شكرا لدهري بالضمير وبالفم
الحيص بيص
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «شكرا لدهري بالضمير وبالفم» للشاعر الحيص بيص كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شكرا لدهري بالضمير وبالفم»
شكراً لدهري بالضمير وبالفم
لما أعاضَ بمُنعمٍ عن مُنعمِ
لا سلوةً بل صبوةً بمجانسٍ
بَرَدَ الوصالُ بها فؤادَ المُغْرمِ
خيرُ الوداد ودادُ أفْوهَ ناطقٍ
لعبت به الجُلَّ ولم يتصرَّمِ
حيِّ المنيعَ الجارِ يُقرنُ بأسُه
في النائباتِ إلى جزيلِ الأنْعُمِ
غرس الصنيع فلا اللسان بصامتٍ
دون الثناءِ ولا الوفاءُ بمنجمِ
لي نفس مشغوفٍ بسالف عهده
لم ترض نسيانَ الرفيق الأقدم
مضروبة بشبا الخطوب تنوشُها
بالجور عاديةُ الغَدور الأزْلمِ
حسناء آنسةٌ إذا هي أكْرِمَتْ
ونوارُ باديةٍ إذا لم تُكرمِ
يلوي مواعدها الزمان وتقتضي
إنجازهُ فإلى متى وإلى كم
سعد الجهول ولاح علمي ذائدي
عما أروم فليتني لم أعْلَمِ
وغدوت ذا حزنٍ بفضلٍ مطربٍ
غيري فكنتُ كمنعمٍ لم ينعمِ
واستهون القومُ المقالَ سفاهةً
فالفضلُ للسكيت لا المُتكلمِ
وندمت للعمرِ المُقضَّ عندهُ
فَلكادَ يقضي بالحِمامِ تَندُّمي
هَمٌّ ثوى بين الضلوعِ مُبرِّحٌ
لولا الوزيرُ وفضلهُ لم يُنْجمِ
بمصمِّمٍ للخير غير مُنكِّبٍ
ومُنكِّبٍ في الشرِّ غير مُصمِّمِ
شرفٌ لدين الله ليس بمُعورٍ
في الحادثان ولا بنكْسِ مُحْجمِ
فتبلَّج المجدُ الأثيلُ طلاقةً
عن ثغْر مُبْتهجٍ به متبسِّمِ
بمجردِ الأيامِ في حالاته
علاَّمةٍ بالدهْرِ غيرِ مُعَلَّمِ
مستهترٍ بالمأثرات شعارهُ
وضعُ الرحالِ بها وحمْلُ المغرم
عُلْويُّ برقٍ لاح في أفق العُلى
فأضاء من حظِّ الفقيرِ المُظْلمِ
طابتْ مخايلُه لشايمِ لمْعِه
عِلْماً ببادرةِ السَّحوحِ المُثجمِ
خِرْقٌ تبرعُه رفيقُ نوالهِ
ومتى تُسلْ جدواهُ لم يتَلوَّمِ
تتجنب الغبراء عَقْوةَ أرضهِ
رهَباً لمنهل النَّوالِ المُرْزمِ
ثبتٌ توقِّره الخطوب بحيث لا
صبرُ الحليم لها ولا المُتَحلم
يزدادُ من أجْلابهنَّ رزانةً
كالريح تُظهرُ من أناةِ الأيْهم
غمْرُ الخلائق تُتَّقى سطواتهُ
مُتواضعٌ لم يُلْفَ غير مُعظَّمِ
تتلو سجاجتهُ عوادي بأسِه
إنّ الغِرار وراء صفْحِ المِخْذمِ
وافٍ إذا نقضَ الزمانُ عُهودهُ
لقيَ المُعاهد في الجديل المُبْرمِ
لو واثَقَ الرمضاء في حبِّ الصدى
لغدا يَعُدُّ الضبَّ حوتَ الخضْرم
غيرانُ يحمي ما يشاء ببأسهِ
لا جارهُ بِلَقىً ولا مُستسلمِ
لو لاذت الغبراء منه بعصمةٍ
لحمى ثراها أنْ يُداسَ بمنْسمِ
ومُشردٍ ينزو به فرقُ الرَّدى
نَزْوَ المُدامةِ بالنزيف المُفعم
جمِّ الظنون يكاد يدرأ خوفهُ
محض اليقين إذا بدا بتوهُّم
رسبت به السُّدَف الضخام كأنه
صلْدٌ توغَّل لُجَّ يَمٍّ مِدْأمِ
يأوي لتعريسٍ فيبعثُ رجلهُ
مَرُّ النَّسيم على المكانِ المُرْتمِ
نِسْعُ المطيَّة والرسيم لحذرهِ
بحجارةِ المِعْزاءِ كالمُتبغِّمِ
يهفو به ضخمٌ تخاذل عندهُ
نصرُ المُطاع فباسهُ لم يعْصمِ
آويته فحميته من ذُعْرِه
دُون الرجال وكان عينَ المُسلَمِ
وطريد مجدبةٍ غدتْ بثرائهِ
شهباءُ مُرْديةٍ كحدِّ اللَّهْذَمِ
سفعتُه من غبرائها عرَّاقَةٌ
تَذَرُ الخميلةَ تُرْبةَ المُتيممِ
ما زال إخلاف النجوم ينوشهُ
حتى أثابَ به فُوَيْق المُصْرمِ
حتى إذا ما الذودُ صرَّم نحضَه
لَسُّ الرغام بكل فجٍّ أقْتَمِ
وأقام بالصرم العزيب فلم يُطِقْ
دركَ المعاطِن باللقاحِ المُعظمِ
واشتدَّ محْلٌ فاغتدت أشلاؤُهُ
للمُترف العيَّافِ أكْرم مطعمِ
أمَّ الطريدُ نوال مُولي نِعْمَةٍ
فأناخَ عنكَ بالمُجيرِ المُطعم
إنَّ ابن خالدٍ الكريم أرومةً
غيثُ الفقير ومنْعةُ المُستعصمِ
غمرُ المواهب مستريحٌ رِفدُه
فذُّ السؤال أخو نوالٍ تَوأمِ
تدني له الأقصى مطيُّ عزائِمٍ
يسخرن من ولد الجديل وشدقمِ
وخَّادةٌ لا تشتكي لغَب السُّرى
صُبرُ الخفاف على الفلا والمَخْرم
ويذودُ عنه مُسدَّدٌ في قصده
يهدي الصوار له بغير تلوُّمِ
جمُّ الغوارب ماؤه من نقْعةِ
فضلتْ سوابحُه مرورَ العُوَّمِ
جزلٌ كموج البحر تمخض لُجه
رأدَ الضُّحى هوجاءُ لم تتنسَّمِ
ضاقت به الدهناءُ واتَّسعت به
في الرزق تاليةُ النسور الحُوَّمِ
عمَّت إغارتهُ فشمس نهاره
مسلوبةُ التشريق عند الملْحمِ
ودجا فكادت أن تضِلَّ رماحُه
في الطَّعْنِ لولا ربطُها بالأنجمِ
واستمطرت مُعْطُ الفُلاة جيادهُ
فولَغْنَ منه في المسيح وفي الدَّمِ
من كل مُحتدم الحفيظة لودنا
للحشر حاذَرهُ حريقُ جهنَّمِ
نغَضتْ شمائله الحقودُ فهمَّ أن
يزري بإيجافِ الجوادِ الشَّيظم
وسما به الأمل المجيدُ فخلتَهُ
يجري الجواد على قذالِ المِرْزمِ
وكأنَّ مُنكدر النجوم بغيْهبٍ
شدُّ الكمي إلى الكمي المُعلمِ
للهِ دَرُّ مناقبٍ شَرَفيَّةٍ
أدنتك من شرف الإمام الأعظمِ
كتم التواضعُ فضلها فأذاعهُ
فقر الزمان إلى الشديد الأحْزم
نشق الخليقةُ طيبها واسْتافَهُ
فرأى عُقوق المجد إن لم يَرْثمِ
فاستلَّ منك مهنَّداً لا حَدُّهُ
نابٍ ولا في الضَّرب بالمستثلمِ
وأحلَّ منك دنيَّةُ ذا منْطقٍ
فصلٍ إذا ما قال غير مجمجمِ
يتأملُ المُصغي إلى ألفاظِهِ
قسَّ الفصاحة في النِّجار الأكرمِ
يتكلمُ الإيجازَ في لحظاته
فدوام نظرته حروفُ المُعجم
إن كان أخَّرني الزمانُ بجوره
فأظنُّ هذا الحين حينَ تقدمي
فاسْقِ الذي غرستْ يداك فإنني
لك أعْتزي وإلى فخاركَ أنْتمي
لما أعاضَ بمُنعمٍ عن مُنعمِ
لا سلوةً بل صبوةً بمجانسٍ
بَرَدَ الوصالُ بها فؤادَ المُغْرمِ
خيرُ الوداد ودادُ أفْوهَ ناطقٍ
لعبت به الجُلَّ ولم يتصرَّمِ
حيِّ المنيعَ الجارِ يُقرنُ بأسُه
في النائباتِ إلى جزيلِ الأنْعُمِ
غرس الصنيع فلا اللسان بصامتٍ
دون الثناءِ ولا الوفاءُ بمنجمِ
لي نفس مشغوفٍ بسالف عهده
لم ترض نسيانَ الرفيق الأقدم
مضروبة بشبا الخطوب تنوشُها
بالجور عاديةُ الغَدور الأزْلمِ
حسناء آنسةٌ إذا هي أكْرِمَتْ
ونوارُ باديةٍ إذا لم تُكرمِ
يلوي مواعدها الزمان وتقتضي
إنجازهُ فإلى متى وإلى كم
سعد الجهول ولاح علمي ذائدي
عما أروم فليتني لم أعْلَمِ
وغدوت ذا حزنٍ بفضلٍ مطربٍ
غيري فكنتُ كمنعمٍ لم ينعمِ
واستهون القومُ المقالَ سفاهةً
فالفضلُ للسكيت لا المُتكلمِ
وندمت للعمرِ المُقضَّ عندهُ
فَلكادَ يقضي بالحِمامِ تَندُّمي
هَمٌّ ثوى بين الضلوعِ مُبرِّحٌ
لولا الوزيرُ وفضلهُ لم يُنْجمِ
بمصمِّمٍ للخير غير مُنكِّبٍ
ومُنكِّبٍ في الشرِّ غير مُصمِّمِ
شرفٌ لدين الله ليس بمُعورٍ
في الحادثان ولا بنكْسِ مُحْجمِ
فتبلَّج المجدُ الأثيلُ طلاقةً
عن ثغْر مُبْتهجٍ به متبسِّمِ
بمجردِ الأيامِ في حالاته
علاَّمةٍ بالدهْرِ غيرِ مُعَلَّمِ
مستهترٍ بالمأثرات شعارهُ
وضعُ الرحالِ بها وحمْلُ المغرم
عُلْويُّ برقٍ لاح في أفق العُلى
فأضاء من حظِّ الفقيرِ المُظْلمِ
طابتْ مخايلُه لشايمِ لمْعِه
عِلْماً ببادرةِ السَّحوحِ المُثجمِ
خِرْقٌ تبرعُه رفيقُ نوالهِ
ومتى تُسلْ جدواهُ لم يتَلوَّمِ
تتجنب الغبراء عَقْوةَ أرضهِ
رهَباً لمنهل النَّوالِ المُرْزمِ
ثبتٌ توقِّره الخطوب بحيث لا
صبرُ الحليم لها ولا المُتَحلم
يزدادُ من أجْلابهنَّ رزانةً
كالريح تُظهرُ من أناةِ الأيْهم
غمْرُ الخلائق تُتَّقى سطواتهُ
مُتواضعٌ لم يُلْفَ غير مُعظَّمِ
تتلو سجاجتهُ عوادي بأسِه
إنّ الغِرار وراء صفْحِ المِخْذمِ
وافٍ إذا نقضَ الزمانُ عُهودهُ
لقيَ المُعاهد في الجديل المُبْرمِ
لو واثَقَ الرمضاء في حبِّ الصدى
لغدا يَعُدُّ الضبَّ حوتَ الخضْرم
غيرانُ يحمي ما يشاء ببأسهِ
لا جارهُ بِلَقىً ولا مُستسلمِ
لو لاذت الغبراء منه بعصمةٍ
لحمى ثراها أنْ يُداسَ بمنْسمِ
ومُشردٍ ينزو به فرقُ الرَّدى
نَزْوَ المُدامةِ بالنزيف المُفعم
جمِّ الظنون يكاد يدرأ خوفهُ
محض اليقين إذا بدا بتوهُّم
رسبت به السُّدَف الضخام كأنه
صلْدٌ توغَّل لُجَّ يَمٍّ مِدْأمِ
يأوي لتعريسٍ فيبعثُ رجلهُ
مَرُّ النَّسيم على المكانِ المُرْتمِ
نِسْعُ المطيَّة والرسيم لحذرهِ
بحجارةِ المِعْزاءِ كالمُتبغِّمِ
يهفو به ضخمٌ تخاذل عندهُ
نصرُ المُطاع فباسهُ لم يعْصمِ
آويته فحميته من ذُعْرِه
دُون الرجال وكان عينَ المُسلَمِ
وطريد مجدبةٍ غدتْ بثرائهِ
شهباءُ مُرْديةٍ كحدِّ اللَّهْذَمِ
سفعتُه من غبرائها عرَّاقَةٌ
تَذَرُ الخميلةَ تُرْبةَ المُتيممِ
ما زال إخلاف النجوم ينوشهُ
حتى أثابَ به فُوَيْق المُصْرمِ
حتى إذا ما الذودُ صرَّم نحضَه
لَسُّ الرغام بكل فجٍّ أقْتَمِ
وأقام بالصرم العزيب فلم يُطِقْ
دركَ المعاطِن باللقاحِ المُعظمِ
واشتدَّ محْلٌ فاغتدت أشلاؤُهُ
للمُترف العيَّافِ أكْرم مطعمِ
أمَّ الطريدُ نوال مُولي نِعْمَةٍ
فأناخَ عنكَ بالمُجيرِ المُطعم
إنَّ ابن خالدٍ الكريم أرومةً
غيثُ الفقير ومنْعةُ المُستعصمِ
غمرُ المواهب مستريحٌ رِفدُه
فذُّ السؤال أخو نوالٍ تَوأمِ
تدني له الأقصى مطيُّ عزائِمٍ
يسخرن من ولد الجديل وشدقمِ
وخَّادةٌ لا تشتكي لغَب السُّرى
صُبرُ الخفاف على الفلا والمَخْرم
ويذودُ عنه مُسدَّدٌ في قصده
يهدي الصوار له بغير تلوُّمِ
جمُّ الغوارب ماؤه من نقْعةِ
فضلتْ سوابحُه مرورَ العُوَّمِ
جزلٌ كموج البحر تمخض لُجه
رأدَ الضُّحى هوجاءُ لم تتنسَّمِ
ضاقت به الدهناءُ واتَّسعت به
في الرزق تاليةُ النسور الحُوَّمِ
عمَّت إغارتهُ فشمس نهاره
مسلوبةُ التشريق عند الملْحمِ
ودجا فكادت أن تضِلَّ رماحُه
في الطَّعْنِ لولا ربطُها بالأنجمِ
واستمطرت مُعْطُ الفُلاة جيادهُ
فولَغْنَ منه في المسيح وفي الدَّمِ
من كل مُحتدم الحفيظة لودنا
للحشر حاذَرهُ حريقُ جهنَّمِ
نغَضتْ شمائله الحقودُ فهمَّ أن
يزري بإيجافِ الجوادِ الشَّيظم
وسما به الأمل المجيدُ فخلتَهُ
يجري الجواد على قذالِ المِرْزمِ
وكأنَّ مُنكدر النجوم بغيْهبٍ
شدُّ الكمي إلى الكمي المُعلمِ
للهِ دَرُّ مناقبٍ شَرَفيَّةٍ
أدنتك من شرف الإمام الأعظمِ
كتم التواضعُ فضلها فأذاعهُ
فقر الزمان إلى الشديد الأحْزم
نشق الخليقةُ طيبها واسْتافَهُ
فرأى عُقوق المجد إن لم يَرْثمِ
فاستلَّ منك مهنَّداً لا حَدُّهُ
نابٍ ولا في الضَّرب بالمستثلمِ
وأحلَّ منك دنيَّةُ ذا منْطقٍ
فصلٍ إذا ما قال غير مجمجمِ
يتأملُ المُصغي إلى ألفاظِهِ
قسَّ الفصاحة في النِّجار الأكرمِ
يتكلمُ الإيجازَ في لحظاته
فدوام نظرته حروفُ المُعجم
إن كان أخَّرني الزمانُ بجوره
فأظنُّ هذا الحين حينَ تقدمي
فاسْقِ الذي غرستْ يداك فإنني
لك أعْتزي وإلى فخاركَ أنْتمي
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «شكرا لدهريبالضمير وبالفم»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالحيصبيص وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1090م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش الحيص بيص في بغداد في أواخر العصر العباسي وتفقّه على مذهب الشافعي. وكان يتكلّم بالفصحى في سوقه ومجلسه فلا يكاد يلحن، ويلبس زيّ الأعراب ويتقلّد سيفاً، فصار في نظر أهل زمانه صورة حيّة من ماضٍ انقضى.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
معلومات ومفارقات
— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.