سهادي وليلي فيك ما لها حد

ابن الساعاتي

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «سهادي وليلي فيك ما لها حد» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «سهادي وليلي فيك ما لها حد»

سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ
وطيبُ الكرى كالصبح ما لي به عهدُ
إذا كان للعشّاقِ حبُّك قاتلا
فماذا الذي تبغي القطيعة والصدُّ
لمن يرهف الهنديُّ والنبلُ والقنا
كفى قومك الألحاظُ والهدب والقدّ
رضا بك شهدٌ رشفه ينقع الصدى
متى كان يروي غلَّة الهائم الشهد
وفاتكةِ الألحاظ آمنة الحشا
وعند الهوى لا يوجب القودَ العمد
يثقّف لا للزيغ بالطعن قدُّها
ويسقى وما غير الحيا بالدّم الورد
إذا خطرتْ فالغصن نوّارهُ الحلى
وإن نظرتْ فالسيفُ قلبي له غمد
أناشد جفنيها السقيمين في دمي
وتأبى سوى السفك الأناملُ والخدُّ
يبيح فؤادي قدَّ هند ونهدها
ويمنعه نهدٌ وما تطبع الهند
هي الشمس يضفو الظل في حال قربها
وتضحي هجيراً حين يحجبها البعد
تضنّ وتسخو فالمنية والمنى
وتنأى وتدنو فالضلالة والرشد
أتت فتلاقي كلُّ شيء ومثله
وفود الدجى من هامة الأفق مسودُّ
فجفني وجفناها ووجدي وردفها
وقلبي وقرطاها ودمعيَ والعقد
لقد كتم الخلخال والقلب والدجى
فنمَّ عليها الثغر والحليُ والندُّ
سلامٌ على نجد وساكن ظلها
وإن لم يفد إلاَّ رسيسَ الهوى نجد
إذا أخمدت نار الأسى بعد هجعة
فعند الصبا بعد الخمود لها وقد
فإن وعدت نفسي المنى بلقائها
أبى اليأس منها أن يصحَّ لها وعد
وأبى لاستشفى سقامَ نسيمها
وما عنده إلاّ الصبابة والوجد
يقصُّ أحاديث الكثيب وبانهِ
ودون الكثيب البيدُ والعيس والوخد
قضى الصبر مثل الغمض عن ظبياتهِ
وللوجدِ مثل السقم في خلدي خلد

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولالوحدةالليلية، وتنقلها كلمات «سهادي وليلي فيك ما لهاحد»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات