شقيت منك بالعلاء الأعادي

الشريف الرضي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «شقيت منك بالعلاء الأعادي» للشاعر الشريف الرضي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «شقيت منك بالعلاء الأعادي»

شَقِيَت مِنكَ بِالعَلاءِ الأَعادي
وَالمَعالي ضَرائِرُ الحُسّادِ
وَاِستَقادَ الزَمانُ بَعدَ التَداني
مِن رِجالٍ تَفاءَلوا بِالبِعادِ
وَرَعَيتَ الإِيابَ غَضاً جَديداً
وَتَبَدَّلتَ مُطمَحاً بِالقِيادِ
وَإِذا ما الشَجاعُ شَمَّرَ بُردَي
هِ فَلِلَّهِ أَيُّ يَومِ جِلادِ
أَمرَعَت أَرضُنا بِكُلِّ مَكانٍ
وَاِستَجابَت لَنا بُروقُ الغَوادي
وَحَبانا بِوَبلِهِ كُلُّ أُفقٍ
وَأَتانا بِسَيلِهِ كُلُّ وادِ
أَتُرى آنَ لِلمُنى أَن تُقاضي
حاجَةٍ طالَ مَطلُها في الفُؤادِ
بَينَ هَمٍّ تَحتَ المَناسِمِ مَطرو
حٍ وَعَزمٍ عَلى ظُهورِ الجِيادِ
وَمَهارٍ يَكُدُّها كُلَّ يَومٍ
طَرَدٌ أَو قَوارِحُ في الطَرادِ
مِن قُلوبٍ لَها التَقَلُّبُ في العَز
مِ وَأَيدٍ طَليقَةٍ بِالأَيادي
ما يُبالي الهُمامُ أَينَ تَرَقّى
وَخَباءُ العُلى أَمينُ العِمادِ
يا حَياةً يَشجى بِها كُلُّ حَيٍّ
وَالتَوالي شَجِيَّةٌ بِالهَوادي
إِن سَما بِالنِفاقِ غَيرُكَ فَالأَو
عالُ مَلوِيَّةٌ عَلى الأَطوادِ
أَو تَعاطى مَداكَ فَالمَرءُ مَسبو
قٌ إِذا كَفَّ مِن عِنانِ الجَوادِ
حَرَّكَت عَزمَةَ المَعالي وَلَكِن
يُحدِثُ السَيلُ خِفَّةً في الجَمادِ
كَيفَ يَستَعمِلُ السَماحَ وَبَذلَ ال
مالِ غَيرُ المُعَلِّمِ المُستَفادِ
نَحنُ في عُصبَةٍ تَرى الجَورَ عَدلاً
وَتُسَمّي الضَلالَ دارَ رَشادِ
في رِجالٍ تَهزا بِوَفدِ المَعالي
وَدِيارٍ تَسطو عَلى الوُرّادِ
إِنَّما أَنتَ نِعمَةُ اللَهِ في الأَر
ضِ إِذا كانَ نِقمَةً لِلعِبادِ
لَكَ طَبعٌ تَعَرَّفَتهُ اللَيالي
وَاِمتَرى فيهِ كُلُّ قارٍ وَبادي
جاعِلٌ قَسوَةَ الوَعيدِ عَلى الأَي
يامِ عَبداً لِرِقَّةِ الميعادِ
أَيَكونُ البَخيلُ غَيرَ بَخيلٍ
أَم يَكونُ الجَوادُ غَيرَ جَوادِ
لَأَجارَ الزَمانُ مِن كُلِّ بُؤسٍ
ظاهِرَ الجَدِّ طاهِرَ الأَجدادِ
فَرِحاتٌ بِهِ العُيونُ كَما تَف
رَحُ بِالعُشبِ أَعيُنُ الرُوّادِ
واضِحُ العَزمِ مُتلَئِبُّ المَطايا
مُستَطيبُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ
أَخَذَت كَفُّهُ بِصَخرَةِ عَزمٍ
دَوَّخَت بِالطِلابِ هامَ البِلادِ
وَجَبانٍ لَوَيتَ عَنهُ فَأَمسى
وَجِلَ العَينِ مِن قِراعِ الرُقادِ
مُستَطيراً كَأَنَّ هُدّابَ جَفنَي
هِ عَلى الناظِرَينِ شَوكُ القَتادِ
لا أَقالَ الإِلَهُ مَن خانَكَ العَه
دَ وَجازاكَ بَغضَةً بِالوَدادِ
ظَنَّ بِالعَجزِ أَنَّ حَبسَكَ ذُلٌّ
وَالمَواضي تُصانُ بِالإِغمادِ
قَصَّرَ الدَهرُ مِن ذُراهُ وَقَد كا
نَ بِتِلكَ الظُبى طَويلَ النِجادِ
وَأَذَلَّ الزَمانُ بَعدَكَ عِطفَي
هِ وَقَد كانَ مِن أَعَزِّ العِبادِ
كُنتَ لَيثاً وَكانَ ذِئباً وَلَكِن
لا تَلَذُّ الأَشكالُ بِالأَضدادِ
وَتَمادى بِما جَناهُ عَلى الأَي
يامِ حَتّى جَنى عَلَيهِ التَمادي
سَمَحَت كَفُّهُ بِهِ لِلمَنايا
بَعدَ أَن لَم يَكُن مِنَ الأَجوادِ
ظَنَّ أَنَّ المَدى يَطولُ وَفي الآ
مالِ ما لا يُعانُ بِالإِجدادِ
كُلُّ حَيٍّ يُغالِطُ العَيشَ بِالدَه
رِ وَكُلٌّ تَعدو عَلَيهِ العَوادي
لَو رَجَعنا إِلى العُقولِ يَقيناً
لَرَأَينا المَماتَ في الميلادِ
كَيفَ لا يَطلُبُ الحِمامَ عَليلٌ
حَكَّمَ الدَهرُ فيهِ رَأيَ المَعادِ
لَو أُجيزَت لَهُ العِيادَةُ يَوماً
لَقَضى مِن فَظاظَةِ العُوّادِ
أَو تَصَدّى لَمَجمَعٍ جَرَحَتهُ
أَلسُنُ القَومِ بِالعُيونِ الحِدادِ
هَكَذا تُدرِكُ النُفوسُ مِنَ الأَع
داءِ بَردَ القُلوبِ وَالأَكبادِ
كُلُّ حَبسٍ يَهونُ عِندَ اللَيالي
بَعدَ حَبسِ الأَرواحِ في الأَجسادِ
وَتَدارَكتَ ما تَمَنّيتَ وَالأَح
شاءُ مَزرورَةٌ عَلى الأَحقادِ
نِلتَ بَعضاً وَسَوفَ تُدرِكُ كُلّاً
إِنَّما السَيلُ بَعدَ قَطرِ العِهادِ
مِثلَ ما مَرَّ لا تُعيدُ اللَيالي
وَالحَديثُ السَفيهُ غَيرُ مُعادِ
رُبَّ يُومٍ شَهِدتُهُ وَالمَنايا
تَطرَحُ الطَعنَ مِن رُؤوسِ الصِعادِ
وَالظُبى تَقذِفُ الغُمودَ وَماءُ ال
نَقعِ جارٍ عَلى الرُبى وَالوِهادِ
خَلَّقَ الخَيلَ بِالنَجيعِ وَكانَت
غُرَرُ الخَيلِ مَعقِلاً لِلجِسادِ
يا قَريعَ الزَمانِ دِعوَةَ صَبٍّ
بِالأَماني مُتَيَّمٍ بِالمُرادِ
لَكَ إِن ذُمَّتِ المَحاضِرُ يَوماً
عُنفُوانُ الثَناءِ في كُلِّ نادِ
نَظَرَ العيدُ مِنكَ بَدراً تَخَفّى
بُرهَةً عَن نَواظِرِ الأَعيادِ
فَتَهَنَّ السُرورَ فَاليَومَ مَصقو
لُ الحَواشي مُجَرَّرُ الأَبرادِ
مِن مَرامِ بِعادُهُ لِتَدانٍ
وَمُرادٍ نُقصانُهُ لَاِزدِيادِ
لَو قَدَرنا عَلى المُنى لَفَدَينا
ذي الأَضاحي مِنَ الظُبى بِالأَعادي
إِنَّما نَحنُ مُشبِهوكَ وما الأَش
بالُ إِلّا طَبائِعُ الآسادِ
نَحنُ ذاكَ الغِرارُ مِن هَذِهِ البي
ضِ وَذاكَ الشَرارُ مِن ذا الزِنادِ
هَذِهِ تُحفَتي إِلَيكَ وَخَيرُ ال
شِعرِ ماكانَ تُحفَةَ الإِنشادِ
وَضَميري إِذا طَرَحتُكَ فيهِ
جاشَ لي بَحرُهُ بِخَيرِ العَتادِ
أَنا مِن صَفوَةِ النَبيِّ وَغَيري
وَلَدٌ لا يُعَدُّ في الأَولادِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «شقيت منكبالعلاءالأعادي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات