شموس المواضي ان بغيت الأمانيا

الحيص بيص

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الحيص بيص
سنة الإصدار: 1090م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «شموس المواضي ان بغيت الأمانيا» للشاعر الحيص بيص مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «شموس المواضي ان بغيت الأمانيا»

شموس المواضي اِن بغيتَ الأمانيا
وظِلَّ العوالي اِنْ أدرتَ المعَاليا
وعَدِّ عن الأرضِ التي لنعيمها
سواكَ ولو أدْركتَه كنتَ عانيا
لحى اللّه مجهود الفؤاد من الأذى
إِذا هو لم يستخلص العزمَ شافيا
فما أحرزَ الآمالَ مثلُ مُهاجرٍ
إِلَيْهَا وفاتَ النُّجْحَ من بات ثاويا
عصيتُ اِبائي اذْ أطعْتُ مطامعي
ولو كنت شهماً ما عصيتُ اِبائيا
وما زلت مقلاق الوضين إِلى السُّرى
جريئاً كصدر الهِندوانيِّ ماضيا
تُسابقُ همِّي بالخطوبِ رواحلي
الى نازحٍ يُضْحي عليهنَّ دانيا
إِلى أنْ تحاماني الظَّلومُ وأذعنت
لفضلي نفوسٌ لا تَودُّ القوافيا
وها أنا عند اليوم أرضي بخدْعةٍ
وأقنعُ أن اُدْعى لبيباً مُداريا
وأسترُ شيباً أسْرع الهمُّ زوْرَه
مخافة أن ألْفى من الدهر شاكيا
صموتٌ يضيق النُّطق عنه وباسمٌ
إِذا اخْتُبِرَتْ حالاتُه كان باكيا
وما مات مني العزمُ لكنْ أجَنَّهُ
من الحزم ما فاتَ الجهولَ المُجاثيا
وحُبُّ وزيرٍ من ذؤابةِ هاشمٍ
تَمَلَّكَ لُبِّي واسْترقَّ فؤاديا
أراني مرير العيش عَذْبأً بجوده
وأكدَرَهُ من خالص الودِّ صافيا
وقفتُ عليه شُرَّداً لم أزلْ لها
قؤولاً ووِدّاً لم أكُنْ منه خاليا
أغرُّ كرأدِ الصبح صلْتٌ جبينه
إِذا راح للعلياءِ أصبح غاديا
ويُعدي على صرف الخطوب فما يُرى
مدى الدهر اِلا واهباً أو محاميا
إِذا خذل الخطب الفتى كان ناصراً
واِنْ منع الجدبُ الحَيا كان هاميا
هو الطَّودِ اِن أحفظته كان راسياً
رزيناً واِنْ طاولْتَه كان ساميا
يفوق زُلال الماء لُطْفاً ولينةً
ويفْضل في البأس الحُسام اليمانيا
ويُسفرُ للخطب البَهيم بوجههِ
فيجلو دُجى أحداثهِ واللَّياليا
ويُغني إِذا ما أسعد الوجدُ جوده
فانْ هو لم يُسعده راحَ مواسيا
إِذا أخمد النيرانَ ريعانُ زعزعٍ
يُعيدُ ذكيَّ الجمر قَرَّانَ شاتيا
وخَزَّ على الأحفاضِ كلُّ مُعمَّدٍ
أطال الأواسي في الثَّرى والأواخيا
وجعجع قُرُّ الليل من فرط صرَّه
شِدادَ الصَّفايا والعِشار المَتاليا
وزوال راعي الذود عهدأً فلم يُطق
وفاءً ولم يبرحٍ أميناً ووافيا
وآوتْ إِلى الصِّرْم العزيب جوافلٌ
رأيْنَ اللقاح الجمَّ للذُّعر قاصيا
على حين غَبْراءُ المطالعِ أزْمةٌ
أعادتْ غنيَّ الحيِّ خمْصانَ عافيا
تساوى بها نينانُ لُجٍّ وكُنَّسٌ
بوجْرة يرْأمنَ الظِّباءَ الجوازيا
فأضحت وكُثبان الصَّري وعالجٍ
من المحل قد شاكهن نِهْياً وواديا
قرى شرف الدين الغِنى وأبتْ له
معاذرُه أن يحتبسْنَ الطَّواهيا
قِرى ظاعنِ بالحزم غادٍ مع الحجا
يفُلُّ الرَّزايا والخطوبَ العواديا
إِذا هدم الأموال بالبذل والنَّدى
غَدا للمعالي بالمحامدِ بانيا
من المالئين الدهر في السلم والوغى
ردىً حيثُما لاقيتهمْ وأياديا
غيوثُ نوالٍ أو ليوثُ كريهةٍ
إِذا شهدوا حَرَّ الوغى والمشاتيا
إِذا ضل عافيهم عن القصد في الدجى
أضاؤوه نيرانَ القِرى والمَجاليا
إِذا اخْترموا ألفيت جُلَّ تراثهم
كِرامَ المواضي والعِتاقَ المَذاكيا
ليهْنَ عليَّ الخيرِ أني جزيتهُ
بنُعْمى يديه الصَّالحاتِ البَواقيا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «شموسالمواضيانبغيتالأمانيا»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالحيصبيص وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان فقيهاشافعيالمذهب،تفقهبالريعلىالقاضي محمد …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الحيص بيص
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1098
سنة الوفاة: 1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.

عن الشاعر: الحيص بيص

أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الحيص بيص

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات