صح واني نسيمنا باعتلاله
ابن النقيب
(50) مشاهدة
«صح واني نسيمنا باعتلاله» — ابن النقيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صح واني نسيمنا باعتلاله»
صَحَّ واني نسيمنا باعتلاله
وتبدّا ربيعنا في اقتباله
وجلت جِدّةُ الرياضِ علينا
غُرَرَ الزَّهْر فوقَ خُضْرِ تلاله
وأمَلَّتْ في الدَوْح مستحِراتُ الط
طَيرِ لحنَ الغَريض في أَرماله
بعْدَ ما رَددتْ لمعبد اهزا
جاً بضرْبٍ موقّع في اعتداله
فأقِمْ رسمَ أُنْسنا واقترف من
روضنا المستجدّ طيبَ خلاله
بكؤوسٍ من المُدام على تَرْ
نامِ أطياره ومسْرى شَماله
ودعِ الزير في مُطارحة البمّ
يَحثّ الكؤوس تحت ظلاله
وافترعها من كفِّ أحْوَر احْوَى
ناعِسِ الطرفِ يستبيك بخالِهْ
نازعتنا أعطافه نشوة الرا
ح وخدّاه عندمِي جريالِهْ
ينثني والدلال يقطر من عِطْ
فَيْهِ أحْبب بعطفهِ ودلاِلِهْ
إِنْ رنا أرشق الندامى بلحظٍ
تتداعى قلوبهم لنبالِه
قل من فوق قده اللَّدن بدراً
لا يراه المحاق بعد اكتماله
خَنِثُ الملتوى رخيمُ المباني
جال ماءُ النعيمِ في أوصاله
عوَّذَته العيدان من أعين الشَر
ب إذا ماسَ في برود جماله
بأرانين أربع ركبتْ من فو
ق جوف سرارها في خلاله
تشغل المرءَ عن مدارك خمس
برجوع لواحد بكماله
يا ندامايَ صفّق الجدولُ الطلْ
قُ ارتياحاً لغصنه واعتداله
فهلموا إلى غضارةِ عيش
مستلذّ البكور مع آصاله
وأعيدوا الوجد القديم فقد حا
ن ارتكاض طوع المنى في مَجاله
قد تداعت إِلى التصابي نفوسٌ
نزعت نحوه بذكر خِصاله
واَسْتَجدّوا نظْمَ القريضِ اقتضاباً
في معاني أيامِه وليالِه
فلعمري أشهى القريض إِلى النف
س ولوعٌ بذكر عيشِ مِثاِله
وإِليَّ الأسجاع ثم القوافي
وافتراع الأبكار يوم نضاله
وإِلى فكرتي التبدُّه والتمليط
في الشعر مَعْ صحيح ارتجالِه
أُحكم النسجَ حين انتخب الدر
ر ابتكاراً بصيده واعتقاله
صاحبيَّ الغداةَ هبّا فقد حانَ
نزوعٌ للعيشِ بعد اكتماِلَه
ليس شأن النديم في الحق أن
يضربَ كشحاً عن ذاك مع إِغفاِله
فلعمري السرور أقصر من أن
يتمادى في وزنه واكتياله
وتبدّا ربيعنا في اقتباله
وجلت جِدّةُ الرياضِ علينا
غُرَرَ الزَّهْر فوقَ خُضْرِ تلاله
وأمَلَّتْ في الدَوْح مستحِراتُ الط
طَيرِ لحنَ الغَريض في أَرماله
بعْدَ ما رَددتْ لمعبد اهزا
جاً بضرْبٍ موقّع في اعتداله
فأقِمْ رسمَ أُنْسنا واقترف من
روضنا المستجدّ طيبَ خلاله
بكؤوسٍ من المُدام على تَرْ
نامِ أطياره ومسْرى شَماله
ودعِ الزير في مُطارحة البمّ
يَحثّ الكؤوس تحت ظلاله
وافترعها من كفِّ أحْوَر احْوَى
ناعِسِ الطرفِ يستبيك بخالِهْ
نازعتنا أعطافه نشوة الرا
ح وخدّاه عندمِي جريالِهْ
ينثني والدلال يقطر من عِطْ
فَيْهِ أحْبب بعطفهِ ودلاِلِهْ
إِنْ رنا أرشق الندامى بلحظٍ
تتداعى قلوبهم لنبالِه
قل من فوق قده اللَّدن بدراً
لا يراه المحاق بعد اكتماله
خَنِثُ الملتوى رخيمُ المباني
جال ماءُ النعيمِ في أوصاله
عوَّذَته العيدان من أعين الشَر
ب إذا ماسَ في برود جماله
بأرانين أربع ركبتْ من فو
ق جوف سرارها في خلاله
تشغل المرءَ عن مدارك خمس
برجوع لواحد بكماله
يا ندامايَ صفّق الجدولُ الطلْ
قُ ارتياحاً لغصنه واعتداله
فهلموا إلى غضارةِ عيش
مستلذّ البكور مع آصاله
وأعيدوا الوجد القديم فقد حا
ن ارتكاض طوع المنى في مَجاله
قد تداعت إِلى التصابي نفوسٌ
نزعت نحوه بذكر خِصاله
واَسْتَجدّوا نظْمَ القريضِ اقتضاباً
في معاني أيامِه وليالِه
فلعمري أشهى القريض إِلى النف
س ولوعٌ بذكر عيشِ مِثاِله
وإِليَّ الأسجاع ثم القوافي
وافتراع الأبكار يوم نضاله
وإِلى فكرتي التبدُّه والتمليط
في الشعر مَعْ صحيح ارتجالِه
أُحكم النسجَ حين انتخب الدر
ر ابتكاراً بصيده واعتقاله
صاحبيَّ الغداةَ هبّا فقد حانَ
نزوعٌ للعيشِ بعد اكتماِلَه
ليس شأن النديم في الحق أن
يضربَ كشحاً عن ذاك مع إِغفاِله
فلعمري السرور أقصر من أن
يتمادى في وزنه واكتياله
قراءة في كلمات الأغنية
الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «صح واني نسيمناباعتلاله»ضمنأعمالابنالنقيب.شاعردمشقي منالعصرالعثماني. مات وهو فيالثالثة والثلاثين، …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.