صحا من سكره وسلا
أبو بكر الصديق
(54) مشاهدة
كلمات «صحا من سكره وسلا» للشاعر أبو بكر الصديق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صحا من سكره وسلا»
صَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا
وَفارَقَ ذاكَ وَاِنقَفَلا
وَشَدَّ مَطِيَّةَ التَقوى
بِرَحلِ الحَزمِ وَاِرتَحَلا
وَجانَبَ موبِقاتِ الغَي
يِ لَمّا شابَ وَاِكتَهَلا
وَكانَ العَذلُ يُكرِثُهُ
وَقَد يُسقى بِهِ العَسَلا
وَذاكَ لَطيفُ صُنعِ اللَ
هِ جلَّ إِلهُنا وَعَلا
وَما قالَ النَبِيُّ لَهُ
سَيُجزى المَرءُ ما عَمِلا
وَلَيسَ اللَهُ تارِكَ أَن
يُجازي الخَلقَ ما فَعَلا
فَيَجزي مُحسِناً حُسنى
وَيَجزي الزَلَّةَ الزَلَلا
وَلَمّا أَن رَأى اللَهُ ال
بَرِيَّةَ أَكثَروا الخَطَلا
وَحادوا عَن سَبيلِ الرُش
دِ أَوضَحَ فيهِمُ السُبُلا
وَخَتَّمَ أَحمَدَ المُختا
رَ أَكرَمَ خَلقِهِ الرُسُلا
وَآتاهُ كِتاباً ضَم
مَ فيهِ سَبعَهُ الطُوَلا
فَبَشَّرَهُم وَأَنذَرَهُم
وَأَكثَرَ فيهِمُ الجَدَلا
وَأَعلَمَهُم بِأَن كانوا
جَميعاً مَعشَراً ضُلُلا
عُكوفُهُمُ عَلى الأَصنا
مِ لَم يَرضَوا بِها بَدَلا
وَلا عَدَلوا عَنِ الدُنيا
إِلى العَليا كَمَن عَدَلا
وَلا وَصَلوا مِنَ التَقوى
إِلى حَظٍّ كَمَن وَصَلا
فَما إِن زالَ يَدعوهُم
وَيُعمِلُ فيهِمُ الحِيَلا
فَقالوا الحَربُ أَيسَرُ مِن
وِفاقٍ قَصَّرَ الأَمَلا
فَشَنَّ عَلَيهِمُ شَنعاً
بِنَفيِ جَميعَها الكَسَلا
فَلَم تُبصِر سَواءَ الخَي
لِ فيها تَحمِلُ الأَسَلا
وَأَبيَضَ في يَدَي رَجُلٍ
يُعالِجُ تَحتَهُ رَجُلا
وَلَم تُبصِر سِوى بَطَلٍ
يُنازِعُ دارِعاً بَطَلا
فَما إِن زالَ بِالإِسلا
مِ حَتّى تَمَّ أَو كَمُلا
فَأَصبَحَ مَن مَضى لِلمُس
لِمينَ مُبادِراً عَجِلا
ثَواباً في جِنانِ الخُل
دِ يُكسى الحَليَ وَالحُلَلا
سَنِيَّ الذِكرِ في الدُنيا
بِهِ قَد نَضرِبُ المَثَلا
وَلَو قِنٌّ مِنَ العُبدا
نِ يَرعى دَهرَهُ الثِلَلا
وَمَن بِاللاتِ وَالعُزّى
تَمَسَّكَ مُعصِماً جَذِلا
إِلى نارٍ مُسَعَّرَةٍ
يُعالِجُ غُلَّها القَمِلا
وَلَو مِمَّن يَقودُ لَهُم
جُنودَ الغزوِ مُحتَفِلا
شَرابُهُمُ إِذا ظَمِئُوا
حَميمٌ يورِثُ الطَحِلا
وَلَو طُحِلوا إِذا طُحِلوا
لَكانَ بَلاؤُهُم جَلَلا
وَلكِن لا شِفاءَ لَهُم
وَلَو قَد أَظهَروا اليَلَلا
وَوُفّي المُسلِمونَ بِما
نَبِيُّهُمُ لَهُم كَفِلا
وَكَم مِن مُشرِكٍ في النا
رِ يُغشى الغُلَّ وَالكَبَلا
وَكَم مِن مَعشَرٍ شَدّوا
إِلَيهِ مَطِيَّهُم ذُلُلا
فَأَظفَرَ كُلَّ ذي أَمَلٍ
يُسَرُّ بِهِ بِما أَمَلا
فَكَم يَحظى بِغانِيَةٍ
وَكَم يَستَخوِلُ الخَوَلا
وَقَومٌ آخَرونَ غَوَوا
لَقوا مِن غَيِّهِم نَكَلا
فَيَنعَمُ ذا بِمَحصولٍ
وَيَكرَهُ ذاكَ ما حَصَلا
كَذاكَ اللَهُ يَحمِلُ كل
لَ عَبدٍ مِثلَ ما حَمَلا
وَفارَقَ ذاكَ وَاِنقَفَلا
وَشَدَّ مَطِيَّةَ التَقوى
بِرَحلِ الحَزمِ وَاِرتَحَلا
وَجانَبَ موبِقاتِ الغَي
يِ لَمّا شابَ وَاِكتَهَلا
وَكانَ العَذلُ يُكرِثُهُ
وَقَد يُسقى بِهِ العَسَلا
وَذاكَ لَطيفُ صُنعِ اللَ
هِ جلَّ إِلهُنا وَعَلا
وَما قالَ النَبِيُّ لَهُ
سَيُجزى المَرءُ ما عَمِلا
وَلَيسَ اللَهُ تارِكَ أَن
يُجازي الخَلقَ ما فَعَلا
فَيَجزي مُحسِناً حُسنى
وَيَجزي الزَلَّةَ الزَلَلا
وَلَمّا أَن رَأى اللَهُ ال
بَرِيَّةَ أَكثَروا الخَطَلا
وَحادوا عَن سَبيلِ الرُش
دِ أَوضَحَ فيهِمُ السُبُلا
وَخَتَّمَ أَحمَدَ المُختا
رَ أَكرَمَ خَلقِهِ الرُسُلا
وَآتاهُ كِتاباً ضَم
مَ فيهِ سَبعَهُ الطُوَلا
فَبَشَّرَهُم وَأَنذَرَهُم
وَأَكثَرَ فيهِمُ الجَدَلا
وَأَعلَمَهُم بِأَن كانوا
جَميعاً مَعشَراً ضُلُلا
عُكوفُهُمُ عَلى الأَصنا
مِ لَم يَرضَوا بِها بَدَلا
وَلا عَدَلوا عَنِ الدُنيا
إِلى العَليا كَمَن عَدَلا
وَلا وَصَلوا مِنَ التَقوى
إِلى حَظٍّ كَمَن وَصَلا
فَما إِن زالَ يَدعوهُم
وَيُعمِلُ فيهِمُ الحِيَلا
فَقالوا الحَربُ أَيسَرُ مِن
وِفاقٍ قَصَّرَ الأَمَلا
فَشَنَّ عَلَيهِمُ شَنعاً
بِنَفيِ جَميعَها الكَسَلا
فَلَم تُبصِر سَواءَ الخَي
لِ فيها تَحمِلُ الأَسَلا
وَأَبيَضَ في يَدَي رَجُلٍ
يُعالِجُ تَحتَهُ رَجُلا
وَلَم تُبصِر سِوى بَطَلٍ
يُنازِعُ دارِعاً بَطَلا
فَما إِن زالَ بِالإِسلا
مِ حَتّى تَمَّ أَو كَمُلا
فَأَصبَحَ مَن مَضى لِلمُس
لِمينَ مُبادِراً عَجِلا
ثَواباً في جِنانِ الخُل
دِ يُكسى الحَليَ وَالحُلَلا
سَنِيَّ الذِكرِ في الدُنيا
بِهِ قَد نَضرِبُ المَثَلا
وَلَو قِنٌّ مِنَ العُبدا
نِ يَرعى دَهرَهُ الثِلَلا
وَمَن بِاللاتِ وَالعُزّى
تَمَسَّكَ مُعصِماً جَذِلا
إِلى نارٍ مُسَعَّرَةٍ
يُعالِجُ غُلَّها القَمِلا
وَلَو مِمَّن يَقودُ لَهُم
جُنودَ الغزوِ مُحتَفِلا
شَرابُهُمُ إِذا ظَمِئُوا
حَميمٌ يورِثُ الطَحِلا
وَلَو طُحِلوا إِذا طُحِلوا
لَكانَ بَلاؤُهُم جَلَلا
وَلكِن لا شِفاءَ لَهُم
وَلَو قَد أَظهَروا اليَلَلا
وَوُفّي المُسلِمونَ بِما
نَبِيُّهُمُ لَهُم كَفِلا
وَكَم مِن مُشرِكٍ في النا
رِ يُغشى الغُلَّ وَالكَبَلا
وَكَم مِن مَعشَرٍ شَدّوا
إِلَيهِ مَطِيَّهُم ذُلُلا
فَأَظفَرَ كُلَّ ذي أَمَلٍ
يُسَرُّ بِهِ بِما أَمَلا
فَكَم يَحظى بِغانِيَةٍ
وَكَم يَستَخوِلُ الخَوَلا
وَقَومٌ آخَرونَ غَوَوا
لَقوا مِن غَيِّهِم نَكَلا
فَيَنعَمُ ذا بِمَحصولٍ
وَيَكرَهُ ذاكَ ما حَصَلا
كَذاكَ اللَهُ يَحمِلُ كل
لَ عَبدٍ مِثلَ ما حَمَلا
قراءة في كلمات الأغنية
الموقف الأمين من الشعر المنسوب إلى أبي بكر أن يُقال إنه في أكثره غير ثابت، وهذا ليس تقليلاً من شأنه بل تصحيحاً لنسبة. والسبب معروف في تاريخ التراث: نسبة الشعر الحكمي والزهدي إلى كبار الصحابة كانت شائعة في العصور المتأخّرة لغرض حسن — تزيين الموعظة بإسناد رفيع — فتراكم على أسمائهم ما لم يقولوه. وأبو بكر لم يُعرَف في المصادر الأولى بأنه شاعر، ولم يكن الشعر من شأنه ولا من وسائله. فالصحيح أن تُقرأ هذه المنظومات بوصفها أدباً إسلامياً متأخّراً نُسب إليه، ذا قيمة في تاريخ الوعظ، لا بوصفها ديواناً لصاحبها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أبو بكر شخصية تاريخية ودينية من الطبقة الأولى، سيرته مبسوطة في كتب الحديث والتاريخ: من أوّل من أسلم، وصاحب النبي في الهجرة، ثم أوّل خليفة بعده، وفي خلافته القصيرة جُمع أمر الجزيرة وبدأت الفتوح، ومات سنة 634م. أمّا حضوره في مجموعات الشعر فقصّة أخرى: نُسب إليه على مرّ القرون شعر في الزهد والحكمة والحنين إلى مكّة، وجُمع بعضه في مصنّفات متأخّرة، فانتقل منها إلى المواقع الحديثة على أنه ديوان قائم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ظاهرة نسبة الشعر إلى كبار الصحابة والخلفاء من أوسع مسائل النحل في التراث العربي، وتشمل عليّاً وعمر وأبا بكر وغيرهم. والقاعدة عند المحقّقين أن الشعر الذي يوافق غرضاً وعظياً لاحقاً ولا يُروى في المصادر الأولى يُتوقّف فيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو بكر الصديق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الخلافة الراشدة
سنة الميلاد:
573
سنة الوفاة:
634
أبو بكر الصديق شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم أبو بكر الصديق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أجدك ما لعينك لا تنام، صحا من سكره وسلا، عرفت دياراً بالحمى فشرائث، يا رب ما يخشى ولا يضير، هنيئاً زادك الرحمن خيراً، كل امرىء مصبح في أهله، يا عوف ويحك هلا قلت عارفة، أمست هموم ثقال قد تأوبني، جبت لما أسرى الإله بعبده، الحمد لله على الإسلام، رب ريح لأناس عصفت، لما رأيت نبينا متحملاً، إن أنت إلا إصبع دميت، تولى الجود وانقرض الكرام، إما تريني مره العينين. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ أبو بكر الصديق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.