شجا أظعان غاضرة الغوادي
كثير عزة
(56) مشاهدة
كلمات «شجا أظعان غاضرة الغوادي» للشاعر كثير عزة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شجا أظعان غاضرة الغوادي»
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي
بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
أَغاضِرَ لَو شَهِدتِ غَداةَ بِنتُم
جنُوءَ العائِداتِ عَلى وِسادي
أُوَيتِ لِعاشِقٍ لَم تَشكُميهِ
نَوَافِذُهُ تَلَذَّعُ بِالزَنَادِ
وَيومَ الخَيلِ قَد سَفَرَت وَكَفَّت
رداءَ العَصبِ عَن رَتَلٍ بُرادِ
وَعَن نَجلاءَ تَدمَعُ في بَيَاضٍ
إِذا دَمَعَت وَتَنظُرُ في سَوادِ
وَعَن مُتَكغاوِسٍ في العَقصِ جَثلٍ
أَثيثِ النَّبتِ ذي عُذَرٍ جَعادِ
وَغاضِرَةُ الغَداةَ وَإِن نَأَتنا
وأَصبَحَ دونَها قُطرُ البِلادِ
أَحَبُّ ظَعينَةٍ وَبَناتُ نَفسي
إِليها لَو بَلِلنَ بِها صَوادي
وَمِن دُونِ الَّذي أَمَّلتُ وُدًّا
ولَو طالبتُها خَرطُ القَتادِ
وَقالَ الناصِحونَ تَحَلَّ مِنها
بِبَذلٍ قَبلَ شِيمَتِها الجَمادِ
فَإِنكَ موشِكٌ أَلّا تَراها
وَتَعدُوَ دونَ غاضِرَةَ العوادي
فَقَد وَعَدتك لَو أَقَبلتَ وُدًّا
فَلَجَّ بِكَ التَّدَلُّلُ في تعادِ
فَأَسرَرتُ النَدامَةَ يَومَ نادى
بِرَدِّ جِمالِ غاضِرَةَ المُنادي
تَمادى البُعدُ دونَهُمُ فَأَمسَت
دُموعُ العَينِ لَجَّ بِها التَمادي
لَقَد مُنِعَ الرُقادُ فَبِتُّ لَيلي
تُجافيني الهُمومُ عَنِ الوِسادِ
عَداني أَن أَزورَكَ غَيرَ بُغضٍ
مُقامُك بَينَ مُصفَحَةٍ شِدادِ
وَإِنّي قائِلٌ إِن لَم أَزُرهُ
سَقَت دِيَمُ السَواري والغَوادي
مَحَلَّ أَخي بَني أَسَدٍ قَنَونا
إِلى يَبَةٍ إِلى بَركِ الغِمادِ
مُقِيمٌ بِالمَجازَةِ مِن قَنَونا
وَأَهلُكَ بِالأُجيفِرِ وَالثِمادِ
فَلا تَبعَدن فَكُلُّ فَتى سَيَأتي
عَليهِ الموتُ يَطرُقُ أَو يُغادي
وَكُلُّ ذَخيرَةٍ لا بُدَّ يَومًا
وَلَو بَقيت تَصيرُ إِلى النَفادِ
يَعِزُّ عَلَيَّ أَن نَغدو جَميعًا
وَتُصبِحَ ثاوِيًا رَهناً بِوادِ
فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَنايا
وَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حيًّا
وَلكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
أَغاضِرَ لَو شَهِدتِ غَداةَ بِنتُم
جنُوءَ العائِداتِ عَلى وِسادي
أُوَيتِ لِعاشِقٍ لَم تَشكُميهِ
نَوَافِذُهُ تَلَذَّعُ بِالزَنَادِ
وَيومَ الخَيلِ قَد سَفَرَت وَكَفَّت
رداءَ العَصبِ عَن رَتَلٍ بُرادِ
وَعَن نَجلاءَ تَدمَعُ في بَيَاضٍ
إِذا دَمَعَت وَتَنظُرُ في سَوادِ
وَعَن مُتَكغاوِسٍ في العَقصِ جَثلٍ
أَثيثِ النَّبتِ ذي عُذَرٍ جَعادِ
وَغاضِرَةُ الغَداةَ وَإِن نَأَتنا
وأَصبَحَ دونَها قُطرُ البِلادِ
أَحَبُّ ظَعينَةٍ وَبَناتُ نَفسي
إِليها لَو بَلِلنَ بِها صَوادي
وَمِن دُونِ الَّذي أَمَّلتُ وُدًّا
ولَو طالبتُها خَرطُ القَتادِ
وَقالَ الناصِحونَ تَحَلَّ مِنها
بِبَذلٍ قَبلَ شِيمَتِها الجَمادِ
فَإِنكَ موشِكٌ أَلّا تَراها
وَتَعدُوَ دونَ غاضِرَةَ العوادي
فَقَد وَعَدتك لَو أَقَبلتَ وُدًّا
فَلَجَّ بِكَ التَّدَلُّلُ في تعادِ
فَأَسرَرتُ النَدامَةَ يَومَ نادى
بِرَدِّ جِمالِ غاضِرَةَ المُنادي
تَمادى البُعدُ دونَهُمُ فَأَمسَت
دُموعُ العَينِ لَجَّ بِها التَمادي
لَقَد مُنِعَ الرُقادُ فَبِتُّ لَيلي
تُجافيني الهُمومُ عَنِ الوِسادِ
عَداني أَن أَزورَكَ غَيرَ بُغضٍ
مُقامُك بَينَ مُصفَحَةٍ شِدادِ
وَإِنّي قائِلٌ إِن لَم أَزُرهُ
سَقَت دِيَمُ السَواري والغَوادي
مَحَلَّ أَخي بَني أَسَدٍ قَنَونا
إِلى يَبَةٍ إِلى بَركِ الغِمادِ
مُقِيمٌ بِالمَجازَةِ مِن قَنَونا
وَأَهلُكَ بِالأُجيفِرِ وَالثِمادِ
فَلا تَبعَدن فَكُلُّ فَتى سَيَأتي
عَليهِ الموتُ يَطرُقُ أَو يُغادي
وَكُلُّ ذَخيرَةٍ لا بُدَّ يَومًا
وَلَو بَقيت تَصيرُ إِلى النَفادِ
يَعِزُّ عَلَيَّ أَن نَغدو جَميعًا
وَتُصبِحَ ثاوِيًا رَهناً بِوادِ
فَلو فودِيتَ مِن حَدَثِ المَنايا
وَقَيتُكَ بِالطَّريفِ وَبِالتِلادِ
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حيًّا
وَلكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل العُذري ليس سِجلّاً لعواطف أفراد بل قالب أدبي له قواعد: محبوبة واحدة لا تُنال، وحبّ يزيد بالمنع، وشاعر يُعرف بها. وكُثيّر من مؤسّسي هذا القالب مع جميل وقيس، وميزته أن شعره أمتن لغةً وأقرب إلى الفصاحة القديمة من كثير من أقرانه، لأنه لم يكن شاعر حبّ فحسب بل شاعر قبيلة وسياسة أيضاً. ومن هنا يُقرأ ديوانه على وجهين: نصّاً غزلياً في المتون المدرسية، ووثيقة على تيّار سياسي في العصر الأموي في الدراسات التاريخية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لُقّب كُثيّر تصغيراً لقصره، وقُرن باسم عزّة حتى لا يُذكر إلا بها — وهي ظاهرة تكرّرت في الغزل العُذري حيث تلتصق المحبوبة باسم الشاعر التصاق النسب. ولم يكن شاعر حبّ فقط: كان يقول بعقيدة الرجعة في محمد بن الحنفية، وينتصر لآل عليّ في زمن أموي، ومع ذلك دخل على عبد الملك بن مروان ومدح عمر بن عبد العزيز. فجمع ما لا يُجمع عادة: غزلاً عُذرياً، وموقفاً عقدياً، واتّصالاً بالبلاط.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أخبار دمامته وقصر قامته من الطرائف التي كثرت في كتب الأدب حوله، وهي مقصودة في الغالب لتضخيم المفارقة بين قبح الصورة وحسن الشعر. أمّا قوله بالرجعة في محمد بن الحنفية فهو من أوثق ما يُذكر عن معتقده، ويُستشهد به في تاريخ الفِرَق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كثير عزة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
660
سنة الوفاة:
723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ كثير عزة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.