شمع
نزار قباني
(47) مشاهدة
كلمات «شمع» للشاعر نزار قباني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «شمع»
جسمك في تفتيحه الأروع
فانغرسي في الشمع يا إصبعي
في غابةٍ ، أريجها موجعٌ
ولوزها .. أكثر من موجع ..
كلي شموساً .. وامضغي أنجما ..
لا تقنعي ، من أنت إن تقنعي ..
ولقطي الغروب عن حلمةٍ
كسلى ، بغير الورد لم تزرع
جادت وجادت ، حين شجعتها
وحين حطت .. لم أجد أضلعي
منزلق الإبط .. هنا .. فاحصدي
حشائشاً طازجة المطلع ..
الزغب الطفل على أمه
بيادراً .. فيا يدي قطعي ..
والنهد ، مشكاك النجوم ، الذي
شال إلى الله ولم يرجع ..
عرفته أصغر من قبضتي
أصغر مما يدعي المدعي
حقاً من اللؤلؤ .. كم جئته
أعجنه بالجرح والأدمع ..
**
تنقلي ، قطعة صيفٍ ، على
وسائدٍ ممدودة الأذرع ..
أثرت لوحاتي على نفسها
وفر من تاريخه .. مخدعي
والتفت الليل بأعصابه
إلى إزارٍ .. بعد لم ينزع..
أين يدي .. لا خبرٌ عن يدي
قبل سقوط الثلج كانت معي ..
فانغرسي في الشمع يا إصبعي
في غابةٍ ، أريجها موجعٌ
ولوزها .. أكثر من موجع ..
كلي شموساً .. وامضغي أنجما ..
لا تقنعي ، من أنت إن تقنعي ..
ولقطي الغروب عن حلمةٍ
كسلى ، بغير الورد لم تزرع
جادت وجادت ، حين شجعتها
وحين حطت .. لم أجد أضلعي
منزلق الإبط .. هنا .. فاحصدي
حشائشاً طازجة المطلع ..
الزغب الطفل على أمه
بيادراً .. فيا يدي قطعي ..
والنهد ، مشكاك النجوم ، الذي
شال إلى الله ولم يرجع ..
عرفته أصغر من قبضتي
أصغر مما يدعي المدعي
حقاً من اللؤلؤ .. كم جئته
أعجنه بالجرح والأدمع ..
**
تنقلي ، قطعة صيفٍ ، على
وسائدٍ ممدودة الأذرع ..
أثرت لوحاتي على نفسها
وفر من تاريخه .. مخدعي
والتفت الليل بأعصابه
إلى إزارٍ .. بعد لم ينزع..
أين يدي .. لا خبرٌ عن يدي
قبل سقوط الثلج كانت معي ..
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.