صحا قلبه يا عز أو كاد يذهل
كثير عزة
(88) مشاهدة
اقرأ «صحا قلبه يا عز أو كاد يذهل» من نظم كثير عزة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صحا قلبه يا عز أو كاد يذهل»
صَحا قَلبُهُ يا عَزَّ أَو كادَ يَذهَلُ
وَأَضحى يُريدُ الصَرمَ أَو يَتَبَدَّلُ
أَيادي سَبا يا عَزُّ ما كُنتُ بَعدَكُم
فَلَم يَحلَ لِلعَينَينِ بَعدَكِ مَنزِلُ
وَخَبَّرَها الواشونَ أَنّي صَرَمتُها
وَحَمَّلَها غَيظَاً عَلَيَّ المُحَمِّلُ
وَإِنّي لَمُنقادٌ لَها اليَومَ بِالرِضى
وَمُعتَذِرٌ مِن سُخطِها مُتَنَصِّلُ
أَهيمُ بِأَكنافِ المُجَمَّرِ مِن مِنىً
إِلى أُمِّ عَمرٍو إِنَّني لَمُوَكَّلُ
إِذا ذَكَرتها النَفسُ ظَلَّت كَأَنَّها
عَلَيها مِنَ الوَردِ التَهامِيِّ أَفكَلُ
وَفاضَت دُموعُ العَينِ حَتّى كَأَنَّما
بِوادي القرى مِن يابِس الثَغرِ تُكحَلُ
إِذا قُلتُ أَسلو غارَتِ العَينُ بِالبُكا
غَراءً وَمَدَّتها مَدامِعُ حُفَّلُ
إِذا ما أَرادَت خُلَّةٌ أَن تُزيلَنا
أَبَينا وَقُلنا الحاجِبِيَّةُ أَوَّلُ
سَنوليك عُرفاً إِن أَرَدتِ وِصالَنا
وَنَحنُ لِتِلكَ الحاجِبِيَّةِ أَوصَلُ
لَها مَهَلٌ لا يُسطاعُ دِراكُهُ
وَسابِقَةٌ في الحُبِّ ما تَتَحَوَّلُ
تَرامى بِنا مِنها بِحَزنِ شَراوَةٍ
مُفَوِّزَةً أَيدٍ إِلَيك وَأَرجُلُ
كَأَنَّ وِفارَ القَومِ تَحتَ رِحالِها
إِذا حُسِرَت عَنها العَمائِمُ عُنصُلُ
يَزُرنَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَعِندَهُ
لِذي المَدحِ شُكرٌ وَالصَنيعَة مَحمِلُ
لَهُ شيمَتانِ مِنهُما أَنسِيُّةٌ
وَوَحشِيَّةٌ إِغراقُها النَهىَ مُعجَلُ
فَراعِهِما مِنهُ فإِنَّهُما لَهُ
وَإِنَّهُما مِنهُ نَجاةٌ وَمَحفِلُ
وَأَنتَ المُعَلّى يَومَ لُفَّت قِداحُهُم
وَجالَ المَنيحُ وَسطَها يَتَقَلقَلُ
وَمِثلُكَ مِن طُلّابِها خَلصَت لَهُ
وَقارُكَ مَرضِيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلُ
نَهَيتَ الأَلى راموا الخِلافَةَ مِنهُمُ
بِضَربِ الطُلى وَالطَعنِ حَتّى تَنَكَّلوا
وَأَنكَرتَ أَن مارَوكَ في مُستَنيرَةٍ
لَكُم حَقُّها وَالحَقُّ لا يَتَبَدَّلُ
أَبوكُم تَلافى يَومَ نَقعاءَ راهِطٍ
بَني عَبدِ شَمسٍ وَهيَ تُنفى وَتُقتَلُ
إِذا الناسُ ساموكُم مِنَ الأَمرِ خُطَّةً
لَها خَمطَةٌ فيها السَمامُ المُثَمَّلُ
أَبى اللَهُ لِلشُمِّ الأُنوفِ كَأَنَّهُم
صَوارِمُ يَجلوها بِمُؤتَةَ صَيقَلُ
وَأَضحى يُريدُ الصَرمَ أَو يَتَبَدَّلُ
أَيادي سَبا يا عَزُّ ما كُنتُ بَعدَكُم
فَلَم يَحلَ لِلعَينَينِ بَعدَكِ مَنزِلُ
وَخَبَّرَها الواشونَ أَنّي صَرَمتُها
وَحَمَّلَها غَيظَاً عَلَيَّ المُحَمِّلُ
وَإِنّي لَمُنقادٌ لَها اليَومَ بِالرِضى
وَمُعتَذِرٌ مِن سُخطِها مُتَنَصِّلُ
أَهيمُ بِأَكنافِ المُجَمَّرِ مِن مِنىً
إِلى أُمِّ عَمرٍو إِنَّني لَمُوَكَّلُ
إِذا ذَكَرتها النَفسُ ظَلَّت كَأَنَّها
عَلَيها مِنَ الوَردِ التَهامِيِّ أَفكَلُ
وَفاضَت دُموعُ العَينِ حَتّى كَأَنَّما
بِوادي القرى مِن يابِس الثَغرِ تُكحَلُ
إِذا قُلتُ أَسلو غارَتِ العَينُ بِالبُكا
غَراءً وَمَدَّتها مَدامِعُ حُفَّلُ
إِذا ما أَرادَت خُلَّةٌ أَن تُزيلَنا
أَبَينا وَقُلنا الحاجِبِيَّةُ أَوَّلُ
سَنوليك عُرفاً إِن أَرَدتِ وِصالَنا
وَنَحنُ لِتِلكَ الحاجِبِيَّةِ أَوصَلُ
لَها مَهَلٌ لا يُسطاعُ دِراكُهُ
وَسابِقَةٌ في الحُبِّ ما تَتَحَوَّلُ
تَرامى بِنا مِنها بِحَزنِ شَراوَةٍ
مُفَوِّزَةً أَيدٍ إِلَيك وَأَرجُلُ
كَأَنَّ وِفارَ القَومِ تَحتَ رِحالِها
إِذا حُسِرَت عَنها العَمائِمُ عُنصُلُ
يَزُرنَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَعِندَهُ
لِذي المَدحِ شُكرٌ وَالصَنيعَة مَحمِلُ
لَهُ شيمَتانِ مِنهُما أَنسِيُّةٌ
وَوَحشِيَّةٌ إِغراقُها النَهىَ مُعجَلُ
فَراعِهِما مِنهُ فإِنَّهُما لَهُ
وَإِنَّهُما مِنهُ نَجاةٌ وَمَحفِلُ
وَأَنتَ المُعَلّى يَومَ لُفَّت قِداحُهُم
وَجالَ المَنيحُ وَسطَها يَتَقَلقَلُ
وَمِثلُكَ مِن طُلّابِها خَلصَت لَهُ
وَقارُكَ مَرضِيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلُ
نَهَيتَ الأَلى راموا الخِلافَةَ مِنهُمُ
بِضَربِ الطُلى وَالطَعنِ حَتّى تَنَكَّلوا
وَأَنكَرتَ أَن مارَوكَ في مُستَنيرَةٍ
لَكُم حَقُّها وَالحَقُّ لا يَتَبَدَّلُ
أَبوكُم تَلافى يَومَ نَقعاءَ راهِطٍ
بَني عَبدِ شَمسٍ وَهيَ تُنفى وَتُقتَلُ
إِذا الناسُ ساموكُم مِنَ الأَمرِ خُطَّةً
لَها خَمطَةٌ فيها السَمامُ المُثَمَّلُ
أَبى اللَهُ لِلشُمِّ الأُنوفِ كَأَنَّهُم
صَوارِمُ يَجلوها بِمُؤتَةَ صَيقَلُ
معلومات ومفارقات
و«صحا قلبه ياعزأو كاد يذهل»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كثير عزة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
660
سنة الوفاة:
723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ كثير عزة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.