شكاية الصب إلى الأربع
الملك الأمجد
(46) مشاهدة
نص «شكاية الصب إلى الأربع» للشاعر الملك الأمجد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شكاية الصب إلى الأربع»
شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِ
ضلالةٌ في الوجدِ لم تنفعِ
وكيف يشكو فَعِلاتِ الهوى
فيهنَّ والأطلالُ لم تسمعِ
فهل لذاكَ الوصلِ مِن عودةٍ
أم هل لماضي العيش من مَرجِعِ
أم هل لمَنْ روَّعني صوتُه
بالصبحِ والاِصباحُ لم يَطلُعِ
أذانهُ شَتَّتَ شملَ الهوى
ليت المنادي بالنوى قد نُعي
مِن غفلةٍ عنه واِلاّ فيا
ليت أذانَ الصبحِ لم يُسمَعِ
فأيُّ دمعٍ لم يَفِضْ حُرْقَةً
وأيُّ قلبٍ منه لم يُصْدَعِ
يا دارُ سقّاكِ مُلِثُّ الحيا
مِن دِيمةٍ وطفاءَ لم تُقلِعِ
كأنَّها في الدارِ بعدَ النوى
وبعدَ جيرانِ النقا أدمعي
للهِ مِن نارِ هوًى بعدّهمْ
تُحنى على زفرتِها أضلعي
ومِن مقامٍ قمتُ فيه على
حُكْمِ وَدَاعٍ لهمُ مُفظِعِ
ومِن نوًى قد بَسَطَتْ شقَّةً
طالتْ على أينقنا الظلَّعِ
وليلةٍ قلتُ وقد أطنبتْ
عاذلتي في عذلِها
الموجِعِ
لومي على فرطِ غرامي بهم
اِنْ شئتِ يا لائمتي أو دعي
فلستُ بالقابلِ عذلاً وهل
يقبلُه منكِ فتًى لا يعي
هذا فؤادٌ بعدَهمْ خافقٌ
ومقلةٌ للبينِ لم تَهجَعِ
ومغرمٍ قالَ لأيامِه
بعدَ النوىما شئتِ بي فاصنعي
فليس لي مِن راحةٍ بعدَهمْ
كلاّ ولا في العيشِ مِن مطمعِ
يقلقُني البرقُ إذا ما بدا
كالسيفِ مسلولاً على لَعْلَعِ
فَيَنْفِرُ النومُ لأيماضِه
ويَصدِفُ العاني عنِ المضجعِ
ويطَّبيهِ فوقَ بانِ الحِمى
نوحُ حمامٍ بالغَضا سُجَّعِ
يَنُحْنَ في الأيكِ فيُبدي أسًى
مِن نوحِها سرُّ الهوى المودَعِ
ويذكرُ العهدَ فيخشى على
أعشارِ قلبٍ بهمُ مولَعِ
مالي وللآثارِ ابكي على
رسومِ أطلالهمُ البلقعِ
وأُنشدُ الأشعارَ في أربُعٍ
للشوقِ أسقيهنَّ بالأربَعِ
شعراً غدا كالماءِ مِن رقَّةٍ
بغيرِه الغُلَّةُ لم تَنقَعِ
أنظِمُ منه كلَّ سيارةٍ
تُنشَدُ في نادٍ وفي مجمعِ
اِذا حدا الحادي بها نجبَهُ
طوتْ شِقاقَ البيدِ بالأذرعِ
بحملِها وهي على أينها
دامية الأخفاف والأنسع
جوهرُ لفظٍ قد أشارَ النهى
اليه في النضيدِ بالاصبَعِ
فأيُّ لفظٍ فيه لا يُشتهى
وأيُّ فضلِ فيه لم يُجمَعُ
ضلالةٌ في الوجدِ لم تنفعِ
وكيف يشكو فَعِلاتِ الهوى
فيهنَّ والأطلالُ لم تسمعِ
فهل لذاكَ الوصلِ مِن عودةٍ
أم هل لماضي العيش من مَرجِعِ
أم هل لمَنْ روَّعني صوتُه
بالصبحِ والاِصباحُ لم يَطلُعِ
أذانهُ شَتَّتَ شملَ الهوى
ليت المنادي بالنوى قد نُعي
مِن غفلةٍ عنه واِلاّ فيا
ليت أذانَ الصبحِ لم يُسمَعِ
فأيُّ دمعٍ لم يَفِضْ حُرْقَةً
وأيُّ قلبٍ منه لم يُصْدَعِ
يا دارُ سقّاكِ مُلِثُّ الحيا
مِن دِيمةٍ وطفاءَ لم تُقلِعِ
كأنَّها في الدارِ بعدَ النوى
وبعدَ جيرانِ النقا أدمعي
للهِ مِن نارِ هوًى بعدّهمْ
تُحنى على زفرتِها أضلعي
ومِن مقامٍ قمتُ فيه على
حُكْمِ وَدَاعٍ لهمُ مُفظِعِ
ومِن نوًى قد بَسَطَتْ شقَّةً
طالتْ على أينقنا الظلَّعِ
وليلةٍ قلتُ وقد أطنبتْ
عاذلتي في عذلِها
الموجِعِ
لومي على فرطِ غرامي بهم
اِنْ شئتِ يا لائمتي أو دعي
فلستُ بالقابلِ عذلاً وهل
يقبلُه منكِ فتًى لا يعي
هذا فؤادٌ بعدَهمْ خافقٌ
ومقلةٌ للبينِ لم تَهجَعِ
ومغرمٍ قالَ لأيامِه
بعدَ النوىما شئتِ بي فاصنعي
فليس لي مِن راحةٍ بعدَهمْ
كلاّ ولا في العيشِ مِن مطمعِ
يقلقُني البرقُ إذا ما بدا
كالسيفِ مسلولاً على لَعْلَعِ
فَيَنْفِرُ النومُ لأيماضِه
ويَصدِفُ العاني عنِ المضجعِ
ويطَّبيهِ فوقَ بانِ الحِمى
نوحُ حمامٍ بالغَضا سُجَّعِ
يَنُحْنَ في الأيكِ فيُبدي أسًى
مِن نوحِها سرُّ الهوى المودَعِ
ويذكرُ العهدَ فيخشى على
أعشارِ قلبٍ بهمُ مولَعِ
مالي وللآثارِ ابكي على
رسومِ أطلالهمُ البلقعِ
وأُنشدُ الأشعارَ في أربُعٍ
للشوقِ أسقيهنَّ بالأربَعِ
شعراً غدا كالماءِ مِن رقَّةٍ
بغيرِه الغُلَّةُ لم تَنقَعِ
أنظِمُ منه كلَّ سيارةٍ
تُنشَدُ في نادٍ وفي مجمعِ
اِذا حدا الحادي بها نجبَهُ
طوتْ شِقاقَ البيدِ بالأذرعِ
بحملِها وهي على أينها
دامية الأخفاف والأنسع
جوهرُ لفظٍ قد أشارَ النهى
اليه في النضيدِ بالاصبَعِ
فأيُّ لفظٍ فيه لا يُشتهى
وأيُّ فضلِ فيه لم يُجمَعُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «شكايةالصبإلىالأربع»ضمنأعمالالملكالأمجد.الملكالأمجدبهرامشاهبن فرّخشاهالأيوبي (توفّيسنة 1231م)،أميربعلبك وشاعر.حكم مدينته نحوخمسينسنة فيظلّالدولةالأيوبية،ثمخُلععنها وانتقلإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «شكايةالصبإلىالأربع»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.