شفاه قربا وقد أشفى على العطب
السري الرفاء
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «شفاه قربا وقد أشفى على العطب» للشاعر السري الرفاء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شفاه قربا وقد أشفى على العطب»
شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ
خَيالُ نائيةٍ حيَّاهُ من كَثَبِ
ألمَّ يُتحِفُهُ بالوَرْدِ من خَفَرٍ
في وجنتَيْهِ وبالصهَّباءِ من شَنَبِ
فباتَ عذبَ الرِّضا والظَّلمِ ليلَته
وربما باتَ مُرَّ الظُّلمِ والغَضَبِ
إذا تجلَّى جلا الخدَّينِ في خَفَرٍ
وإن تثنَّى ثَنى العِطْفَينِ من تَعَبِ
وكيفَ بالجِدِّ منها وهي لاعبةٌ
تُهدي إلى الصبِّ جِدَّ الشوقِ في اللَّعبِ
تعرَّضَت ليَ في بيضِ السوالفِ لا
يُسلِفنَ وعداً ولا يُقْرَقْنَ بالرِّيَبِ
من بارزٍ بحِجابِ الصَّونِ مِحتَجِبٍ
وسافر بنقابِ الوَرْدِ مُنتَقِبِ
حتى كأنَّ سُجُوفَ الرَّقْمِ ضاحيةً
تكشَّفَت عن دُمىً منهن أو لُعَبِ
هلّا ونحنُ على كُثْبِ اللِّوى اعترَضَت
تلك المحاسنُ من قُضبٍ ومن كُثُبِ
أيامَ لي في الهَوى العُذريِّ مأرُبةً
وليسَ لي في هوى العُذَّالِ من أرَبِ
سقى الغمامُ رُباهَا دمعَ مُبتَسمٍ
وكم سقاها التَّصابي دمعَ مُكتئِبِ
ولو حَمْدتُ بها الأيامَ قلتُ سقَى
ربوعَها أحمدُ المحمودُ في النُّوبِ
سأبعثُ الحمدَ مَوشِيّاً سبابُيه
إلى الأميرِ صحيحاً غيرَ مُؤتَشِبِ
إنَّ المدائحَ لا تُهدى لناقِدها
إلا وألفاظُها أصفى من الذَّهَبِ
كم رُضتُ بالفِكْر منها روضةً أُنُفاً
تفتَّحَ الزَّهْرُ منها عن جَنَى الأدبِ
إذا الرجا هَزَّ أرواحَ الكلامِ بها
أتتك أحسنَ من مُهتزَّهِ القَصَبِ
لَفظٌ يروحُ له الرَّيحانُ مُطَّرِحاً
إذا جعلناه رَيحاناً على النُّخَبِ
أما تراه أبا العَبَّاسِ مُعتَرِضاً
على السُّها ويَدي تجنيهِ من قُرُبِ
خُطَى المكارمِ فردُ الحسنِ مُغترباً
يلوذُ منه بفَردِ الجودِ مُقترِبِ
مُقسَّمٌ بين نَفْسٍ حُرَّةٍ ويَدٍ
مقابلٌ بينَ أمٍّ بَرَّةٍ وأبِ
مِصباحُ خَطبٍ له في كُلِّ مُظلِمَةٍ
صُبحٌ من العِزِّ أو صبحٌ من الحسَبِ
إذا بلَوْنا عَدِيّاً يومَ عاديةٍ
كانت ضرائبُها أحلى من الضَّربِ
قومٌ همُ البيضُ أفعالاً إذا اطّرَدَتْ
جداوِلُ البيضِ في غابِ القَنا الأشِبِ
راحَ الصِّيامُ فولَّى عنك مُنقَضِباً
ورحتَ عنه بأجرٍ غيرِ مُنقضِبِ
فعادَ فِطرُكَ في نَعماءَ سابغةٍ
وفي سُعودٍ إليها ساقةُ الحِقَبِ
أتاكَ والجوُّ يُجلى في مُمَسَّكةٍ
والأرضُ تختالُ في أبرادِها القُشُبِ
إذا ألحَّ حُسامُ البَرقِ مُؤتَلِقاً
في الرَّوضِ جَدَّ خطيبُ الرَّعدِ في الخُطَبِ
فللخمائلِ بُسطٌ غيرُ زائلةٍ
للسَّحائبِ ظِلٌّ غيرُ مُستَلَبِ
والريح وسنى خلال الروض وانية
فما يراع لها مستيقظ الترب
تَمَلَّها يا ابْنَ نصرٍ فهي سيفُ وغىً
ماضي الظُّبا وشِهابٌ ساطعُ اللَّهَبِ
تَسري فتخفُقُ أحشاءُ العدوِّ لها
كأنها رايةٌ خفّاقةُ العَذَبِ
تكادُ تَبرُقُ لو إن الثناءَ له
كتيبةٌ بَرقت من قَبلُ في الكُتُبِ
فلو هَتفتَ بها في يومِ مَلحَمةٍ
قامت مَقامَ القَنا والبِيضِ واليَلَبِ
خَيالُ نائيةٍ حيَّاهُ من كَثَبِ
ألمَّ يُتحِفُهُ بالوَرْدِ من خَفَرٍ
في وجنتَيْهِ وبالصهَّباءِ من شَنَبِ
فباتَ عذبَ الرِّضا والظَّلمِ ليلَته
وربما باتَ مُرَّ الظُّلمِ والغَضَبِ
إذا تجلَّى جلا الخدَّينِ في خَفَرٍ
وإن تثنَّى ثَنى العِطْفَينِ من تَعَبِ
وكيفَ بالجِدِّ منها وهي لاعبةٌ
تُهدي إلى الصبِّ جِدَّ الشوقِ في اللَّعبِ
تعرَّضَت ليَ في بيضِ السوالفِ لا
يُسلِفنَ وعداً ولا يُقْرَقْنَ بالرِّيَبِ
من بارزٍ بحِجابِ الصَّونِ مِحتَجِبٍ
وسافر بنقابِ الوَرْدِ مُنتَقِبِ
حتى كأنَّ سُجُوفَ الرَّقْمِ ضاحيةً
تكشَّفَت عن دُمىً منهن أو لُعَبِ
هلّا ونحنُ على كُثْبِ اللِّوى اعترَضَت
تلك المحاسنُ من قُضبٍ ومن كُثُبِ
أيامَ لي في الهَوى العُذريِّ مأرُبةً
وليسَ لي في هوى العُذَّالِ من أرَبِ
سقى الغمامُ رُباهَا دمعَ مُبتَسمٍ
وكم سقاها التَّصابي دمعَ مُكتئِبِ
ولو حَمْدتُ بها الأيامَ قلتُ سقَى
ربوعَها أحمدُ المحمودُ في النُّوبِ
سأبعثُ الحمدَ مَوشِيّاً سبابُيه
إلى الأميرِ صحيحاً غيرَ مُؤتَشِبِ
إنَّ المدائحَ لا تُهدى لناقِدها
إلا وألفاظُها أصفى من الذَّهَبِ
كم رُضتُ بالفِكْر منها روضةً أُنُفاً
تفتَّحَ الزَّهْرُ منها عن جَنَى الأدبِ
إذا الرجا هَزَّ أرواحَ الكلامِ بها
أتتك أحسنَ من مُهتزَّهِ القَصَبِ
لَفظٌ يروحُ له الرَّيحانُ مُطَّرِحاً
إذا جعلناه رَيحاناً على النُّخَبِ
أما تراه أبا العَبَّاسِ مُعتَرِضاً
على السُّها ويَدي تجنيهِ من قُرُبِ
خُطَى المكارمِ فردُ الحسنِ مُغترباً
يلوذُ منه بفَردِ الجودِ مُقترِبِ
مُقسَّمٌ بين نَفْسٍ حُرَّةٍ ويَدٍ
مقابلٌ بينَ أمٍّ بَرَّةٍ وأبِ
مِصباحُ خَطبٍ له في كُلِّ مُظلِمَةٍ
صُبحٌ من العِزِّ أو صبحٌ من الحسَبِ
إذا بلَوْنا عَدِيّاً يومَ عاديةٍ
كانت ضرائبُها أحلى من الضَّربِ
قومٌ همُ البيضُ أفعالاً إذا اطّرَدَتْ
جداوِلُ البيضِ في غابِ القَنا الأشِبِ
راحَ الصِّيامُ فولَّى عنك مُنقَضِباً
ورحتَ عنه بأجرٍ غيرِ مُنقضِبِ
فعادَ فِطرُكَ في نَعماءَ سابغةٍ
وفي سُعودٍ إليها ساقةُ الحِقَبِ
أتاكَ والجوُّ يُجلى في مُمَسَّكةٍ
والأرضُ تختالُ في أبرادِها القُشُبِ
إذا ألحَّ حُسامُ البَرقِ مُؤتَلِقاً
في الرَّوضِ جَدَّ خطيبُ الرَّعدِ في الخُطَبِ
فللخمائلِ بُسطٌ غيرُ زائلةٍ
للسَّحائبِ ظِلٌّ غيرُ مُستَلَبِ
والريح وسنى خلال الروض وانية
فما يراع لها مستيقظ الترب
تَمَلَّها يا ابْنَ نصرٍ فهي سيفُ وغىً
ماضي الظُّبا وشِهابٌ ساطعُ اللَّهَبِ
تَسري فتخفُقُ أحشاءُ العدوِّ لها
كأنها رايةٌ خفّاقةُ العَذَبِ
تكادُ تَبرُقُ لو إن الثناءَ له
كتيبةٌ بَرقت من قَبلُ في الكُتُبِ
فلو هَتفتَ بها في يومِ مَلحَمةٍ
قامت مَقامَ القَنا والبِيضِ واليَلَبِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «شفاه قربا وقدأشفىعلىالعطب»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالسريالرفاءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «شفاه قربا وقدأشفىعلىالعطب»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.