً وتجربةً
وحسبُنا ما جَنَى الماضي وما اجترحا
أَذعنتَ للقوم إذ قالوا مُفاوضةٌ
فما استقامَ لنا أمرٌ ولا صَلُحا
بابٌ من الشَّرِّ ما زالتْ يداكَ بهِ
حتّى تَصدَّعتِ الأقفالُ فَاْنفَتحا
لَنَمْنَعنَّ بأيدينا مَفاتِحَهُ
إن طافَ مُستَفْتِحٌ أو همَّ أو طمحا
سَلِ المساوِمَ في ميراثِ أُمَّتِه
هل فازَ حينَ أجازَ البيعَ أو رَبِحا
العقلُ خيرُ إمامٍ أنت تابعهُ
فَولِّ وجهَك أيَّ الخُطّتَينِ نحا
والدّهرُ يَجمعُ فيما خطَّ من صُحُفٍ
ما أثبتَ المرءُ من آثارِهِ ومحا
لِسانُ صدقٍ وراوٍ غيرُ مُتَّهمٍ
العدلُ إن ذمَّ والإِنصافُ إن مدحا
لا يُعجبنَّك عفوٌ نِلتَ عاجلَهُ
فما عفا الدّهرُ عن جانٍ ولا صفحا
كلُّ امرئٍ ذاهبٌ في شأنِه شَطَطاً
ويَنفَحُ اللهُ رُوحَ البرِّ مَن نفحا
هل يَسمعُ القومُ إن صاحَ النَّذيرُ بهم
زِنوا الرجالَ وشدّوا أَزْرَ من رَجحا
رُدّوا الأعنَّةَ إنّ الغَيَّ مَهلكةٌ
للجامحِينَ وإنّ الكَيْلَ قد طفحا
هل يَعرفُ القادةُ الأبطالُ إن سُئِلوا
إلا المحاريقَ أو سيشيلَ أو رفحا
لو أستطيعُ مسحتُ الهمَّ عن كَبِدي
ورحتُ أثأر للنفسِ التي مسحا
كِنانةَ اللهِ لا يَبلغْ أمانَتَه
سهمٌ يُفوّقُه الرامي وإن جرحا
لُوذي بإيمانكِ العالي إذا عَصفتْ
هُوجُ الخُطوبِ بعاديِّ الذَّرى فطحا
صُوني يقينَكِ في داجِي غياهِبها
إني أرى البارِقَ العُلوِيَّ قد لمحا
عاد الزّعيمُ ونال الشّعبُ ما اقترحا
سُدّوا المسامِعَ إلا أن يُقالَ لكم
هُزّوا الكِنانةَ باستقلالها فرحا
ماذا عن النّاعبِ الباكي بأيكتهِ
إذا شدا الطّائرُ الغِرِّيدُ أو صَدَحا
يا سعدُ إنّ سبيلَ الحقِّ بَيِّنةٌ
للسّالكين وإنّ الأمرَ قد وضحا
أَدِّ الأمانةَ لا يَعبثْ بها أَحدٌ
وجِدَّ في الأمرِ لا يَخدَعْكَ مَن مزحا
ولا يغرّنْكَ قولُ الناسِ سيّدُنا
نرضَى من الأمرِ ما يرضَى وإن فدحا
حكمُ الحمايةِ مردودٌ وحُجَّتُها
أنأى وأبعدُ من سيشيلَ مُطَّرَحا
هو الجلاءُ فمن يَطْلُبْ به بدلاً
فما وَفىَ لبني مصرٍ ولا نصحا
يا سعدُ لا تَقْتحِمْها خُطَّةً حَرَجاً
فإنّ حولك للأحرارِ مُنتدَحا
إنّ المزايا التي لا يُستهانُ بها
كانت لقومِكَ سِرّاً باتَ مُفتضَحا
أسكرتَ في مصرَ شعباً ما هممتَ به
حتّى مشَى الذُّعرُ في أوصالِه فصحا
لولا الأُلى أخذوا الأقداحَ عن فمِه
ما انفكِّ مُغْتَبِقاً منها ومُصطَبِحا
إنا لعمرك نهدي كلَّ مُعتَسِفٍ
إلى السّبيلِ ونلويهِ إذا جَمحا
نمضِي على خُطّةٍ للحقِّ واضحةٍ
ما فاز شَعبٌ يُجافيها ولا نجحا
حِزبٌ من الشُّمِّ يهوي عن جوانبِه
مَن كدَّ يطمعُ أن ينهارَ أو كدحا
عالي المطالبِ حُرٌّ في مذاهبِه
ما مال يوماً عن المُثْلىَ ولا جنحا
يرمي المُغيرينَ مُجتاحاً ويَقذفُهم
بالرّائعاتِ من الغاراتِ مُكتسِحا
يا سعدُ إن مَنَع الأقوامُ أو منحوا
فإننا مَعشرٌ لا نعرفُ المِنَحا
لسنا إذا رَدَّ حقَّ النّيلِ غاصِبُه
نَظنُّه جادَ بعد الضَّنِّ أو سمحا
لنا البلادُ وما للغاصِبينَ بها
إلا المعاذيرُ تُزْجَى ظُلَّعاً طُلُحا
يظلُّ من شدّةِ الإعياءِ سائُقها
إذا مضى الرّكبُ في طيّاتهِ رَزِحا
إنّا إذا ابتدرَ الساعونَ منزلةً
لَنُدرِكُ الأمد الأَقْصَى وإن نزحا
نُزجِي مطايا الهُدى بِيضاً تخبُّ بنا
عَجلَى ونَبعثُها خَطّارةً سُرُحا
يا سعدُ حَسْبُكَ عِرفاناً وتجربةً
وحسبُنا ما جَنَى الماضي وما اجترحا
أَذعنتَ للقوم إذ قالوا مُفاوضةٌ
فما استقامَ لنا أمرٌ ولا صَلُحا
بابٌ من الشَّرِّ ما زالتْ يداكَ بهِ
حتّى تَصدَّعتِ الأقفالُ فَاْنفَتحا
لَنَمْنَعنَّ بأيدينا مَفاتِحَهُ
إن طافَ مُستَفْتِحٌ أو همَّ أو طمحا
سَلِ المساوِمَ في ميراثِ أُمَّتِه
هل فازَ حينَ أجازَ البيعَ أو رَبِحا
العقلُ خيرُ إمامٍ أنت تابعهُ
فَولِّ وجهَك أيَّ الخُطّتَينِ نحا
والدّهرُ يَجمعُ فيما خطَّ من صُحُفٍ
ما أثبتَ المرءُ من آثارِهِ ومحا
لِسانُ صدقٍ وراوٍ غيرُ مُتَّهمٍ
العدلُ إن ذمَّ والإِنصافُ إن مدحا
لا يُعجبنَّك عفوٌ نِلتَ عاجلَهُ
فما عفا الدّهرُ عن جانٍ ولا صفحا
كلُّ امرئٍ ذاهبٌ في شأنِه شَطَطاً
ويَنفَحُ اللهُ رُوحَ البرِّ مَن نفحا
هل يَسمعُ القومُ إن صاحَ النَّذيرُ بهم
زِنوا الرجالَ وشدّوا أَزْرَ من رَجحا
رُدّوا الأعنَّةَ إنّ الغَيَّ مَهلكةٌ
للجامحِينَ وإنّ الكَيْلَ قد طفحا
هل يَعرفُ القادةُ الأبطالُ إن سُئِلوا
إلا المحاريقَ أو سيشيلَ أو رفحا
لو أستطيعُ مسحتُ الهمَّ عن كَبِدي
ورحتُ أثأر للنفسِ التي مسحا
كِنانةَ اللهِ لا يَبلغْ أمانَتَه
سهمٌ يُفوّقُه الرامي وإن جرحا
لُوذي بإيمانكِ العالي إذا عَصفتْ
هُوجُ الخُطوبِ بعاديِّ الذَّرى فطحا
صُوني يقينَكِ في داجِي غياهِبها
إني أرى البارِقَ العُلوِيَّ قد لمحا
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
عاش أحمد محرم في ظلّ جيل شعري ثقيل الحضور: شوقي وحافظ إبراهيم ومطران. ولم يكن من شعراء القصور ولا من أصحاب المنابر الكبرى، بل مال إلى العزلة النسبية والعمل الصحفي، ونشر شعره في الصحف الوطنية، واتّصل بتيار الحركة الوطنية المصرية في مطلع القرن العشرين.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
معلومات ومفارقات
— عُرف عمله الأكبر بـ«الإلياذة الإسلامية»، وهي تسمية أُطلقت عليه تشبيهاً بملحمة هوميروس.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.