سفرت والليل داج فأنارا
ابن الساعاتي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «سفرت والليل داج فأنارا» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سفرت والليل داج فأنارا»
سفرتْ والليلُ داجٍ فأنارا
وأعادتْ حندسَ الجنحِ نهارا
بانةُ النادي قواماً أهيفاً
ظببيةُ الوادي لحاظاً ونفارا
جفنُ ظبيٍ ذاك أم جفنُ ظبى
أو شفرٌ هو أم أمسى شفارا
جاورتْ قلبي وحازت صلفاً
يا رعاها الله ما ترعى جوارا
وقليل عند مثلي لو غدت
دارةُ البدر لتلك الشمس دارا
صاحِ ذاك النجمُ بعداً وسنى
أو تراها أوقدت في الحيّ نارا
إنَّ صبري ضلَّ في ضال الحمى
وهجوعي في الدجى يا حارِ حارا
فاتني يومَ منى منها المنى
ورمتْ في القلب جمراً ولا جمارا
وأتتني والثريا معصم
من هلال الأفق يحتل سوارا
أي زور طاف تدنيه النّوى
تخذَ الليل إزاراً حين زارا
أين شامٌ من حجازٍ موهناً
إنَّ عيسَ الفكر يدنين المزارا
لو قدرنا حين يجلوه الكرى
لجعلنا أنجمَ الليل نثارا
حبَّذا دارٌ لبسنا ظلَّها
وخلعنا في عذاريها العذارا
وخودُ الغيد تدمى خجلاً
والرُّبى تبهر زنداً وبهارا
والهوى يسأل عن أعطافهم
والتثني قضبَ البان الغيارى
كم حباها فيضُ دمعي هجمة
صافحت فيها من القطر قطارا
فسلوا عن أدمعي الغيثّ همى
وسلوا عن زفرتي البرق استطارا
لو عقرنا البدن في ساحاتها
كان قصداً أو سقيناها العقارا
ولقد أذكيتِ ناراً في الحشى
يا مذاكي الدمع وقيت العثارا
وسماعُ اللَّوم لؤمٌ فيهم
لا أحبُّ النذر أوليه نزارا
لا ولا أسأل إلاَّ ديمةً
كيدِ الفاضل سحاً وانهمارا
وأعادتْ حندسَ الجنحِ نهارا
بانةُ النادي قواماً أهيفاً
ظببيةُ الوادي لحاظاً ونفارا
جفنُ ظبيٍ ذاك أم جفنُ ظبى
أو شفرٌ هو أم أمسى شفارا
جاورتْ قلبي وحازت صلفاً
يا رعاها الله ما ترعى جوارا
وقليل عند مثلي لو غدت
دارةُ البدر لتلك الشمس دارا
صاحِ ذاك النجمُ بعداً وسنى
أو تراها أوقدت في الحيّ نارا
إنَّ صبري ضلَّ في ضال الحمى
وهجوعي في الدجى يا حارِ حارا
فاتني يومَ منى منها المنى
ورمتْ في القلب جمراً ولا جمارا
وأتتني والثريا معصم
من هلال الأفق يحتل سوارا
أي زور طاف تدنيه النّوى
تخذَ الليل إزاراً حين زارا
أين شامٌ من حجازٍ موهناً
إنَّ عيسَ الفكر يدنين المزارا
لو قدرنا حين يجلوه الكرى
لجعلنا أنجمَ الليل نثارا
حبَّذا دارٌ لبسنا ظلَّها
وخلعنا في عذاريها العذارا
وخودُ الغيد تدمى خجلاً
والرُّبى تبهر زنداً وبهارا
والهوى يسأل عن أعطافهم
والتثني قضبَ البان الغيارى
كم حباها فيضُ دمعي هجمة
صافحت فيها من القطر قطارا
فسلوا عن أدمعي الغيثّ همى
وسلوا عن زفرتي البرق استطارا
لو عقرنا البدن في ساحاتها
كان قصداً أو سقيناها العقارا
ولقد أذكيتِ ناراً في الحشى
يا مذاكي الدمع وقيت العثارا
وسماعُ اللَّوم لؤمٌ فيهم
لا أحبُّ النذر أوليه نزارا
لا ولا أسأل إلاَّ ديمةً
كيدِ الفاضل سحاً وانهمارا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «سفرت والليلداج فأنارا».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «سفرت والليلداج فأنارا»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.