سحابك في السماح لها انسجام

السري الرفاء

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «سحابك في السماح لها انسجام» للشاعر السري الرفاء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سحابك في السماح لها انسجام»

سَحابُكَ في السَّماحِ لها انسجامُ
ونارُكَ في العَدُوِّ لها ضِرامُ
وصَوبُ يَدَيكَ ما جَرَتَا حياةٌ
تَعُمُّ بها البَرِيَّةَ أو حِمامُ
فمِن يُسراكَ تَنْهَلُّ المَنايا
ومن يُمناكَ تَنْهَلُّ الغَمامُ
عَهِدْنا مِنْكَ ذا نِقَمٍ ولكنْ
كَرُمْتَ ففيكَ نُعمى وانتقامُ
إذا ما اشتدَّ بأسُ اللهِ يوماً
على قومٍ فأنتَ له حُسامُ
رَمى بكَ شامخاتِ الرّومِ عَزمٌ
هو الإصباحُ ما عَنَّ الظَّلامُ
فحبُستَ خِلالَها بمسوَّماتٍ
يَشُقُّ على الجنائبِ ما تُسامُ
وقد كانَتْ لهم عِصَماً فأَضحَتْ
وليسَ بهنّ للعُصم ِاعتصامُ
نَظَرْتَ إلى الحُصونِ بها فخرَّتْ
كما خَرَّتْ لتقويضٍ خِيامُ
ولمّا أسهَلَتْ بكَ طالعاتٍ
أعِنَّتُها كما انقَضَّ الحِمامُ
وقد كانَتْ موَضَّحةً فغطَّى
على أوضاحِها الدَّمُ والقَتامُ
نَثرْتَ على الخليجِ الهامَ حتّى
كأنَّ حَصى الخليجِ طُلىً وهامُ
عُلىً بَعُدَتْ مسافَتُها ومَجْدٌ
تَعالَى أن يَهُمَّ بهِ هُمامُ
وآثارٌ تَمُرُّ بها اللَّيالي
وهُنَّ على جِباهِ الدَّهْرِ شامُ
لأغلبَ عامُه في السِّلْمِ يَومٌ
ولكنْ يَومُه في الحَربِ عامُ
يُضِيعُ الحَزمَ مَنْ ناواهُ حتَّى
يَبيتَ وما يُشَدُّ له حِزامُ
وأرَّقَه وَبَادَرَ في سُراه
إليه فما يُنيمُ ولا يَنامُ
حَلَفْتَ بما بَنَتْهُ لكَ العَوالي
منَ الشَّرَفِ الذي لا يُستَضامُ
وبارِقَتَيْنِ في يُمناكَ هذي
تُشامُ حَياً وهذي لا تُشامُ
لتَختَرِمَنَّ سائمةَ الأعادي
بأَرْوَعَ لا يُراعُ له سَوامُ
يُهَجِّرُ والرِّماحُ عليه ظِلٌّ
ويُسفِرُ والعَجاجُ له لِثامُ
وذي لَجَبٍ تَضِلُّ البيدُ فيه
وتُفتَقَدُ الضَّحاضحُ والإكامُ
نأَتْ أقطارُه فالأرضُ تُخْفي
جُموعاً والسَّماءُ له نَعامُ
كتائبُ للقَنا فيها اشتجارٌ
وللرّاياتِ والرّيحِ اختصامُ
أسَيفَ اللهِ أنتَ الناسُ طُرّاً
لِراجي العُرْفِ والدّنيا شآمُ
أَقَمْنا لا نَريمُ وسالَمَتْنا
بساحَتِكَ الخطوبُ فما نُرامُ
فكلُّ زَمانِنا أبداً ربيعٌ
وكلُّ شُهورِنا الشَّهرُ الحَرامُ
فِداؤُكَ مَنْ مَناقِبُهُ نُجومٌ
تَلوحُ ومَنْ مَواهِبُهُ جِسامُ
إذا ما كنتَ أكرمَ مَنْ علَيْها
فكيفَ أقولُ تَفديكَ اللِّئامُ
وقد طلبَ الملوكُ مَداكَ شأواً
فَخَامَوا عن مَداكَ وهم كِرامُ
عَلامَ حرَمْتَني إنشادَ شِعْري
لديكَ وقد تَناشَدَه الأنامُ
ولي فيكَ التي تُلغي القَوافي
إذا ذُكِرَتْ ويُمتَهَنُ الكَلامُ
تُقَصِّرُ عن مَداها الرِّيحُ جَرْياً
وتَعْجَزُ عن مواقِعِها السِّهامُ
تَناهَبَ حُسنَها شادٍ وحادٍ
تُحَثُّ بها المَطايا والمُدامُ
لكَ النِّعَمُ التي جَلَّتْ ولكن
دُنُوّي منك والقُربُ التَّمامُ
وتَشريفي القيامُ إزاءَ مَلْكٍ
ملوكُ العالَمِينَ له قِيامُ
وإحضاري إذا حَبَّرْتُ شِعْراً
لتسمعَ ما أُحَبِّرُ والسَّلامُ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «سحابك فيالسماح لهاانسجام»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات