شكت بلسان الحال طول جفاها
الأمير الصنعاني
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «شكت بلسان الحال طول جفاها» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شكت بلسان الحال طول جفاها»
شكت بلسان الحال طول جفاها
ونادت ولكن من يجيب نداها
مشردة يلهو بها غير كفوها
ويمنعها عن أهلها وحماها
وينكحها لا عن وليٍّ وشاهد
على أنه كره بغير رضاها
لقد ظلمت إذ صار يلثم ظلمها
فتى ليس أهلاً أن يريد هواها
وكم من خطير كان أهلاً لوصلها
وكان جديراً أن يقبل فاها
يُعَدَّ لها مذ شب خير صداقها
ويمنع عينيه لذيذ كراها
فيا غادة قد نالها من يسوؤها
وطال عليها كربها وعناها
إذا أفلتت من كف مختلس لها
تلقفها لص يطيل جفاها
سينقذها من بعد ذلك ماجد
تسامى إلى نيل العلى فسماها
همام يجلو عارها بحسامه
ويلبسها من بعد ذاك حلاها
فتى همه التقوى وهمة نفسه
أناخت على مريخها وسهاها
فتى قد جنى من كل فن ثماره
وحاز من العليا رفيع ذراها
قريب إلى أهل الشريعة والتقى
بعيد لمن يهدي بغير هداها
عفيف عن الأموال إلا بحقها
يرى زهرة الدنيا نظير هباها
يخف به قوم على كل سابح
تعد المنايا في الحروب مناها
إذا الأرض من نقع المعارك أظلمت
تراهم وقد أضحوا نجوم دجاها
ولا جمعوا مالاً ولا كسبوا لهم
قصوراً ولا باهوا برفع بناها
وما ادخروا إلا حساماً وذابلاً
ومهراً يباري الريح عند سراها
وما قصدوا من سفكهم لدم الْعِدّى
وتطويقهم بالسيف بيض طلاها
سوى أنهم يحيون شرعة أحمد
وينفون عنها داءها بدواها
سيغسل عنها السيف أدران بدعة
فيشرق في الآفاق نور سناها
وتنفذ في الطاغي سهام قسِيِّها
فويل لمن يهدى بغير هداها
فيا من لهم في الدين أقصر همة
ثكلتكم كم بالمنى نتلاها
نرى كل يوم منكرات فظيعة
فنعرض لا ننهى ولا نتناها
وما المرء إلا من على كل ظالم
أدار من الحرب الضروس رحاها
وأوردهم حوض المنون بسيفه
وضيق عنهم أرضها وسماها
تعالوا بنا نحيي رياضاً من العلى
ذوت إن أحبيتم لذيذ جناها
وهبوا فقد طال المنام عن العلى
وقد سخنت عين تطيل كراها
وفكوا عن الأفكار قياد شغلها
لتسبح في عمرانها وخلاها
نرى عبراً في طي كل دقيقة
تزهدها عن شغلها بهواها
كفانا بأحوال المواهب عبرة
ألم نر فيها بؤسها ورخاها
ألم نرها مملوءة بملوكها
يضيق بهم منها رحيب فضاها
فما هي قفر ما بها غير بومها
يجاوبها إن صاح صوت صداها
خليلي إن لم تأخذا بروايتي
فعوجا على أرجائها وسلاها
تخبركما عمن بنى غرفاتها
وفارقها من بعده وسلاها
وما مات حتى ذاق سوء صنيعه
وأصلى من نار الحروب لظاها
ووصف الذي قد كان تحصيل حاصل
فكل رآها جهرة ورواها
سيلحقه من يقتدي بفعاله
فعما قريب فهو من قتلاها
فما اللّه عما تعملون بغافل
ولكن قضى أن الأمور مداها
ففي الذكر أخبار بسوء مآلهم
وقد ضمنت طس منه وطه
بعيشكما رُدَّا سلامي على امرىء
على شرعة المختار رد رواها
ونادت ولكن من يجيب نداها
مشردة يلهو بها غير كفوها
ويمنعها عن أهلها وحماها
وينكحها لا عن وليٍّ وشاهد
على أنه كره بغير رضاها
لقد ظلمت إذ صار يلثم ظلمها
فتى ليس أهلاً أن يريد هواها
وكم من خطير كان أهلاً لوصلها
وكان جديراً أن يقبل فاها
يُعَدَّ لها مذ شب خير صداقها
ويمنع عينيه لذيذ كراها
فيا غادة قد نالها من يسوؤها
وطال عليها كربها وعناها
إذا أفلتت من كف مختلس لها
تلقفها لص يطيل جفاها
سينقذها من بعد ذلك ماجد
تسامى إلى نيل العلى فسماها
همام يجلو عارها بحسامه
ويلبسها من بعد ذاك حلاها
فتى همه التقوى وهمة نفسه
أناخت على مريخها وسهاها
فتى قد جنى من كل فن ثماره
وحاز من العليا رفيع ذراها
قريب إلى أهل الشريعة والتقى
بعيد لمن يهدي بغير هداها
عفيف عن الأموال إلا بحقها
يرى زهرة الدنيا نظير هباها
يخف به قوم على كل سابح
تعد المنايا في الحروب مناها
إذا الأرض من نقع المعارك أظلمت
تراهم وقد أضحوا نجوم دجاها
ولا جمعوا مالاً ولا كسبوا لهم
قصوراً ولا باهوا برفع بناها
وما ادخروا إلا حساماً وذابلاً
ومهراً يباري الريح عند سراها
وما قصدوا من سفكهم لدم الْعِدّى
وتطويقهم بالسيف بيض طلاها
سوى أنهم يحيون شرعة أحمد
وينفون عنها داءها بدواها
سيغسل عنها السيف أدران بدعة
فيشرق في الآفاق نور سناها
وتنفذ في الطاغي سهام قسِيِّها
فويل لمن يهدى بغير هداها
فيا من لهم في الدين أقصر همة
ثكلتكم كم بالمنى نتلاها
نرى كل يوم منكرات فظيعة
فنعرض لا ننهى ولا نتناها
وما المرء إلا من على كل ظالم
أدار من الحرب الضروس رحاها
وأوردهم حوض المنون بسيفه
وضيق عنهم أرضها وسماها
تعالوا بنا نحيي رياضاً من العلى
ذوت إن أحبيتم لذيذ جناها
وهبوا فقد طال المنام عن العلى
وقد سخنت عين تطيل كراها
وفكوا عن الأفكار قياد شغلها
لتسبح في عمرانها وخلاها
نرى عبراً في طي كل دقيقة
تزهدها عن شغلها بهواها
كفانا بأحوال المواهب عبرة
ألم نر فيها بؤسها ورخاها
ألم نرها مملوءة بملوكها
يضيق بهم منها رحيب فضاها
فما هي قفر ما بها غير بومها
يجاوبها إن صاح صوت صداها
خليلي إن لم تأخذا بروايتي
فعوجا على أرجائها وسلاها
تخبركما عمن بنى غرفاتها
وفارقها من بعده وسلاها
وما مات حتى ذاق سوء صنيعه
وأصلى من نار الحروب لظاها
ووصف الذي قد كان تحصيل حاصل
فكل رآها جهرة ورواها
سيلحقه من يقتدي بفعاله
فعما قريب فهو من قتلاها
فما اللّه عما تعملون بغافل
ولكن قضى أن الأمور مداها
ففي الذكر أخبار بسوء مآلهم
وقد ضمنت طس منه وطه
بعيشكما رُدَّا سلامي على امرىء
على شرعة المختار رد رواها
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.