شق جيب الليل عن نحر الصباح
صفي الدين الحلي
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «شق جيب الليل عن نحر الصباح» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شق جيب الليل عن نحر الصباح»
شُقَّ جَيبُ اللَيلِ عَن نَحرِ الصَباح
أَيُّها الساقون
وَبَدا لِلطَلِّ في جيدِ الأَقاح
لُؤلُؤٌ مَكنون
وَدَعانا لِلَذيذِ الإِصطِباح
طائِرٌ مَيمون
فَاِخضِبِ المِبزَلَ مِن نَحرِ الدِنان
بِدَمِ الزَرجون
تَتَلَقّى دَمَها حورُ الجِنان
في صِحافٍ جون
فَاِسقِنيها قَهوَةً تَكسو الكُؤوس
بِسَنا الأَنوار
وَتُميتُ العَقلَ إِذ تُحيي النُفوس
راحَةُ الأَسرار
بِنتُ كَرمٍ عُتِّقَت عِندَ المَجوس
في بُيوتِ النار
غَرَسَت كَرمَتَها بَينَ القِيان
يَدُ أَفلاطون
وَبِماءِ الصَرحِ قَد كانَ يُطان
دَنُّها المَخزون
أَخبَرَتنا عَن بَني العَصرِ القَديم
خَبَراً مَأثور
وَرَوَت يَومَ مُناجاةِ الكَليم
كَيفَ دُكَّ الطور
وَلِماذا اِتَّخَذَت أَهلُ الرَقيم
كَهفَها المَذكور
وَنَدا يونُسُ عِندَ الإِمتِحان
بِاِلتِقامِ النون
وَبَنى نوحُ غَداةَ الطَوَفان
فُلكَهُ المَشحون
مُذ جَلا شَمسَ الضُحى بَدرُ التَمام
في اللَيالي السود
وَغَدا يَصبُغُ أَذيالَ الظَلام
بِدَمِ العُنقود
قُلتُ يا بُشراكُمُ هَذا غُلام
وَفَتاةٌ رود
مَزَجا الكَأسَ وَراحا يَسقِيان
في حِمى جيرون
فَبَذَلنا في القَناني وَالقِيان
ماحَوى قارون
نالَ فِعلُ الخَمرِ مِن ذاتِ الخِمار
عِندَ شُربِ الراح
فَغَدَت تَستُرُ مِن فَرطِ الخُمار
وَجهَها الوَضّاح
خِلتُها إِذ لَم تَدَع بِالإِختِمار
غَيرَ صَلتٍ لاح
قَمَراً تَمَّ لِسَبعٍ وَثَمان
في اللَيالي الجون
قَدَّرَتهُ الشَمسُ في حالِ القِران
فَهوَ كَالعُرجون
أَفعَمَ الزامرُ بِالنَفخِ المُدار
نايَهُ المَخصور
فَغَدا وَهوَ لِأَمواتِ الخُمار
مِثلَ نَفخِ الصور
أَو كَما عاشَ الوَرى بَعدَ البَوار
بِنَدى المَنصور
مَلِكٌ هَذَّبَ أَخلاقَ الزَمان
عَدلُهُ المَسنون
وَأَعادَ الناسَ في ظِلِّ الأَمان
عَضبُهُ المَسنون
مَلِكٌ أَنجَدَ طُلّابَ النَدى
غايَةَ الإِنجاد
مُتلِفٌ إِن جالَ آجالَ العِدى
وَاللُهى إِن جاد
مِن بَني أُرتُقَ أَعلامِ الهُدى
سادَةٍ أَنجاد
مَهَّدَ الأَرضينَ بِالعَدلِ فَكان
أَمنُها مَضمون
ذيبُها وَالشاةُ تَرعى في مَكان
غَدرُهُ مَأمون
باذِلُ الأَموالِ مِن قَبلِ السُؤال
بِأَكُّفِّ الجود
ما رَجاهُ آمِلٌ إِلّا يَنال
غايَةَ المَقصود
فَإِذا ما أَمَّهُ راجي النَوال
جادَ بِالمَوجود
يَهَبُ الوِلدانَ وَالحورَ الحِسان
بِكرَها وَالعون
وَسِواهُ إِن دَعاهُ ذو لِسان
يَمنَعُ الماعون
يا مَليكاً لِبَني الدَهرِ مَلَك
فَشَرى الأَحرار
مَلِكٌ أَنتَ عَظيمٌ أَم مَلَك
ساطِعُ الأَنوار
بِالَّذي تَختارُهُ دارَ الفَلَك
وَجَرى المِقدار
مُذ رَأى بَأسَكَ سُلطانُ الأَوان
وَهوَ كَالمَحزون
حاولَ النَصرَ كَموسى فَاِستَعان
بِكَ يا هارون
أَيُّها الساقون
وَبَدا لِلطَلِّ في جيدِ الأَقاح
لُؤلُؤٌ مَكنون
وَدَعانا لِلَذيذِ الإِصطِباح
طائِرٌ مَيمون
فَاِخضِبِ المِبزَلَ مِن نَحرِ الدِنان
بِدَمِ الزَرجون
تَتَلَقّى دَمَها حورُ الجِنان
في صِحافٍ جون
فَاِسقِنيها قَهوَةً تَكسو الكُؤوس
بِسَنا الأَنوار
وَتُميتُ العَقلَ إِذ تُحيي النُفوس
راحَةُ الأَسرار
بِنتُ كَرمٍ عُتِّقَت عِندَ المَجوس
في بُيوتِ النار
غَرَسَت كَرمَتَها بَينَ القِيان
يَدُ أَفلاطون
وَبِماءِ الصَرحِ قَد كانَ يُطان
دَنُّها المَخزون
أَخبَرَتنا عَن بَني العَصرِ القَديم
خَبَراً مَأثور
وَرَوَت يَومَ مُناجاةِ الكَليم
كَيفَ دُكَّ الطور
وَلِماذا اِتَّخَذَت أَهلُ الرَقيم
كَهفَها المَذكور
وَنَدا يونُسُ عِندَ الإِمتِحان
بِاِلتِقامِ النون
وَبَنى نوحُ غَداةَ الطَوَفان
فُلكَهُ المَشحون
مُذ جَلا شَمسَ الضُحى بَدرُ التَمام
في اللَيالي السود
وَغَدا يَصبُغُ أَذيالَ الظَلام
بِدَمِ العُنقود
قُلتُ يا بُشراكُمُ هَذا غُلام
وَفَتاةٌ رود
مَزَجا الكَأسَ وَراحا يَسقِيان
في حِمى جيرون
فَبَذَلنا في القَناني وَالقِيان
ماحَوى قارون
نالَ فِعلُ الخَمرِ مِن ذاتِ الخِمار
عِندَ شُربِ الراح
فَغَدَت تَستُرُ مِن فَرطِ الخُمار
وَجهَها الوَضّاح
خِلتُها إِذ لَم تَدَع بِالإِختِمار
غَيرَ صَلتٍ لاح
قَمَراً تَمَّ لِسَبعٍ وَثَمان
في اللَيالي الجون
قَدَّرَتهُ الشَمسُ في حالِ القِران
فَهوَ كَالعُرجون
أَفعَمَ الزامرُ بِالنَفخِ المُدار
نايَهُ المَخصور
فَغَدا وَهوَ لِأَمواتِ الخُمار
مِثلَ نَفخِ الصور
أَو كَما عاشَ الوَرى بَعدَ البَوار
بِنَدى المَنصور
مَلِكٌ هَذَّبَ أَخلاقَ الزَمان
عَدلُهُ المَسنون
وَأَعادَ الناسَ في ظِلِّ الأَمان
عَضبُهُ المَسنون
مَلِكٌ أَنجَدَ طُلّابَ النَدى
غايَةَ الإِنجاد
مُتلِفٌ إِن جالَ آجالَ العِدى
وَاللُهى إِن جاد
مِن بَني أُرتُقَ أَعلامِ الهُدى
سادَةٍ أَنجاد
مَهَّدَ الأَرضينَ بِالعَدلِ فَكان
أَمنُها مَضمون
ذيبُها وَالشاةُ تَرعى في مَكان
غَدرُهُ مَأمون
باذِلُ الأَموالِ مِن قَبلِ السُؤال
بِأَكُّفِّ الجود
ما رَجاهُ آمِلٌ إِلّا يَنال
غايَةَ المَقصود
فَإِذا ما أَمَّهُ راجي النَوال
جادَ بِالمَوجود
يَهَبُ الوِلدانَ وَالحورَ الحِسان
بِكرَها وَالعون
وَسِواهُ إِن دَعاهُ ذو لِسان
يَمنَعُ الماعون
يا مَليكاً لِبَني الدَهرِ مَلَك
فَشَرى الأَحرار
مَلِكٌ أَنتَ عَظيمٌ أَم مَلَك
ساطِعُ الأَنوار
بِالَّذي تَختارُهُ دارَ الفَلَك
وَجَرى المِقدار
مُذ رَأى بَأسَكَ سُلطانُ الأَوان
وَهوَ كَالمَحزون
حاولَ النَصرَ كَموسى فَاِستَعان
بِكَ يا هارون
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالوحدةالليلية، وتنقلها كلمات «شقجيبالليلعن نحرالصباح»بأسلوب مباشر.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«شقجيبالليلعن نحرالصباح»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.