شقيت بما جمعت فليت شعري
التهامي
(76) مشاهدة
نص «شقيت بما جمعت فليت شعري» — التهامي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شقيت بما جمعت فليت شعري»
شَقيت بِما جَمعت فَلَيتَ شِعري
وَرائي مَن يَكون بِهِ سَعيدا
أَعاين حَسرَةً أَهلي وَمالي
إِذا ما النَفس جاوَزَت الوَريدا
أُعِدُّ الزادَ مِن تَقوىً فَإِنّي
رَأَيتُ المَنِيَّة السفر البَعيدا
تَبَرّأَ صاحِبيَ في اللَحدِ مِنّي
وَهالَ عَلى مَناكِبي الصَعيدا
وَوَدَّعَني وَعَزَّ عَلَيهِ أَنّي
أُوَدِعَهُ وَداعاً لَن أَعودا
فَلَو أَبصَرتَني مِن بَعدِ عَشرٍ
رَأَيت مَحاسِني قَد صُرنَ دودا
وَحيداً مفرداً يا رَب عَفواً
لِعَبدِكَ حينَ تَترُكَهُ وَحيدا
وَرائي مَن يَكون بِهِ سَعيدا
أَعاين حَسرَةً أَهلي وَمالي
إِذا ما النَفس جاوَزَت الوَريدا
أُعِدُّ الزادَ مِن تَقوىً فَإِنّي
رَأَيتُ المَنِيَّة السفر البَعيدا
تَبَرّأَ صاحِبيَ في اللَحدِ مِنّي
وَهالَ عَلى مَناكِبي الصَعيدا
وَوَدَّعَني وَعَزَّ عَلَيهِ أَنّي
أُوَدِعَهُ وَداعاً لَن أَعودا
فَلَو أَبصَرتَني مِن بَعدِ عَشرٍ
رَأَيت مَحاسِني قَد صُرنَ دودا
وَحيداً مفرداً يا رَب عَفواً
لِعَبدِكَ حينَ تَترُكَهُ وَحيدا
عن الفنان: التهامي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
0
سنة الوفاة:
1025
أبو الحسن علي بن محمد التهامي (توفّي سنة 1025م / 416هـ)، شاعر انتقل من الشام إلى مصر في العهد الفاطمي، فسُجن في خزانة البنود بالقاهرة وقُتل فيها سرّاً. من أشهر ما له مرثيّته في ابنه الصغير، وهي من عيون الرثاء العربي.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ التهامي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.