شجاني ظلام الليل والبرق يومض
أبو الفضل الوليد
(29) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «شجاني ظلام الليل والبرق يومض» للشاعر أبو الفضل الوليد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شجاني ظلام الليل والبرق يومض»
شجاني ظلامُ الليلِ والبرقُ يومضُ
وكنتُ إذا نامَ الخَليّونَ أنهضُ
وأنشرُ من ماضيَّ درجاً طَوَيتُه
فَيَعرُضُ لي طيفٌ وآخرُ يُعرِض
أُحبُّ من الظلماءِ إرخاءَ سِترِها
عليَّ وأفكاري عليهِ تُنضنض
وإن أُلقِ رأسي مُتعَباً متقلباً
سمعتُ عروقي في التفكُّرِ تنبض
فأرّقني عرقٌ من الصدغِ نابضٌ
كأن جَواداً في المخدَّةِ يركض
حشايَ كنارٍ يُصطلى بلهيبها
وهَل تبردُ الأحشاءُ والرأسُ يرمض
وما أنا إلا عابرٌ متفرّجٌ
وما الكونُ إلا مسرحٌ لي ومعرض
وللشرّ أحزابٌ وللخيرِ عصبةٌ
وهذا غدا ينهَى وذاك يحرّض
وما المرءُ إلا عاملٌ بطباعهِ
فلم يرعَ ما بالدينِ والشَّرعِ يفرض
صحائفُ أهلِ الدينِ والشَّرعِ رثَّةٌ
غشاها غُبارُ الغشِّ والفارُ يقرض
إذا الناسُ أعماهم تعصُّبُهم لما
يُحبُّونَهُ فالهالكُ المتعرّض
فبالكونِ والإنسانِ والحبّ والتقى
أشكُّ وليسَ الشكُّ بالشكّ يُدحض
إذا زرتُ في فصلِ الخريفِ خميلةً
تُصَفِّقُها هوجُ الرياحِ وتنفض
رأيتُ بقايا النضرِ بينَ غصونِها
حشاشةَ مُضنىً في ضلوعٍ تُقَضقِض
فأرجِعُ منها موحشاً وتشوقُني
رياضٌ موشاةٌ وموجٌ مفضَّض
أحب اخضراراً وازدهاراً وإِنما
يُريني زماني ما أعافُ وأُبغِض
وكنتُ إذا نامَ الخَليّونَ أنهضُ
وأنشرُ من ماضيَّ درجاً طَوَيتُه
فَيَعرُضُ لي طيفٌ وآخرُ يُعرِض
أُحبُّ من الظلماءِ إرخاءَ سِترِها
عليَّ وأفكاري عليهِ تُنضنض
وإن أُلقِ رأسي مُتعَباً متقلباً
سمعتُ عروقي في التفكُّرِ تنبض
فأرّقني عرقٌ من الصدغِ نابضٌ
كأن جَواداً في المخدَّةِ يركض
حشايَ كنارٍ يُصطلى بلهيبها
وهَل تبردُ الأحشاءُ والرأسُ يرمض
وما أنا إلا عابرٌ متفرّجٌ
وما الكونُ إلا مسرحٌ لي ومعرض
وللشرّ أحزابٌ وللخيرِ عصبةٌ
وهذا غدا ينهَى وذاك يحرّض
وما المرءُ إلا عاملٌ بطباعهِ
فلم يرعَ ما بالدينِ والشَّرعِ يفرض
صحائفُ أهلِ الدينِ والشَّرعِ رثَّةٌ
غشاها غُبارُ الغشِّ والفارُ يقرض
إذا الناسُ أعماهم تعصُّبُهم لما
يُحبُّونَهُ فالهالكُ المتعرّض
فبالكونِ والإنسانِ والحبّ والتقى
أشكُّ وليسَ الشكُّ بالشكّ يُدحض
إذا زرتُ في فصلِ الخريفِ خميلةً
تُصَفِّقُها هوجُ الرياحِ وتنفض
رأيتُ بقايا النضرِ بينَ غصونِها
حشاشةَ مُضنىً في ضلوعٍ تُقَضقِض
فأرجِعُ منها موحشاً وتشوقُني
رياضٌ موشاةٌ وموجٌ مفضَّض
أحب اخضراراً وازدهاراً وإِنما
يُريني زماني ما أعافُ وأُبغِض
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختارأبوالفضلالوليد مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «شجانيظلامالليل والبرق يومض».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «شجانيظلامالليل والبرق يومض»ضمنأعمالأبوالفضلالوليدالتيصدرتعام 1913مضمنألبوم «أبوالفضلالوليد» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأبوالفضلالوليد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.