شد المناطق يثني عطف مخمور
ابن مليك الحموي
(57) مشاهدة
نص «شد المناطق يثني عطف مخمور» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شد المناطق يثني عطف مخمور»
شد المناطق يثني عطف مخمور
ظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور
ولاح تحت ظلال الشعر مبتسما
فخلت صبحا اضا في جنح ريجور
من فيه بات يعاطيني وريقته
راحا محببة في كأس بلور
تذهبت وجنتاه حين مازجها
من ذوب كأس حمياه باكسير
هواه لي مطلب غارت موانعه
لأن من خصرة لي باب تغوير
والجسم والشعر لي ابدى مطابقة
فهمت ما بين ممدود ومقصور
اسال دمعي وقد ابدى تبسمه
فرقّ شعري بمنظوم ومنثور
يجرّ ذبل الصبا المرفوع من مرح
واحيرتا بين مرفوع ومجرور
يحكي جنى النحل بالريق الرحيق وبال
خصر المهفهف او ساط الزنابير
الله اكبر اذ يبدو ولا عجب
يا صاح من رؤية الاقمار تكبيري
مبقل الخد قد راعيت عارضه
بعارض من سما الاجفان ممطور
رشا تجمع من غصن ومن قمر
وصيغ رباه من مسك وكافور
تضيء غرته من تحت طرته
كما تضيء الليالي بابن فرفور
قاضي القضاة الذي عين الزمان به
قرّت ومن فعله لي أي تقرير
مولى به لا يزال الفضل منحصرا
طول المدى ونداه غير محصور
قالوا هو الغيث والتفريق بينهما
اضوا واشهر من نار ومن نور
الغيث ان شح او ان شح وابله
نزر وهذا عطاه غير منزور
يراعه قد حوى سر الفصاحة مع
حسن الترسل في تحرير تحبير
اعراب يمناه بل اعراب نائله
يجل في الحد عن نقص وتغيير
وليس اعرابه في الفضل يلحقه
ما يلحق النحو من حذف وتقدير
ملء نحو راحته ان رمت نائلها
فانها لتري صرف الدنانير
واحجج الى حرم بالبر معتمر
تفز يجج حميد السعى مبرور
ساد الورى ولقد شاد العلا رتبا
افديه من حرم بالمجد معمور
منه تهلل وجه الدهر من فرح
والناس ما بين تهليل وتكبير
والارض قد كسيت من سندس حللا
مفوّقات بانواع الازاهير
وبالسرور رباها قد زهت وربت
والبشر أعان فيها بالتباشير
وجلقٌ قد حلت انهارها وصفت
وزال ما كان من هم وتكدير
أعدت بدي يوم اسداء الندا يده
وللكواكب قالوا أي تاثير
يا ناظر الجيش يا قاضي القضاة ومن
ىياته الغر تتلى في الاساطير
خذها اليك قصيدا لا نظير لها
حسب اتفاقي وايرادي وتخييري
ما لابن برد على منوالها نسق
ولم يحك مثلها من عهد سابور
رقيقة ذات اغزال محررة
نقحتها بعد تهذيب وتحرير
تقدمت ببسيط القول من ادبي
تبث عذري عن افراط تأخيري
طالت لتظهر من سر البلاغة ما
اودعت في صدرها في ضمن تقصيري
خذ من ثنائي ما اسطيع اذكره
لا تلزمني فهذا حسب تيسيري
ظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور
ولاح تحت ظلال الشعر مبتسما
فخلت صبحا اضا في جنح ريجور
من فيه بات يعاطيني وريقته
راحا محببة في كأس بلور
تذهبت وجنتاه حين مازجها
من ذوب كأس حمياه باكسير
هواه لي مطلب غارت موانعه
لأن من خصرة لي باب تغوير
والجسم والشعر لي ابدى مطابقة
فهمت ما بين ممدود ومقصور
اسال دمعي وقد ابدى تبسمه
فرقّ شعري بمنظوم ومنثور
يجرّ ذبل الصبا المرفوع من مرح
واحيرتا بين مرفوع ومجرور
يحكي جنى النحل بالريق الرحيق وبال
خصر المهفهف او ساط الزنابير
الله اكبر اذ يبدو ولا عجب
يا صاح من رؤية الاقمار تكبيري
مبقل الخد قد راعيت عارضه
بعارض من سما الاجفان ممطور
رشا تجمع من غصن ومن قمر
وصيغ رباه من مسك وكافور
تضيء غرته من تحت طرته
كما تضيء الليالي بابن فرفور
قاضي القضاة الذي عين الزمان به
قرّت ومن فعله لي أي تقرير
مولى به لا يزال الفضل منحصرا
طول المدى ونداه غير محصور
قالوا هو الغيث والتفريق بينهما
اضوا واشهر من نار ومن نور
الغيث ان شح او ان شح وابله
نزر وهذا عطاه غير منزور
يراعه قد حوى سر الفصاحة مع
حسن الترسل في تحرير تحبير
اعراب يمناه بل اعراب نائله
يجل في الحد عن نقص وتغيير
وليس اعرابه في الفضل يلحقه
ما يلحق النحو من حذف وتقدير
ملء نحو راحته ان رمت نائلها
فانها لتري صرف الدنانير
واحجج الى حرم بالبر معتمر
تفز يجج حميد السعى مبرور
ساد الورى ولقد شاد العلا رتبا
افديه من حرم بالمجد معمور
منه تهلل وجه الدهر من فرح
والناس ما بين تهليل وتكبير
والارض قد كسيت من سندس حللا
مفوّقات بانواع الازاهير
وبالسرور رباها قد زهت وربت
والبشر أعان فيها بالتباشير
وجلقٌ قد حلت انهارها وصفت
وزال ما كان من هم وتكدير
أعدت بدي يوم اسداء الندا يده
وللكواكب قالوا أي تاثير
يا ناظر الجيش يا قاضي القضاة ومن
ىياته الغر تتلى في الاساطير
خذها اليك قصيدا لا نظير لها
حسب اتفاقي وايرادي وتخييري
ما لابن برد على منوالها نسق
ولم يحك مثلها من عهد سابور
رقيقة ذات اغزال محررة
نقحتها بعد تهذيب وتحرير
تقدمت ببسيط القول من ادبي
تبث عذري عن افراط تأخيري
طالت لتظهر من سر البلاغة ما
اودعت في صدرها في ضمن تقصيري
خذ من ثنائي ما اسطيع اذكره
لا تلزمني فهذا حسب تيسيري
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.