شهدت بإخلاصي عذول قرائحي
اللواح
(48) مشاهدة
«شهدت بإخلاصي عذول قرائحي» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شهدت بإخلاصي عذول قرائحي»
شهدت بإخلاصي عذول قرائحي
وبها قضت لكم قضاة نصائحي
وإِذا الفؤاد أَسر وُدَّ محالم
كان اللسان عليه أَصدق نائح
وَإِذا طلبى عَلى الفؤاد شهادة
فاشهد فؤادك فهو أَخلص ناصح
والوجه للحالين فيه أَدلة
عن أَصغريه لمخلص أَو كاشح
يا نازحاً بالدار عني إِن لي
قلباً وطرفاً عنك غير النازح
إِن نمت تنظرك العيون مطارحاً
أَو قمت ينظرك الفؤاد مصافحي
شيئان إن قربت وإِن بعدت بكم
دار فأنتم ملمح للوامح
فأَنا الَّذي لا خنت عهداً لا وَلا
أَضمرت وعداً أَو خدعت مناصحي
متذكر الحُسنى ولو من مفسد
بالمن حُسناه وغير مقابح
وإِذا أَلفت غير مباين
وإِذا صرمت صرمت غير مجانح
وإِذا نصحت نصحت غير مخامر
وَإِذا ابتليت كسرت روق الناطح
اهدي لدهمان الفصيح نصائحي
ولآل نبهان الملوك مدائحي
فرجايَ فيه يكون عين الصالح
وبهم رجايَ أَنال غاي مصالح
ولقد أَتى منك الكتاب فكان لي
سؤل المراد وكان قال السائح
رمحت بوارده الهموم ولم تزل
هممي به فوق السماك الرامح
سعد السعود طلوعه بطلوعه
وعلى سوايَ طلوع سعد الذابح
سعرت سموم دبوره غير وإِن
أَهدى لنا منه نسيم البارح
متضمناً سيل الخطية لو جرى
فوق الصرادح كُنَّ غير صرادح
عودت منه وفي سواي فقد جرى
جريَ الدماء بكل عرق سارح
حتّامَ أَنتَ على نحيرة أَجذع
والآن سِنُّك سن فحل قارح
صارت جميع العالمين سقيمة
من وقع مخلبك الحديد القادح
ريع البريء من السقيم كأنه
فرس تريع اذنها للصائح
دهمان بئس معيشة محلوبة
بقوارص تشوي الوجوه لوافح
الرزق من يد رازق يأتي وَلا
مستجلب رزقاً بكدح الكادح
لا تطلبن رزقاً بهجوٌ إِنما ال
أَرزاق تدرك بالقضاء الفاتح
كم مانح دلوا لينقع غلة
أَخطا فانقع غير غل المانح
ولرُبّ مجتهد بقدح زناده
كان الضواء لغير ذاكَ القادح
هوِّن عليك فَأَنتَ حر مبتلي
بسمائح تأتيك غير سوامح
كالبائع الأخرى وشارٍ هذه الد
دُنيا الدنية فهو غير الرابح
اقنع تجل وَإن طمعت تقل أَو
تخضع تذل ولا تكن بالشاجع
جاور بني نبهان واحلم شيمة
عن هجو كل مخامر ومواتح
فندى بني نبهان مغن ساتر
عن فضل غيرهم بهجو فاضح
إِني أَخاف هجاك في هذا الوَرى
منه يبلهمُ طشاش المانح
نصحي أَتاك بقدر ودي والثَنا
مني عليك بكل غاد رايح
وتحية كالروض باكره الحيا
متأرجا بشذى العرار النافح
واجعل جوابي منك أَنك لا تكن
أَملاً ثمود في اجابة صالح
واذكر مناسبة الاخاء فإنها
لهي اللجام على الغرام الجامح
فإِذا قبلت نصيحتي فاعمل بها
تلقَ النجاح وإِن كرهت فسامح
إِني زرعت وإِن سعدت فحاصد
وإِذا تجحَّفُ فهو حظ الناصح
ما كل منتجح تراه موفقاً
وموفق لا تلقه بالناجح
وبها قضت لكم قضاة نصائحي
وإِذا الفؤاد أَسر وُدَّ محالم
كان اللسان عليه أَصدق نائح
وَإِذا طلبى عَلى الفؤاد شهادة
فاشهد فؤادك فهو أَخلص ناصح
والوجه للحالين فيه أَدلة
عن أَصغريه لمخلص أَو كاشح
يا نازحاً بالدار عني إِن لي
قلباً وطرفاً عنك غير النازح
إِن نمت تنظرك العيون مطارحاً
أَو قمت ينظرك الفؤاد مصافحي
شيئان إن قربت وإِن بعدت بكم
دار فأنتم ملمح للوامح
فأَنا الَّذي لا خنت عهداً لا وَلا
أَضمرت وعداً أَو خدعت مناصحي
متذكر الحُسنى ولو من مفسد
بالمن حُسناه وغير مقابح
وإِذا أَلفت غير مباين
وإِذا صرمت صرمت غير مجانح
وإِذا نصحت نصحت غير مخامر
وَإِذا ابتليت كسرت روق الناطح
اهدي لدهمان الفصيح نصائحي
ولآل نبهان الملوك مدائحي
فرجايَ فيه يكون عين الصالح
وبهم رجايَ أَنال غاي مصالح
ولقد أَتى منك الكتاب فكان لي
سؤل المراد وكان قال السائح
رمحت بوارده الهموم ولم تزل
هممي به فوق السماك الرامح
سعد السعود طلوعه بطلوعه
وعلى سوايَ طلوع سعد الذابح
سعرت سموم دبوره غير وإِن
أَهدى لنا منه نسيم البارح
متضمناً سيل الخطية لو جرى
فوق الصرادح كُنَّ غير صرادح
عودت منه وفي سواي فقد جرى
جريَ الدماء بكل عرق سارح
حتّامَ أَنتَ على نحيرة أَجذع
والآن سِنُّك سن فحل قارح
صارت جميع العالمين سقيمة
من وقع مخلبك الحديد القادح
ريع البريء من السقيم كأنه
فرس تريع اذنها للصائح
دهمان بئس معيشة محلوبة
بقوارص تشوي الوجوه لوافح
الرزق من يد رازق يأتي وَلا
مستجلب رزقاً بكدح الكادح
لا تطلبن رزقاً بهجوٌ إِنما ال
أَرزاق تدرك بالقضاء الفاتح
كم مانح دلوا لينقع غلة
أَخطا فانقع غير غل المانح
ولرُبّ مجتهد بقدح زناده
كان الضواء لغير ذاكَ القادح
هوِّن عليك فَأَنتَ حر مبتلي
بسمائح تأتيك غير سوامح
كالبائع الأخرى وشارٍ هذه الد
دُنيا الدنية فهو غير الرابح
اقنع تجل وَإن طمعت تقل أَو
تخضع تذل ولا تكن بالشاجع
جاور بني نبهان واحلم شيمة
عن هجو كل مخامر ومواتح
فندى بني نبهان مغن ساتر
عن فضل غيرهم بهجو فاضح
إِني أَخاف هجاك في هذا الوَرى
منه يبلهمُ طشاش المانح
نصحي أَتاك بقدر ودي والثَنا
مني عليك بكل غاد رايح
وتحية كالروض باكره الحيا
متأرجا بشذى العرار النافح
واجعل جوابي منك أَنك لا تكن
أَملاً ثمود في اجابة صالح
واذكر مناسبة الاخاء فإنها
لهي اللجام على الغرام الجامح
فإِذا قبلت نصيحتي فاعمل بها
تلقَ النجاح وإِن كرهت فسامح
إِني زرعت وإِن سعدت فحاصد
وإِذا تجحَّفُ فهو حظ الناصح
ما كل منتجح تراه موفقاً
وموفق لا تلقه بالناجح
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.