شهر غدا مشتهرا
التهامي
(72) مشاهدة
كلمات «شهر غدا مشتهرا» — التهامي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شهر غدا مشتهرا»
شَهرٌ غَدا مُشتَهِراً
بِسُعودِهِ بَينَ الشُهور
وَبِيَمنِهِ وَأَمانِهِ
وَالعَدل وَالخَير الكَثير
وَبِرُشدِهِ وَسَدادِهِ
وَالنَجح في كُلِّ الأُمور
وَبطيب عَيش قَد صَفا
كالماءِ هادٍ في الغَدير
وَبِكُلِّ مَنزِلَةٍ تُجَمِّلُ
كل منتقِدٍ بَصير
لِفَتى الفُتوَّة وَالمُروَّةِ
ذي المحلِّ أَبي السُرور
لِلسَّمحِ نجلُ مُحَمَّدٍ
ذي الفَخرِ وَالقَدرِ الكَبير
حَسَنٌ ومن إِحسانِهِ
لِلحامِدِ المثني الشَكور
فنواله فيهِ شفاء
لِلقُلوبِ وَلِلصُّدور
من لَم تَزَل أَنواره
تَعلو وَتَقهر كل نور
من قَد سَما بأبٍ لَه
قَد كان مَعدومُ النَظير
مَن كُلِّ من جارَ الزَمانُ
وزرتَه أَضحى بِخَير
فَعَليه عادَ بِغبطَةٍ
ما في المُغَيَّبِ وَالحضور
وَعلى بَني حسن فَهم
زَينُ المَدائِنِ وَالثُغور
وُهُمُ جَمال حيث حَلّوا
لِلصَّغير وَلِلكَبير
وَإِذا غدوا في مَجلسٍ
لمطاع أَمر أَو أَمير
فَهُمُ كأَمثالِ الشُموسِ
المشرقات وَكالبُدور
يا أَيُّها المعطي العَطايا
لِلعُقاة بِلا مُشير
يا من نَسيمُ فِعالِهِ
كَنَسيم مِسكِ أَو عَبير
يا من غَدا كِنزُ المُقِلِّ
بأَرضِنا وَغِنى الفَقير
انصر شَكوراً ذاكِراً
لَكَ بِالجَميلِ بِلا فُتور
فَلَقَد غَدا في عِلَّةٍ
صَدَّتهُ عَن حالِ المَسير
نَزَلَت بِهِ في بَيتِهِ
مِن طُولِها مِثلُ البَعير
لا يَستَريح إِلى حَديثِ
البيضِ في اليَومِ المَطير
فالجِسمُ مِنهُ مُنحَفٌ
وَالحالُ زائِدَةٌ القصور
فانعِم عَلى رَبِّ اعتِرافٍ
غير ذي مكرٍ كَفور
إِمّا بِعَينٍ أَو لُجَينٍ
أَو بِقَمحٍ أَو شَعير
لا زالَ نَجمُكَ طالِعاً
بالسَعدِ كالقَمَرِ المُنير
في حالِ إِقبالٍ يُقابِلُ
في الرَواحِ وَفي البُكور
بِسُعودِهِ بَينَ الشُهور
وَبِيَمنِهِ وَأَمانِهِ
وَالعَدل وَالخَير الكَثير
وَبِرُشدِهِ وَسَدادِهِ
وَالنَجح في كُلِّ الأُمور
وَبطيب عَيش قَد صَفا
كالماءِ هادٍ في الغَدير
وَبِكُلِّ مَنزِلَةٍ تُجَمِّلُ
كل منتقِدٍ بَصير
لِفَتى الفُتوَّة وَالمُروَّةِ
ذي المحلِّ أَبي السُرور
لِلسَّمحِ نجلُ مُحَمَّدٍ
ذي الفَخرِ وَالقَدرِ الكَبير
حَسَنٌ ومن إِحسانِهِ
لِلحامِدِ المثني الشَكور
فنواله فيهِ شفاء
لِلقُلوبِ وَلِلصُّدور
من لَم تَزَل أَنواره
تَعلو وَتَقهر كل نور
من قَد سَما بأبٍ لَه
قَد كان مَعدومُ النَظير
مَن كُلِّ من جارَ الزَمانُ
وزرتَه أَضحى بِخَير
فَعَليه عادَ بِغبطَةٍ
ما في المُغَيَّبِ وَالحضور
وَعلى بَني حسن فَهم
زَينُ المَدائِنِ وَالثُغور
وُهُمُ جَمال حيث حَلّوا
لِلصَّغير وَلِلكَبير
وَإِذا غدوا في مَجلسٍ
لمطاع أَمر أَو أَمير
فَهُمُ كأَمثالِ الشُموسِ
المشرقات وَكالبُدور
يا أَيُّها المعطي العَطايا
لِلعُقاة بِلا مُشير
يا من نَسيمُ فِعالِهِ
كَنَسيم مِسكِ أَو عَبير
يا من غَدا كِنزُ المُقِلِّ
بأَرضِنا وَغِنى الفَقير
انصر شَكوراً ذاكِراً
لَكَ بِالجَميلِ بِلا فُتور
فَلَقَد غَدا في عِلَّةٍ
صَدَّتهُ عَن حالِ المَسير
نَزَلَت بِهِ في بَيتِهِ
مِن طُولِها مِثلُ البَعير
لا يَستَريح إِلى حَديثِ
البيضِ في اليَومِ المَطير
فالجِسمُ مِنهُ مُنحَفٌ
وَالحالُ زائِدَةٌ القصور
فانعِم عَلى رَبِّ اعتِرافٍ
غير ذي مكرٍ كَفور
إِمّا بِعَينٍ أَو لُجَينٍ
أَو بِقَمحٍ أَو شَعير
لا زالَ نَجمُكَ طالِعاً
بالسَعدِ كالقَمَرِ المُنير
في حالِ إِقبالٍ يُقابِلُ
في الرَواحِ وَفي البُكور
قراءة في كلمات الأغنية
مرثيّة التهامي في ابنه تُوضح لماذا يبقى نصّ ويذهب غيره. فالرثاء العربي مليء بالقصائد الجيدة في الملوك والسادة، لكنها مكتوبة بمقتضى الواجب، أمّا هذه فمكتوبة من داخل الفقد. وقد صنع فيها شيئاً بارعاً: بدأ بحكم عامّ عن الموت ومصير الخلق، ثم هبط من هذا العموم إلى ولده وحده — فجعل القارئ يدخل النصّ من باب الفلسفة ثم يجد نفسه في مأتم. وهذا التدرّج من الكلّي إلى الخاصّ هو سرّ أثرها، وهو الذي جعل مطلعها ينفصل عن سياقه ويسير مستقلاً بين الناس بوصفه حكمة في الموت لا رثاء لطفل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
دخل التهامي مصر الفاطمية في مهمّة سياسية لا في طلب رزق، وكان يحمل ما يحمل لجهة تخالف الدولة، فكُشف أمره فأُلقي في خزانة البنود — وهي من أشهر سجون القاهرة الفاطمية — وقُضي عليه فيها في الخفاء سنة 416هـ. أمّا الذي خلّده فليس هذا، بل مصيبة خاصّة: مات له ابن صغير، فرثاه بقصيدة صار مطلعها من الأبيات التي تجري على الألسنة كالمثل، حتى حُفظت وشُرحت وعُورضت قروناً.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
خزانة البنود التي مات فيها كانت من أشهر سجون الدولة الفاطمية، وقد ذُكرت في كتب تاريخ القاهرة. ومن مفارقات سيرته أن رجلاً قُتل في سجن سياسي بقي اسمه لأجل قصيدة في ابنه لا لأجل القضية التي سُجن من أجلها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: التهامي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
0
سنة الوفاة:
1025
أبو الحسن علي بن محمد التهامي (توفّي سنة 1025م / 416هـ)، شاعر انتقل من الشام إلى مصر في العهد الفاطمي، فسُجن في خزانة البنود بالقاهرة وقُتل فيها سرّاً. من أشهر ما له مرثيّته في ابنه الصغير، وهي من عيون الرثاء العربي.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ التهامي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.