شكرا وحق لمن وعى أن يشكرا
ابن النقيب
(46) مشاهدة
كلمات «شكرا وحق لمن وعى أن يشكرا» للشاعر ابن النقيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شكرا وحق لمن وعى أن يشكرا»
شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرا
فلجدّ ما وافى الهناءُ مبشرا
بقدوم من علمت دمشق بأنَّه
سَيُعِيد وجهَ الدين فيها مسفرا
ويقرّ في عَيْن الشريعة أن ترى
منها حُسَاماً في يديه مجوهرا
مولاي عبد الله من أضحى به
رُوحُ المسرّة في دمشقَ منوّرا
والعيش مقتبل الغضارة ناعماً
والروضُ فينان الأراكة أْخضَرا
منهم يظل ثناؤه متضوعاً
مِسْكاً فتيقاً في الأنام وعَنْبَرا
أربى على الروض المفوَّفِ شيمةً
وزرى بشأو النيرين تصدُّرا
وغدا بحلِّ المشكلات مبرّزاً
بذكاء فكر لا يطقا إِذا انبرا
تَرْفضُّ منه بالعلوم فَصاحةٌ
لو رامَ يحكيها البديعُ لقصّرا
وبراعة تثني عليه غصونها
أبداً فتثمر للمسامع جوهرا
مولاي حلَّ بنا ركابك مثلجاً
بالطائر الميمون أفئدة الورى
فليهن علياك المقام بمنْزِلٍ
للشَّرع يَسحبُ للمهابة مئزرا
ولنا الهناء بمثل ما هنيته
فلقد حُبينا منه حظاً أوْفَرا
وإِليكها عذراء حق لمثلها
في مثل ما نهضت به أن يُعذَرا
فصلٌ يقصّرُ عنه كلَّ مُفَوّهٍ
وصفاً وخلق كالنسيم إِذا سرى
فتوَدً لو أوليتها عين الرضى
وغدا لبهجتها قبولك ممهرا
واسلم ودم ما راح يشدو في الربى
شادي الحمام على الغصون مبكرا
فلجدّ ما وافى الهناءُ مبشرا
بقدوم من علمت دمشق بأنَّه
سَيُعِيد وجهَ الدين فيها مسفرا
ويقرّ في عَيْن الشريعة أن ترى
منها حُسَاماً في يديه مجوهرا
مولاي عبد الله من أضحى به
رُوحُ المسرّة في دمشقَ منوّرا
والعيش مقتبل الغضارة ناعماً
والروضُ فينان الأراكة أْخضَرا
منهم يظل ثناؤه متضوعاً
مِسْكاً فتيقاً في الأنام وعَنْبَرا
أربى على الروض المفوَّفِ شيمةً
وزرى بشأو النيرين تصدُّرا
وغدا بحلِّ المشكلات مبرّزاً
بذكاء فكر لا يطقا إِذا انبرا
تَرْفضُّ منه بالعلوم فَصاحةٌ
لو رامَ يحكيها البديعُ لقصّرا
وبراعة تثني عليه غصونها
أبداً فتثمر للمسامع جوهرا
مولاي حلَّ بنا ركابك مثلجاً
بالطائر الميمون أفئدة الورى
فليهن علياك المقام بمنْزِلٍ
للشَّرع يَسحبُ للمهابة مئزرا
ولنا الهناء بمثل ما هنيته
فلقد حُبينا منه حظاً أوْفَرا
وإِليكها عذراء حق لمثلها
في مثل ما نهضت به أن يُعذَرا
فصلٌ يقصّرُ عنه كلَّ مُفَوّهٍ
وصفاً وخلق كالنسيم إِذا سرى
فتوَدً لو أوليتها عين الرضى
وغدا لبهجتها قبولك ممهرا
واسلم ودم ما راح يشدو في الربى
شادي الحمام على الغصون مبكرا
قراءة في كلمات الأغنية
الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «شكرا وحق لمن وعىأن يشكرا»أداهاابنالنقيب. مات وهو فيالثالثة والثلاثين، ولم يصلديوانهإلىالقرّاءإلا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.