صحبي قفوا مليتكم صحبا
أبو تمام
(40) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«صحبي قفوا مليتكم صحبا» — أبو تمام: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «صحبي قفوا مليتكم صحبا»
صَحبي قِفوا مُلّيتُكُم صَحبا
فَاِقضوا لَنا مِن رَبعِها نَحبا
دارٌ كَأَنَّ يَدَ الزَمانِ بِأَن
واعِ البِلى نَشَرَت بِها كُتبا
أَينَ الأُلى كانوا بِعِقوَتِها
وَالدَهرُ يَسكُبُ ماءَهُ سَكبا
إِذ فيهِ كُلُّ خَريدَةٍ فُنُقٍ
عُذرُ الفَتى إِن هامَ أَو حَبّا
فَرَغَ الوِشاحُ بِها وَقَد مَلَأَت
مِنها الشَوى الخَلخالَ وَالقُلبا
وَإِذا تَهادَت خِلتَها غُصُناً
لَدناً تُلاعِبُهُ الصَبا رَطبا
نَصَبَت لَهُ البَلوى مُنَعَّمَةً
جُعِلَت لِناظِرِ عَينِهِ نَصبا
قَصَدَت لَهُ قَبلَ الفِراقِ فَما
أَبقَت لَهُ كَبِداً وَلا قَلبا
قُل لِلجُلودِيِّ الَّذي يَدُهُ
ذَهَبَت بِمالِ جُنودِهِ شَعبا
اللَهُ أَعطاكَ الهَزيمَةَ إِذ
جَذَبَتكَ أَسبابُ الرَدى جَذبا
لاقَيتَ أَبطالاً تَحُثُّ إِلى
ضَنكِ المَقامِ شَوازِباً قُبّا
فَنَزَلتَ بَينَ ظُهورِهِم أَشِراً
فَقَرَوكَ ثَمَّ الطَعنَ وَالضَربا
ضَيفاً وَلَكِن لا أَقولُ لَهُ
أَهلاً بِمَثواهُ وَلا رَحبا
في حَيثُ تَلقى الرُمحَ يَشرَعُ في
نُطَفِ الكُلى وَالمُرهَفَ العَضبا
وَالخَيلُ سانِحَةٌ وَبارِحَةٌ
وَالمَوتُ يَغشى الشَرقَ وَالغَربا
وَالبيضُ تَلمَعُ في أَكُفِّهِمِ
رَأدَ الضُحى فَتَخالُها شُهبا
ثُمَّ اِنثَنَت عَيناكَ قَد رَأَتا
أَمراً فَأَودَعَتِ الحَشا رُعبا
وَشُغِلتَ عَن دَبغِ الجُلودِ بِما
نَشَرَ البَلاءَ وَجَلَّلَ الخَطبا
وافَتكَ خَيلٌ لَو صَبَرتَ لَها
لَنَهَبنَ روحَكَ في الوَغى نَهبا
هَيهاتَ لَمّا أَن بَصُرتَ بِهِم
أَغشَوكَ ثَوبَ الجَهدِ وَالكَربا
وَحَسِبتُهُم أُسداً أَساوِدَ أَو
إِبِلاً تَصولُ قُرومُها جُربا
مِن حَيِّ عَدنانٍ وَإِخوَتِهِم
قَحطانَ لا ميلاً وَلا نُكبا
وَرَأَيتَ مَركِبَ ما أَردتَ بِهِم
صَعباً وَمَغمَزَ عودِهِم صُلبا
وَرَمَيتَ طَرفَكَ ناظِراً فَرَأى
في كُلِّ أَرضٍ موقِداً حَربا
وَعُصِمتَ بِاللَيلِ البَهيمِ وَقَد
أَلقى عَلَيكَ ظَلامُهُ حُجبا
فَسَرَيتَ تَغشى البيدَ مُجتَزِعاً
بِالعيسِ مِنها الحَزمَ وَالسَهبا
وَتَرَكتَ جُندَكَ لِلقَنا جَزَراً
وَالبيضُ تَجذِبُ هامَهُم جَذبا
قَتلاً وَأَسراً في الحَديدِ مَعاً
يَتَوَقَّعونَ القَتلَ وَالصَلبا
فَاِشكُر أَيادِيَ لَيلَةٍ سَمَحَت
لَكَ بِالبَقاءِ وَرَكبَها رَكبا
بَل لا تُؤَدّي شُكرَها أَبَداً
حَتّى تُصَيِّرَها لَكُم رَبّا
فَاِقضوا لَنا مِن رَبعِها نَحبا
دارٌ كَأَنَّ يَدَ الزَمانِ بِأَن
واعِ البِلى نَشَرَت بِها كُتبا
أَينَ الأُلى كانوا بِعِقوَتِها
وَالدَهرُ يَسكُبُ ماءَهُ سَكبا
إِذ فيهِ كُلُّ خَريدَةٍ فُنُقٍ
عُذرُ الفَتى إِن هامَ أَو حَبّا
فَرَغَ الوِشاحُ بِها وَقَد مَلَأَت
مِنها الشَوى الخَلخالَ وَالقُلبا
وَإِذا تَهادَت خِلتَها غُصُناً
لَدناً تُلاعِبُهُ الصَبا رَطبا
نَصَبَت لَهُ البَلوى مُنَعَّمَةً
جُعِلَت لِناظِرِ عَينِهِ نَصبا
قَصَدَت لَهُ قَبلَ الفِراقِ فَما
أَبقَت لَهُ كَبِداً وَلا قَلبا
قُل لِلجُلودِيِّ الَّذي يَدُهُ
ذَهَبَت بِمالِ جُنودِهِ شَعبا
اللَهُ أَعطاكَ الهَزيمَةَ إِذ
جَذَبَتكَ أَسبابُ الرَدى جَذبا
لاقَيتَ أَبطالاً تَحُثُّ إِلى
ضَنكِ المَقامِ شَوازِباً قُبّا
فَنَزَلتَ بَينَ ظُهورِهِم أَشِراً
فَقَرَوكَ ثَمَّ الطَعنَ وَالضَربا
ضَيفاً وَلَكِن لا أَقولُ لَهُ
أَهلاً بِمَثواهُ وَلا رَحبا
في حَيثُ تَلقى الرُمحَ يَشرَعُ في
نُطَفِ الكُلى وَالمُرهَفَ العَضبا
وَالخَيلُ سانِحَةٌ وَبارِحَةٌ
وَالمَوتُ يَغشى الشَرقَ وَالغَربا
وَالبيضُ تَلمَعُ في أَكُفِّهِمِ
رَأدَ الضُحى فَتَخالُها شُهبا
ثُمَّ اِنثَنَت عَيناكَ قَد رَأَتا
أَمراً فَأَودَعَتِ الحَشا رُعبا
وَشُغِلتَ عَن دَبغِ الجُلودِ بِما
نَشَرَ البَلاءَ وَجَلَّلَ الخَطبا
وافَتكَ خَيلٌ لَو صَبَرتَ لَها
لَنَهَبنَ روحَكَ في الوَغى نَهبا
هَيهاتَ لَمّا أَن بَصُرتَ بِهِم
أَغشَوكَ ثَوبَ الجَهدِ وَالكَربا
وَحَسِبتُهُم أُسداً أَساوِدَ أَو
إِبِلاً تَصولُ قُرومُها جُربا
مِن حَيِّ عَدنانٍ وَإِخوَتِهِم
قَحطانَ لا ميلاً وَلا نُكبا
وَرَأَيتَ مَركِبَ ما أَردتَ بِهِم
صَعباً وَمَغمَزَ عودِهِم صُلبا
وَرَمَيتَ طَرفَكَ ناظِراً فَرَأى
في كُلِّ أَرضٍ موقِداً حَربا
وَعُصِمتَ بِاللَيلِ البَهيمِ وَقَد
أَلقى عَلَيكَ ظَلامُهُ حُجبا
فَسَرَيتَ تَغشى البيدَ مُجتَزِعاً
بِالعيسِ مِنها الحَزمَ وَالسَهبا
وَتَرَكتَ جُندَكَ لِلقَنا جَزَراً
وَالبيضُ تَجذِبُ هامَهُم جَذبا
قَتلاً وَأَسراً في الحَديدِ مَعاً
يَتَوَقَّعونَ القَتلَ وَالصَلبا
فَاِشكُر أَيادِيَ لَيلَةٍ سَمَحَت
لَكَ بِالبَقاءِ وَرَكبَها رَكبا
بَل لا تُؤَدّي شُكرَها أَبَداً
حَتّى تُصَيِّرَها لَكُم رَبّا
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أَبُو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسٍ الطَّائِيّ (188- 231 هـ / 803- 845 م)، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «صحبي قفوا مليتكمصحبا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.