شكوت فلم يرق لضعف حالي
فتيان الشاغوري
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «شكوت فلم يرق لضعف حالي» للشاعر فتيان الشاغوري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شكوت فلم يرق لضعف حالي»
شَكَوتُ فَلَم يَرِقَّ لِضَعفِ حالي
حَبيبٌ جِسمُهُ بِالحُسنِ حالي
خَلِيٌّ مِن خِلالِ العَذلِ فيهِ
ضَنَيتُ فَصِرتُ نِضواً كَالخِلالِ
حَلا لي في الهَوى مُرُّ التَجَنّي
بِلَفظٍ مِنهُ كالسِّحرِ الحَلالِ
إِذا ما اِفتَرَّ عَن غُرِّ الثَنايا
ثَنى في خَجلَةٍ غُرَّ اللآلي
بِنَضرَتِهِ وَنَظرَتِهِ إِلَينا
نَرى حُسنَ الغَزالَةِ وَالغَزالِ
وَغانِيَةٍ تَهُزُّ عَلى كَثيبٍ
قَوامَ الخَيزُرانَةِ بِاِعتِدالِ
يَعودُ البَدرُ عَنها ذا مِحاقٍ
إِذا نَظَرَت إِلَيهِ في الكَمالِ
تَضِنُّ بِوَصلِها المَأمولِ عَنّي
وَقَد خَوَّلتُها روحي وَمالي
بُليتُ عَلى اِكتِهالِ السِّنِّ مِنّي
بِمَعشوقِ التَّثَنّي وَالدَّلالِ
بَديعُ الحُسنِ وَالإِحسانُ مِنهُ
بَعيدٌ وَصلُهُ صَعبُ المَنالِ
أَتى شَيبي وَفارَقَني شَبابي
فَواصَلَني اِكتِئابٌ غَيرُ آلي
فَوا أَسَفاً عَلى دَهرٍ جَنَينا
بِأَيدي طيبِهِ ثَمَرَ الوِصالِ
مَضى الأَحبابُ وَاللَذاتُ عَنّي
فَوا أَسَفي عَلى عَيشٍ مَضى لي
لَئِن طالَت بِهَجرِهِمُ لَيالٍ
لَقَد قَصُرَت بِوَصلِهِمُ لَيالي
نَديمي هاتِها راحاً شَمولاً
أَرَقَّ لَدَيَّ مِن رَوحِ الشَمالِ
إِذا صَدَمَت جُيوش الهَمِّ وَلَّت
جيوشُ الهَمِّ إِذ تَدعو نَزالِ
أَدِر كاساتِها ذَهَباً مُذاباً
أَحاطَ بِرَأسِها عِقدُ اللآلي
فَحُلَّ بِها عِقالَ الهَمِّ عَنّي
وَقُم وَاِنشَط لأَنشَطَ مِن عِقالي
أَدِر شَمسَ المُدامَةِ أَو ترانا
نَرى الأَيّامَ سَكرى كَاللَيالي
عَلى وَردٍ كَأَنَّ بِهِ خُدودَ ال
غَواني نافِحاتٌ بِالغَوالي
يَقولُ تَمَتَّعوا بِشُموسِ فَضلي
طَوالِعَ عِندَكُم قَبلَ الزَّوالِ
وَأَيّامي قِصارٌ وَاللَيالي
وَإِلمامي كَإِلمامِ الخَيالِ
فَقَد أَبدى الرَّبيعُ وجوهَ حُسنٍ
أَنيقاتٍ بَديعاتِ الجَمالِ
وَمَنثوراً أَنامِلُهُ رِخاصٌ
بِهِنَّ جَواهِرُ الحُسنِ الغَوالي
حَبيبٌ جِسمُهُ بِالحُسنِ حالي
خَلِيٌّ مِن خِلالِ العَذلِ فيهِ
ضَنَيتُ فَصِرتُ نِضواً كَالخِلالِ
حَلا لي في الهَوى مُرُّ التَجَنّي
بِلَفظٍ مِنهُ كالسِّحرِ الحَلالِ
إِذا ما اِفتَرَّ عَن غُرِّ الثَنايا
ثَنى في خَجلَةٍ غُرَّ اللآلي
بِنَضرَتِهِ وَنَظرَتِهِ إِلَينا
نَرى حُسنَ الغَزالَةِ وَالغَزالِ
وَغانِيَةٍ تَهُزُّ عَلى كَثيبٍ
قَوامَ الخَيزُرانَةِ بِاِعتِدالِ
يَعودُ البَدرُ عَنها ذا مِحاقٍ
إِذا نَظَرَت إِلَيهِ في الكَمالِ
تَضِنُّ بِوَصلِها المَأمولِ عَنّي
وَقَد خَوَّلتُها روحي وَمالي
بُليتُ عَلى اِكتِهالِ السِّنِّ مِنّي
بِمَعشوقِ التَّثَنّي وَالدَّلالِ
بَديعُ الحُسنِ وَالإِحسانُ مِنهُ
بَعيدٌ وَصلُهُ صَعبُ المَنالِ
أَتى شَيبي وَفارَقَني شَبابي
فَواصَلَني اِكتِئابٌ غَيرُ آلي
فَوا أَسَفاً عَلى دَهرٍ جَنَينا
بِأَيدي طيبِهِ ثَمَرَ الوِصالِ
مَضى الأَحبابُ وَاللَذاتُ عَنّي
فَوا أَسَفي عَلى عَيشٍ مَضى لي
لَئِن طالَت بِهَجرِهِمُ لَيالٍ
لَقَد قَصُرَت بِوَصلِهِمُ لَيالي
نَديمي هاتِها راحاً شَمولاً
أَرَقَّ لَدَيَّ مِن رَوحِ الشَمالِ
إِذا صَدَمَت جُيوش الهَمِّ وَلَّت
جيوشُ الهَمِّ إِذ تَدعو نَزالِ
أَدِر كاساتِها ذَهَباً مُذاباً
أَحاطَ بِرَأسِها عِقدُ اللآلي
فَحُلَّ بِها عِقالَ الهَمِّ عَنّي
وَقُم وَاِنشَط لأَنشَطَ مِن عِقالي
أَدِر شَمسَ المُدامَةِ أَو ترانا
نَرى الأَيّامَ سَكرى كَاللَيالي
عَلى وَردٍ كَأَنَّ بِهِ خُدودَ ال
غَواني نافِحاتٌ بِالغَوالي
يَقولُ تَمَتَّعوا بِشُموسِ فَضلي
طَوالِعَ عِندَكُم قَبلَ الزَّوالِ
وَأَيّامي قِصارٌ وَاللَيالي
وَإِلمامي كَإِلمامِ الخَيالِ
فَقَد أَبدى الرَّبيعُ وجوهَ حُسنٍ
أَنيقاتٍ بَديعاتِ الجَمالِ
وَمَنثوراً أَنامِلُهُ رِخاصٌ
بِهِنَّ جَواهِرُ الحُسنِ الغَوالي
قراءة في كلمات الأغنية
يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «شكوت فلم يرق لضعفحالي»أداها فتيانالشاغوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.