صحا قلبه وأقصر اليوم باطله

الطفيل الغنوي

(65) مشاهدة


«صحا قلبه وأقصر اليوم باطله» — الطفيل الغنوي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «صحا قلبه وأقصر اليوم باطله»

صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ
وَأَنكَرَهُ مِمّا اِستَفَادَ حَلائِلُه
يُرَبنَ وَيَعرِفنَ القَوامَ وَشيمَتي
وَأَنكَرنَ زَيغَ الرَأسِ وَالشَيبُ شامِلُه
وَكُنتُ كَما يَعلَمنَ وَالدَهرُ صَالِحٌ
كَصَدرِ اليَماني أَخلَصَتهُ صَياقِلُه
وَأَصبَحتُ قَد عَنَّفتُ بِالجَهلِ أَهلَهُ
وَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
قَليلٌ عِناني مَن أَتى مُتَعَمِّداً
سَواءً بِنا أَو خالَفَتني شَمائِلُه
خَلا أَنَّني قَد لا أَقولُ لِمُدبِرٍ
إِذا اِختارَ صَرمَ الحَبلِ هَل أَنتَ واصِلُه
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
تَحَمَّلنَ أَمثالَ النِعاجِ عَقائِلُه
ظَعائِنُ أَبرَقنَ الخَريفَ وَشِمنَهُ
وَخِفنَ الهُمامَ أَن تُقادَ قَنابِلُه
عَلى إِثرِ حَيٍّ لا يَرى النَجمَ طالِعاً
مِنَ اللَيلِ إِلّا وَهوَ بادٍ مَنازِلُه
شَرِبنَ بِعُكّاشِ الهَبابيدِ شَربَةً
وَكانَ لَها الأَحفى خَليطاً تُزايِلُه
فَلَمّا بَدَا دَمخٌ وَأَعرَضَ دونَهُ
عَوازِبُ مِن رَملٍ تَلوحُ شَواكِلُه
وَقُلنَ أَلا البَردِيُّ أَوَّلُ مَشرَبٍ
نَعَم جَيرِ إِن كانَت رِواءً أَسافِلُه
تَحاثَثنَ وَاِستَعجَلنَ كُلَّ مُواشِكٍ
بِلُؤمَتِهِ لَم يَعدُ أَن شَقَّ بازِلُه
فَباكَرنَ جَوناً لِلعَلاجيمِ فَوقَهُ
مَجالِسُ غَرقَى لا يُحَلَّأُ ناهِلُه
إِذا ما أَتَتهُ الريحُ مِن شَطرِ جانِبٍ
إِلى جانِبٍ حازَ التُرابَ مَجاوِلُه
قَذَفنَ بِفي مَن ساءَهُنَ بِصَخرَةٍ
وَذُمَّ نَجيلُ الرُمَّتَينِ وَناصِلُه

قراءة في كلمات الأغنية

الطفيل الغنوي حالة نادرة في الأدب العربي: شاعر تخصّص. فالمعتاد أن يطرق الشاعر الأغراض كلّها — فخراً ورثاءً وغزلاً ووصفاً — أمّا هو فصار علماً في باب واحد. وهذا يفتح مسألة تستحقّ النظر: الوصف الدقيق في الشعر الجاهلي ليس زينة بل معرفة تقنية. فالفرس كانت أغلى ما يملكه العربي وأداة بقائه في الحرب، ووصفها الدقيق كان ينقل خبرة عملية — أيّ الخيل يُنتقى وبأيّ علامة يُعرف الجيّد. فقصائد الطفيل في هذا تشبه أن تكون كتاب معرفة منظوماً، ومن هنا تقديم اللغويين والفرسان له معاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «صحا قلبه وأقصراليومباطله»أداهاالطفيلالغنوي.الطفيلبنعوفالغنوي (توفّي نحو 610م)،شاعرجاهلي منغنيّ،أجمعالنقّادالقدماءعلىأنهأوصفالعرب للخيلحتى لُقّببالطفيلالخيّال، وكانالشعراءبعده يأخذونعنه في هذاالباب
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

إجماع النقّاد القدماء على تقديمه في وصف الخيل من قليل ما اتّفقوا عليه في ترتيب الشعراء، فهم يختلفون في كلّ شيء تقريباً. ولقبه «الخيّال» مأخوذ من موضوع شعره لا من فروسيّته وحدها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 610
الطفيل الغنوي (توفي\u062a سنة 610م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 610م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم الطفيل الغنوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: بالعفر دار من جميلة هيجت، غشيت بِقرا فرط حول مكمل، صحا قلبه وأقصر اليوم باطله، وأبيك خير إن إبل محمد، ألم تر للحريش بقاع بدر، جزى الله عوفا من موالي جنابة، لحافي لحاف الضيف والبيت بيته، هريت قصير عذار اللجام، فهياك والأمر الذي إن تراحبت، نبئت أن أبا شتيم يدعي، أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب، فذب عن العشيرة حيث كانت، إذا تخازرت وما بي من خزر، لمن طلل بذي خيم قديم، ولما التقى الحيان ألقيت العصا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ الطفيل الغنوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات