صح قولي إن السماع دواء
عبد الغني النابلسي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «صح قولي إن السماع دواء» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صح قولي إن السماع دواء»
صح قولي إن السماع دواءُ
لجميع الأمراض فيه شفاءُ
لكن النفع عند أصحاب ذوق
وطباع سليمة لا جفاء
ينشط المرء من عقال إذا ما
صرخ الناي حيث راق الغناء
فاستمع يا نديم إن كنت مثلي
مطلق الحال ليس فيه خفاء
وتنصت للدف والعود لما
يتوالى عليهما الإطراء
والذي يلتهي بذلك غر
ليس يدري ما ذلك الإيحاء
هو سر يبدو من الغيب جهر
لقلوب الرجال فيه انتشاء
يسكر العقل بالذي منه يبدو
فتفيض العلوم والأنباء
إن علم الإله يملأ قلباً
فارغاً عنه زالت الأشياء
وهو قلب للعارفين صحيح
صقلته عنايةٌ واهتداء
ملأ الله منه كل البرايا
والبرايا قد عمهن الفناء
عدم كله وربي وجود
هم له العرش فوقه الإستواء
يتجلّى بنا ونحن شهود
باطلٌ نحن كلنا وانمحاء
لكن القدرة القديمة أبدت
لانتفاء لنا وفيها البقاء
منه لطف ورحمة شملتنا
وعطاء ورأفة واعتناء
دار كاس السماع منه علينا
فيه للكشف والتجلي احتواء
فإذا دندن الرباب أجابت
نغمة الدف فاستقر العناء
وصريخ النايات قد شاكلتها
نقرات للطبل فيا الهناء
قم تأمل وزد بربك علماً
ما له في علومهم أكفاء
كل علم مما سوى الله جهل
فتنت في الورى به الجهلاء
غير علم الإله ما هو علم
إنما الظن ذاك والإدعاء
ولهذا ترى التكبر فيمن
علمه الكون وهو شيء هباء
والذي يعرف الإله تراه
دام فيه تواضعٌ وانحناء
حاصل الأمر كله ليس غير ال
علم بالله أهله العلماء
هكذا جاءنا الكتاب وجاءت
سنة المصطفى وتم الوفاء
لجميع الأمراض فيه شفاءُ
لكن النفع عند أصحاب ذوق
وطباع سليمة لا جفاء
ينشط المرء من عقال إذا ما
صرخ الناي حيث راق الغناء
فاستمع يا نديم إن كنت مثلي
مطلق الحال ليس فيه خفاء
وتنصت للدف والعود لما
يتوالى عليهما الإطراء
والذي يلتهي بذلك غر
ليس يدري ما ذلك الإيحاء
هو سر يبدو من الغيب جهر
لقلوب الرجال فيه انتشاء
يسكر العقل بالذي منه يبدو
فتفيض العلوم والأنباء
إن علم الإله يملأ قلباً
فارغاً عنه زالت الأشياء
وهو قلب للعارفين صحيح
صقلته عنايةٌ واهتداء
ملأ الله منه كل البرايا
والبرايا قد عمهن الفناء
عدم كله وربي وجود
هم له العرش فوقه الإستواء
يتجلّى بنا ونحن شهود
باطلٌ نحن كلنا وانمحاء
لكن القدرة القديمة أبدت
لانتفاء لنا وفيها البقاء
منه لطف ورحمة شملتنا
وعطاء ورأفة واعتناء
دار كاس السماع منه علينا
فيه للكشف والتجلي احتواء
فإذا دندن الرباب أجابت
نغمة الدف فاستقر العناء
وصريخ النايات قد شاكلتها
نقرات للطبل فيا الهناء
قم تأمل وزد بربك علماً
ما له في علومهم أكفاء
كل علم مما سوى الله جهل
فتنت في الورى به الجهلاء
غير علم الإله ما هو علم
إنما الظن ذاك والإدعاء
ولهذا ترى التكبر فيمن
علمه الكون وهو شيء هباء
والذي يعرف الإله تراه
دام فيه تواضعٌ وانحناء
حاصل الأمر كله ليس غير ال
علم بالله أهله العلماء
هكذا جاءنا الكتاب وجاءت
سنة المصطفى وتم الوفاء
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «صح قوليإنالسماعدواء»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «صح قوليانالسماعدواء»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.