شكرا لربي دائما
الأمير الصنعاني
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«شكرا لربي دائما» — الأمير الصنعاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شكرا لربي دائما»
شكراً لربي دائماً
أبداًوحمدا
شكراً لما لا أستطي
ع لعشره حصراً وعدا
جاء العدا وتجمعوا
لأذيتي بغياً وحسدا
وأرادوا الأمر العظي
م جهالة منهم وحقدا
سفك الدم المعصوم بال
إيمان عدواناً وعمدا
فكفى إلهي شرهم
فله الثنا ما عشت يُهْدَى
يا أيها الإِخوان إني
لم أجىء إمراً وإدَّاً
لم أَنْهَ إلا عن مخا
لفة النبي ممن تَعَدَّا
المصطفى خير الأنا
م وآله العالمين جدَّا
فَهُمُ النجوم لمهتدٍ
وهم الرجوم لمن تعدَّى
ونهيت عن جمع الصلا
ة بخارج الأوقات عمدا
ونهيت عن بدع القبو
ر عَنْ نِدَا من حلَّ لحدا
وعن النجوم وأن في
ها عندهم نحساً وسعدا
قل للمنجم ما الذي
تُجْدِي النجوم إذا تردَّى
عرَّفتكم سنن الهدى
وأبنتها رسماً وحداً
وعلى المنابر والكرا
سي لم أدع للنصح جهدا
أُمْلِي الكتاب وسنة ال
مختار تفصيلاً وسردا
ومفسراً لكتاب ربي
من به البلغا تحدا
أبرزت فيه نفائساً
أوضحتها حلاً وعقدا
ومزجته بالوعظ ح
تى لان قلبٌ كان صَلْداً
ومبلغاً عن أحمد
خير الورى علماً وزهدا
حتى ملأت بسنة ال
مختار أغواراً ونجدا
تبع السعيد طريقتي
فنجا ونال هُدىً ورشدا
كان الحديث بأرضكم
مستغرباً واللّه جدا
حتى نشرت فنونه
وجلوت منه ما تصدى
ولدرسه ولأخذه
من بعدنا كل تصدى
وتنافس العلماء في
كُتْبِ الحديث هَوىً ووجدَا
هذا بتنسخ وذا
بشرائها بالمال نقدا
ما قلت ذا فخراً ولا
أرجو بنشر العلم جَدَّا
بل قلته متحدثاً
بنعيم من أعطى وأجدى
رب السموات العلي
من كلنا آيته عبدا
باللّه قل لي يا عذو
لي علام تعذلني مُجِدَّا
أعلى الرسول وحبه
وهدايتي حراً وعبداً
أم لِمْ نشرت حديثه
وعلى سواه طويت بردا
أم لِمْ نهيت عن القبا
ئح من بها جهلاً تردَّى
أم لِمْ أُزَهِّد في الدُّنَا
وأصد عنها الناس صدا
أم لِمْ نهيت عن ابتدا
ع هَدَّ ركنَ الدين هدَّا
قل ما تشاء فقد سَدَدْ
تُ مسامعي عن فِيكَ سَدَّا
كانوا بترك مذمتي
إن لم تكن شكراً وحمدا
من لامني من بعد ذا
كافيته عكساً وطرداً
بيني وبين عواذلي
إِتْيَانِيَ الرحمنَ وفْدَا
ويساق من هو مجرم
لجهنم واللّه وِرْدا
فلديه يجتمع الخصو
م وكل خاف منه يبدى
وهناك ألقى أحمد ال
مختار أو في الخلق عهدا
فأبث شكوى ما لقي
ت لأجله ممن تعدى
صلى الإِله على الرسو
ل وآله الزاكين جدا
ما صافحت نسات نج
د في الرُّبَى وَرْداً ونَرْدا
أبداًوحمدا
شكراً لما لا أستطي
ع لعشره حصراً وعدا
جاء العدا وتجمعوا
لأذيتي بغياً وحسدا
وأرادوا الأمر العظي
م جهالة منهم وحقدا
سفك الدم المعصوم بال
إيمان عدواناً وعمدا
فكفى إلهي شرهم
فله الثنا ما عشت يُهْدَى
يا أيها الإِخوان إني
لم أجىء إمراً وإدَّاً
لم أَنْهَ إلا عن مخا
لفة النبي ممن تَعَدَّا
المصطفى خير الأنا
م وآله العالمين جدَّا
فَهُمُ النجوم لمهتدٍ
وهم الرجوم لمن تعدَّى
ونهيت عن جمع الصلا
ة بخارج الأوقات عمدا
ونهيت عن بدع القبو
ر عَنْ نِدَا من حلَّ لحدا
وعن النجوم وأن في
ها عندهم نحساً وسعدا
قل للمنجم ما الذي
تُجْدِي النجوم إذا تردَّى
عرَّفتكم سنن الهدى
وأبنتها رسماً وحداً
وعلى المنابر والكرا
سي لم أدع للنصح جهدا
أُمْلِي الكتاب وسنة ال
مختار تفصيلاً وسردا
ومفسراً لكتاب ربي
من به البلغا تحدا
أبرزت فيه نفائساً
أوضحتها حلاً وعقدا
ومزجته بالوعظ ح
تى لان قلبٌ كان صَلْداً
ومبلغاً عن أحمد
خير الورى علماً وزهدا
حتى ملأت بسنة ال
مختار أغواراً ونجدا
تبع السعيد طريقتي
فنجا ونال هُدىً ورشدا
كان الحديث بأرضكم
مستغرباً واللّه جدا
حتى نشرت فنونه
وجلوت منه ما تصدى
ولدرسه ولأخذه
من بعدنا كل تصدى
وتنافس العلماء في
كُتْبِ الحديث هَوىً ووجدَا
هذا بتنسخ وذا
بشرائها بالمال نقدا
ما قلت ذا فخراً ولا
أرجو بنشر العلم جَدَّا
بل قلته متحدثاً
بنعيم من أعطى وأجدى
رب السموات العلي
من كلنا آيته عبدا
باللّه قل لي يا عذو
لي علام تعذلني مُجِدَّا
أعلى الرسول وحبه
وهدايتي حراً وعبداً
أم لِمْ نشرت حديثه
وعلى سواه طويت بردا
أم لِمْ نهيت عن القبا
ئح من بها جهلاً تردَّى
أم لِمْ أُزَهِّد في الدُّنَا
وأصد عنها الناس صدا
أم لِمْ نهيت عن ابتدا
ع هَدَّ ركنَ الدين هدَّا
قل ما تشاء فقد سَدَدْ
تُ مسامعي عن فِيكَ سَدَّا
كانوا بترك مذمتي
إن لم تكن شكراً وحمدا
من لامني من بعد ذا
كافيته عكساً وطرداً
بيني وبين عواذلي
إِتْيَانِيَ الرحمنَ وفْدَا
ويساق من هو مجرم
لجهنم واللّه وِرْدا
فلديه يجتمع الخصو
م وكل خاف منه يبدى
وهناك ألقى أحمد ال
مختار أو في الخلق عهدا
فأبث شكوى ما لقي
ت لأجله ممن تعدى
صلى الإِله على الرسو
ل وآله الزاكين جدا
ما صافحت نسات نج
د في الرُّبَى وَرْداً ونَرْدا
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «شكرا لربيدائما»أداهاالأميرالصنعاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.